-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخطط الحكومة اعترف بصعوبة الوضع المالي وحذر من سنوات عجاف

أويحيى ينزل بخطة “الأزمة” إلى البرلمان الأحد المقبل والمعارضة تتوجس

الشروق أونلاين
  • 4474
  • 6
أويحيى ينزل بخطة “الأزمة” إلى البرلمان الأحد المقبل والمعارضة تتوجس
الأرشيف

ينزل الوزير الأول أحمد أويحيى، الأحد المقبل إلى الغرفة السفلى للبرلمان لعرض مخطط عمل حكومته، وإقناع النواب بأهم القرارات التي سينتهجها طاقمه الحكومي لتجاوز الأزمة المالية التي يُتوقع دخولها مرحلة التعقيد في آفاق 2018.

بعد افتكاك تأشيرة موافقة مجلس الوزراء الأربعاء الفارط، على الخطة الحكومية الجديدة، يستعد طاقم أويحيى، يوم 17 سبتمبر الجاري، لاستكمال مرحلة عرضه على المؤسسة التشريعية التي سيناقش نوابها النص ويصادقون عليه في أجل لن يتعدى ثلاثة أيام.

ووفقا لمصادر “الشروق” فإن إدارة المجلس الشعبي الوطني ستُسلم اليوم الأحد نسخا من المخطط لنواب المجلس بغرض دراسته في مدة 7 أيام، على أن يعرض الأحد الموالي في جلسة علنية يترأسها رئيس المجلس السعيد بوحجة ويحضرها الطاقم الحكومي.

وتبعا للمؤشرات التي كشفت عنها الحكومة، فإن أزمة البترول ستستمر وأسعار النفط لن تتحسن على المديين القصير والمتوسط، وتبقى الوضعية المالية متوترة بشدة، حيث ستختتم سنة 2017 بصعوبات حقيقية في حين ستكون سنة 2018 الأكثر تعقيدا. بنفاد ما بقي من أموال في صندوق ضبط الإيرادات شهر فيفري الماضي وبلوغ احتياط الصرف 105 مليار دولار فقط.

واللافت من مخطط الحكومة المنشور على الموقع الرسمي للوزارة الأولى، أن أهم نقطة تم الارتكاز عليها تتمثل في مراجعة قانون العرض والنقد، الذي يتحكم في المنظومة المصرفية في الجزائر، وتسعى الحكومة من ورائه لاستحداث مصادر تمويل غير تقليدية جديدة للخزينة العمومية لتجاوز الأزمة المالية في غضون الـ5 سنوات القادمة.

 

المعارضة “تحاصر” الحكومة

وطالبت الكتل البرلمانية المعارضة في المجلس الشعبي الوطني، الحكومة بتصحيح الاختلالات وتدارك الوضع نظرا إلى المؤشرات المالية “الخطيرة” التي تضمنها مخطط عملها، الذي أظهر أن الجزائر مقبلة على سنوات عجاف ومرحلة أكثر تعقيدا.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العمال، جلول جودي، لـ”الشروق” إن لجوء الحكومة إلى مراجعة قانون القرض والنقد بمثابة اعتراف صريح بعجز في الميزانية والمشكلة في التمويل، مشيرا إلى أن مطالب حزب العمال تكمن في ضرورة تصحيح الاختلالات السابقة والحفاظ على المال العام، عبر استرجاع 12 ألف مليار ضرائب غير محصلة، إضافة إلى التصدي لظاهرة تضخيم الفواتير وكذا استرجاع أموال السوق الموازية لا تجد الجزائر نفسها تحت رحمة الاستدانة الخارجية، ونبه المعني إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وخلق مناصب شغل وتفادي تحميل الشعب أعباء جديدة، في حين رافع  لتوفر الإرادة السياسية لمباشرة إجراءات فصل المال عن السياسة.     

من جهته، اعتبر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد من أجل العدالة والنهضة والبناء، لخضر بن خلاف، في تصريح لـ”الشروق”  أن لجوء الحكومة لمراجعة قانون القرض والنقد الذي يرتكز على مصادر التمويل غير التقليدية، جاء متأخرا، بعد أن تم استنزاف جيوب الجزائريين بضرائب ورسوم وزيادات في الأسعار وتجميد المشاريع التنموية.

