أيهما أفضل: القراءة الورقية أم الإلكترونية؟
كثيرا ما يطرح السؤال حول أفضل وسيلة للقراءة، بين الورق والوسائط الرقمية، وهو السؤال الذي أجابت عنه دراسة مسّت أكثر من 450 ألف شخص وأجرها ثلاثة باحثين من جامعة “فالنسيا” الإسبانية.
الدراسة التي نشرت نتائجها في “مجلة البحوث التربوية” خلصت إلى ضرورة تشجيع القراءة في المدارس الابتدائية والثانوية، خاصة في شكل ورقي مطبوع.
الإستنتاج الرئيس للدراسة هو أن عادات القراءة الترفيهية على الشاشة لا ترتبط إلا في حدها الأدنى بفهم القراءة، وهو ما يتناقض مع العلاقة الإيجابية القوية بين عادات القراءة على الورق والفهم. وهذا ما يعني على سبيل المثال، أنه لو قضى الطالب 10 ساعات في قراءة الكتب الورقية، فمن المحتمل أن يكون فهمه أكبر بمقدار 6 إلى 8 مرات مما لو قرأ على الأجهزة الرقمية لنفس القدر من الوقت.
أيضا ووفقًا لهذه الدراسة، من “المدهش” أن غالبية عادات القراءة الرقمية التي تم تحليلها (سواء كانت تلك المتعلقة بالشبكات الاجتماعية أو القراءة المفيدة) “أظهرت الحد الأدنى من الارتباط بفهم النص”.
فتقول الدراسة أنه حتى حين يزور القارئ مواقع مثل ويكيبيديا أو المواقع التعليمية الأخرى، أو حين يقرأ الكتب الإلكترونية بحثا عن المعلومات لا الترفيه، فهمه يكون أقل حين يقرأ نفس الشيء على الورق.