-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسؤولون يخطفون الأنظار في مراكز الاقتراع وصور "السلفي" بالعشرات:

أويحيى يضبط ساعته.. اسم مناصرة يختفي وزوخ “وفيّ” للرئيس..!

الشروق أونلاين
  • 33728
  • 1
أويحيى يضبط ساعته.. اسم مناصرة يختفي وزوخ “وفيّ” للرئيس..!
ح م
أحمد أويحيى

كان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، أول مسؤول يصوت في الانتخابات التشريعية، حيث تقدم إلى مركز التصويت الواقع بمتوسطة باستور وسط العاصمة في حدود الثامنة و45 دقيقة، مرتديا بدلة رمادية اللون، وصنع حضور أويحيى الحدث، حيث تسمر عشرات المواطنين لرؤيته ينزل من السيارة، كما حضرت وسائل الإعلام بكثافة لتغطية الحدث سواء الصحافة الوطنية أم الأجنبية.

وقال أويحيى في حديث مقتضب للصحافة “حان الوقت لتكون الكلمة للشعب، أدينا واجبنا ونشطنا الحملة الانتخابية ودعونا المواطنين إلى التصويت.. لكن الكلمة تعود في النهاية لهم”.

أويحيى الذي كان متفائلا جدا، حظي باستقبال حار من بعثة المراقبين التي كانت في زيارة إلى المركز، حيث تقدم رئيس الوزراء الجيبوتي الأسبق، ليتحدث إلى أويحيى ليقابله الأخير بالرد “مرحبا بكم أنتم في بلدكم “.

رحل الأمين العام للأرندي، مودعا الجميع، ووقف الصحافيون طويلا لانتظار والي العاصمة، عبد القادر زوخ، لكنه لم يحضر، قبل أن يصل إلى مسامعهم أنه أجّل عملية تصويته، إلى ما بعد الزوال، بعد أن حرص على التوجه إلى المركز الذي أدلى فيه بوتفليقة بصوته، وهو ما جعل الحضور يعلقون أن والي العاصمة “وفيّ للرئيس”، ودعا زوخ عقب تصويته الجزائريين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع خاصة في عاصمة البلاد التي تسجل في كل سنة نسبة محتشمة.

 “أحمد عروة” مركز شخصيات vip للتصويت في الانتخابات

في الجهة المقابلة، كانت متوسطة أحمد عروة ببوشاوي، والمحاذية لقاعة المؤتمرات اللطيف برحال، محجا للمسؤولين الذين توافدوا على المركز رفقة عائلاتهم، للإدلاء بأصواتهم في مقدمتهم وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ووزيرا العمل والسياحة، بالإضافة إلى وزير الشباب والرياضة السابق، عبد القادر خمري، ووزير السكن عبد المجيد تبون، الذي لم يفوت الفرصة للتأكيد على أن برنامج الرئيس حول السكن لن يتوقف، في حين فضل المستشار في الرئاسة عبد الرزاق بارة، القدوم بلباس بسيط رفقة حرمه لتأدية حقه الانتخابي، بالإضافة إلى رئيس تجمع أمل الجزائر، عمار غول.

 اسم مناصرة يختفي وسلطاني يغازل صاحب فيديو “منسوطيش”

الشخصيات التي ارتأت التصويت في مركز أحمد عروة، تمثلت أيضا في شخص رئيس قائمة تحالف حمس بالعاصمة عبد المجيد مناصرة، الذي اضطر للانتظار طويلا، خاصة أن مؤطري المركز لم يجدوا اسمه في قائمة الهيئة الناخبة في المركز رقم 52، وهو ما جعل مناصرة يتلفت يمينا ويسارا ليستفسر عن الأمر، قبل أن يتم تدارك الأمر، وفي تلك الأحيان وصل رئيس حركة حمس السابق، أبو جرة سلطاني، ليوقفه مناصرة، قائلا “هل ستصوت علي؟” ليرد سلطاني “طبعا أنت الفائز”.

وفي تصريح للصحافة، عّبر مناصرة عن تفاؤله بحيازة 15 مقعدا في العاصمة، ولفت إلى أن حزبه يملك حظوظا وسيكون حدثا تاريخيا إذا اعتلت شخصية إسلامية رئاسة المجلس، لكنه لم يتوان في التعبير عن امتعاضه من لمس نية لدى بعض رؤساء البلديات بالتزوير في العاصمة، وغياب مراقبي الأحزاب في مراكز التصويت بسبب القرعة.

وكان فيديو “ما نسوطيش” حاضرا، حيث قال مناصرة إن هناك جانبا إيجابيا في هذا الفيديو كونه خلق حركية وجدلا واسعا ساهم في لفت الانتباه إلى هذه الاستحقاقات، التي كان البعض لا يدري تاريخ تنظيمها.

أما أبو جرة سلطاني، فسارع إلى دعوة كل المقاطعين في مقدمتهم الشاب “شمسو” للعدول عن قراره والتوجه إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بصوته.

واللافت في عملية تصويت الوزراء والمسؤولين أمس، أن جلهم ظهر حاملا بطاقة التعريف الكلاسيكية “الخضراء” إلا وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، الذي أدلى بصوته ببطاقة التعريف البيومترية.

دربال مستعجل وبدوي مرتاح ومتفائل

وأدلى بصوته رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، ووزير الداخلية نور الدين بدوي، في مركز أحمد عروة أيضا، وظهر دربال مستعجلا خاصة أن هيئته تحمل عبءا ثقيلا على كاهلها، ويتعلق الأمر بمراقبة الانتخابات، حتى إنه عند وصوله إلى مركز الاقتراع، طلب إذنا من أجل الإسراع في التصويت، وهو ما كان فعلا بعد أن تنازل له مواطن عن دوره، بالمقابل ظهر نور الدين بدوي، مرتاحا لسير العملية الانتخابية، ولم يتوان في توجيه دعوات إلى المواطنين للإدلاء بأصواتهم، واصفا الانتخابات التشريعية بالمصرية لكونها تأتي بعد تعديل الدستور ولكون الجزائر تعيش ظروفا غير عادية على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مفتش التربية

    في كل الاستحقاقات تتكرر :"لازمة":الجزائر تعيش ظروفا غير عادية"..
    منذ 1962الظروف في منظور الحاكم غير عادية،ولا ندري متى تكون عادية مثل بقية الامم ونحفل بالتغيير الذي يغيّر هذه الظروف؟
    السنغال والبينين ومالي والنيجر وبقية الساحل الافريقي فيها التداول على السلطة على الرغم من ان الظروف فيها اقوى من الجزائر.
    نحن اليوم افضل من اي وقت مضى:البحبوحة المالية التي كانت في 2012 لم تغير من الواجهة السياسية شيئا،واستمر حزبا السلطة،واستنزفواملايير الدولارات ثم قالوا: نحن نعيش ظروفا خاصة.بربكم انصرفوامن حياتنا