وتساءل المتحدث: “هل نحن قادرون على بناء اقتصاد وطني متنوع في غضون 5 سنوات، وهو التاريخ الذي حددته حكومة أويحيى للخروج من الأزمة، بعدما عجزنا في التحرر من تبعية البترول منذ الاستقلال؟”

وأضاف بن خلاف، أن مخطط الحكومة اعتراف بأن الأزمة حادة جدا ونحن بحاجة إلى إجراءات عملية وليس إجراءات إقتصادية بنكهة سياسية، لها علاقة برئاسيات 2019. ويرى بن خلاف، أن الأرقام التي تضمنها مخطط أويحيى، غير كافية وهي تشير إلى “إنجازات” الـ17 سنة من منظور السلطة، وليست أرقاما تفصيلية محددة بآجال مضبوطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    الجهال قدر الجزائر...وجهنم في انتظارهم يوم القيامة...ماذا يفعل هذا الشعب...

  • بدون اسم

    *مكاين لا معارضة ولا هم يحزنون* يكذبون على الشعب واثناء اانتخابات تراهم يجرون يمينا وشمالا ...هل تصدقون ان في الجزائر توجد معارضة !!!هل يعارضون انفسهم لان جلهم اي رؤساء الاحزاب والحزيبات خرجوا من رحم السلطة فكيف يعارضون وهم يعلفون مع العالفين ويلتقون مع الاحزاب الموالية سرا وعلانية ..فلا ثقة فيهم جميعا لانهم اصحاب مصالح خاصة ولا يهمهم لا وطن ولا مواطن ...

  • بدون اسم

    خطه "الأزمة" هي : خصخصه كل شئ حتى الماء و الكهرباء

  • بدون اسم

    يوجد كثير من العمال لا يريدون الخروج الى التقاعد مند ان تمت تسوية وضعيتهم على تلك السنة التي تم استدعائهم في الثكنات للجيش الوطني الشعبي فاصبحوا يتقاضون اجرتين في الشهر فخصص لهم تقاعد اجرة الجيش بمبلغ 41000.00 دج واجرة عملهم حاليا ولدالك يجب مراجعة القوانين نطلب من سي اويحي التدخل لايقاف مثل هده المهازل

  • أحمد/الجزائر

    قصدت المكان فإذا بي أمام مدخل واسع في جبل يدخل منه الناس و يخرجون ...دخلت فرأيت محنة شعب فقير مريض يعيش في كهوف و هم متحلقون جماعات جماعات حول نيران ينبعث منها دخان يملأ المكان.
    أحسست باختناق فخرجت فإذا أمام المدخل شعب آخر يهتف بحياة الرئيس الذي بدا صبيا في عمر بين 3 إلى 4 سنوات يحمله الناس فحملته من أحدهم .فإذا بجماعة يقولون أنهم يحمون الرئيس هولاء البشر وجوهم مسودة يرتدون بذلات سوداء و نظارات سوداء اختطفوا الرئيس "الصبي"من الشعب و ركبوا سيارات سوداء و اختفوا عن الأنظار.
    -تمت قصة الرؤيا العجيبة

  • أحمد/الجزائر

    ذكرتني بالسنوات العجاف ؟
    بمناسبة حلول هذه السنوات العجاف التي لا مفر منها سأروي لكم قصة المتسببين في "عجاف" هذه السنوات و في المحنة العظيمة التي ستحل بالشعب الجزائري.
    في الليالي القليلة التي سبقت تنصيب رئيس الجمهورية في أفريل 2009...رأيت فيما يرى النائم محنة عظيمة حلت بالجزائريين سأرويها بعد مرور كل هذه السنوات(18 سنة)وفق ما أتذكره من تلك الرؤيا.
    تبدأ الرؤيا بوجودي وحيدا متنقلا في سهول الجزائر و هضابها المخضرة بلون الزرع و النباتات.و إذا بي ألمح من بعيد فتحة كبيرة في سفح جبل.......