أويحيى ضحية تقارير ولد عباس الكاذبة
قرر الأطباء المقيمون تنظيم اعتصام وطني بمستشفى مصطفى باشا غدا تعبيرا عن تمسكهم بحركتهم الاحتجاجية وغضبهم المتزايد وردا عن تصريحات الوزير الأول التي يتهمهم فيها بإدارة الأطباء المقيمين لظهرهم للشعب، خاصة في المناطق النائية الذين هم في حاجة ماسة إلى طبيب مختص رغم أن الدولة هي من كوّنتهم على مدار 12 سنة مجانا.
-
وأكد أمس، الدكتور رضوان بن اعمر، أحد المتحدثين باسم التكتل المستقل للأطباء المقيمين أن حركتهم الاحتجاجية متواصلة بعد بلوغها مطلع الأسبوع الجاري ثلاثة أشهر كاملة رغم كل الضغوط التي يتعرضون لها، مشيرا إلى أن أصحاب المآزر البيضاء تصادفوا بتصريحات الوزير الأول قائلا: “لا يمكن تفسير تصريحات أويحيى التي يتهم فيها صراحة الأطباء المقيمين باتهامات خطيرة إلا باحتمالين لا ثالث لهما”، مضيفا “إما أن الوزير الأول تم تغليطه بالتقارير الكاذبة والمزيفة لمطالب المقيمين من قبل وزير الصحة أو أن أويحيى ينتهج نفس سياسية ولد عباس بمحاولة التضليل الإعلامي وتأليب الشعب ضد الأطباء”.
-
وأوضح بن اعمر أن التكتل المستقل للأطباء المقيمين منذ انطلاق حركته الاحتجاجية قدم حلا بديلا للتكفل بالمرضى والمواطنين في المناطق النائية بعد أن أثبت إجراء الخدمة المدنية فشلها في تغطية العجز الطبي المسجل في الجنوب والهضاب العليا على حد تعبير المتحدث الذي شدّد أن مطلبهم ليس إلغاء الخدمة المدنية وإنما إلزاميتها وإجباريتها على المتخرجين حديثا، حيث لا يمكن أن تقترن الإلزامية بالتحفيزات، موضحا أن أعضاء التكتل ومندوبيها الجهويين يناقشون إعادة صياغة مطالبهم بطريقة أوضح على أن يتحول مطلب إلغاء إلزامية الخدمة المدنية إلى فتح نقاش حول مشروع جديد للتكفل الصحي بولايات الجنوب والهضاب العليا عوض إجراء الخدمة المدنية.
-
وأشار المتحدث إلى أن الدكتور بوطالب، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني استقبل ممثلين عن الأطباء المقيمين أول أمس تحت قبة البرلمان قصد مناقشة الملفات العالقة بين التكتل والوصاية، مؤكدا أن نائب زياري قدم لهم وعودا بالوساطة مع الجهات الوصية قصد تقريب وجهات النظر و إنهاء أزمة القطاع التي ترهن حياة الملايين من المرضى.