-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منشور وزاري مشترك يأمر بوقف التبذير وضبط النفقات

إجراءات جديدة لتقليص ميزانية الطاقة والكهرباء بالإدارات والشوارع

الشروق أونلاين
  • 3841
  • 5
إجراءات جديدة لتقليص ميزانية الطاقة والكهرباء بالإدارات والشوارع
ح.م

وضع منشور وزاري مشترك لوزارتي الداخلية والطاقة، ضوابطَ وشروطا جديدة للتقليل من استهلاك الطاقة ومنه تقليص النفقات المالية في هذا المجال، وتعكف الوصاية من خلال هذا المنشور إلى إعادة النظر في استعمال وسائل الطاقة عبر المؤسسات والإدارات العمومية.

اعترف المنشور الوزاري أن الوضعية المالية الخالية للجماعات المحلية تمر بوضع صعب وتعرف اختلالات في المسؤولية مما يستدعي اليوم الشروع في البحث عن حلول بديلة لتقليص النفقات الميزانية خاصة تلك المرتبطة بالاستهلاك الطاقوي.

وأشار المنشور إلى أن فواتير الكهرباء والغاز تشكل عبئا ثقيلا على عاتق الميزانيات المحلية، خاصة وأنها ترتفع من سنة لأخرى مع تزايد حظيرة البلديات، ومن هذا المنطق وبالنظر إلى الوضعية الراهنة، وضعت السلطات العمومية استراتيجية جديدة لاستعمال الطاقة والتنمية المستدامة يتعلق جزء منها بالجماعات المحلية.

وأضاف المنشور أن هذه الإجراءات تعد خارطة طريق ينبغي للجماعات المحلية إتباعها وتخفيض استهلاك الطاقة واللجوء إلى استعمال الطاقات المتجددة، وأمر المنشور الوزاري ولاة الجمهورية والولاة المنتدبون ورؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى تنفيذ تعليمات وتوصيات متعددة.

وأمرت كل من وزارتي الداخلية والطاقة بوضع برنامج عمل من أجل استبدال تدريجي لمصابيح الزئبق بمصابيح اقتصادية وذات نجاعة مثل مصابيح الصوديوم عالية التوتر أو التي لها مردودية مرتفعة، تسمح بتقليص استهلاك الطاقة على مستوى المباني العمومية وحظيرة الإنارة العمومية وتكاليف الصيانة المتعلقة بها.

ويتضمن البرنامج الوطني للفعالية الطاقوية، جزءا خاصا بالجماعات المحلية للقترة 2018- 2020 من خلال تمويل مشترك يقدر بـ 50 بالمئة لعمليات استبدال المصابيح في البلديات، انجاز تجهيزات مصغرة مستعملة للطاقة الشمسية الكهرومنزلية عوض المشاريع التي عادة ما تبرمج لإمداد بالطاقة والتي تكلف كثيرا لميزانية الدولة.

كما ركزت التعليمة، على جدوى مرافقة المستثمرين الشباب لاقتناء المضخات الشمسية أو تجهيزات شمسية محمولة من خلال اتفاقات، يتم إنشاؤها مع المتعاملين الاقتصاديين لمدة تتراوح ما بين 2 إلى 3 سنوات للتزويد بتجهيزات التركيب والصيانة، داعية الجماعات المحلية إلى تثمين مثل هذه الفرص لتطوير تطبيقات محلية على ممتلكاتها أو أقاليمها، خاصة الإنارة العمومية المزودة بالألواح الشمسية على مستوى ولايات الجنوب، وبالنسبة للولايات الأخرى يفضل اختيار الإنارة العمومية المزودة بالألواح الشمسية في المناطق البعيدة عن الشبكة العمومية للكهرباء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    الانارة والايضاءة بين الاحياء والشوارع وعلى طول الطرقات و الحدائق و.....................يمكن ويفترض وواجب و ووو أخذه من الشمس والرياح *الطاقة الشمسية الإيلويان و...
    قولو للوزارة يزورونني بسطيف سيكتشفون انني شخصيا تخلصت من كهرباء الدولة
    ايها البغال الشمس توفر مايحتاجه المواطن من انارة وتشغيل آلات الطبخ والتجميد و
    واستعمله لتربية الدواجن يابغال

  • بدون اسم

    ولابد كذلك تبديل الطاقة المستعملة لتشغيل سيارة الدولة مهما كان مصدرها بتركيب قارورات الغاز مثل باقي الشعب والذي سيوفر للدولة الملاير من الدينارات

  • مختص

    يجب اعطاء أهمية أكبر لهاته الوظيفة بإنشاء مديرية مستقلة عن البلديات يوكل لها مهمة التحسين الحضري من استغلال للمساحات الخضراء و تسيير الإنارة العمومية و ترقيتها باستغلال التكنولوجيات الحديثة و تسند فيها المسؤوليات لأولي الكفاءات المختصين فقط.

  • كل شيء اعوج

    عندما استرسل في قرائة المقال انسى نفسي بانني في الجزائر بل انني في بلد تعداد سكانه قارب المليار نسمة وان الحكومة هي جاهدة وحائرة في ايجاد شتى الحلول لانارة العدد الهائل من ناطحات السحب والشوارع الفاخرة والعمارات المكتضة اكثر من طوكيو. ثم افيق لاجد نفسي في دولة ذات 40 مليون نسمة والتى تمثل مدينة في اليابان.

  • Mohamed

    هدا من قلت الوعي العلمي تاع الافراد الحكومة الجزائرية تقليص ميزانية الطاقة والكهرباء
    هناك نظام الإضاءة الشمسية الضوئية
    لا حاجة إلى الطاقة للشكة الكهربائية ، كل القطب هو مستقل وليس له اتصال مادي مع الآخرين
    أشعة الشمس، يتم تخزينه خلال النهار والاستغناء في الليل.
    الاشتعال بشكل مستقل صلاة المغرب الى سبح مبرمج
    يا جهلاء لأخرتونا normalement يوم ننافس أروبا كلها بدون إستتناء
    الجزائر كلها لاتحتاج الى غاز وبتول للانارة الطرق والمنازل والتدفئة والطهي أثروكو مكانكم للمبديعين من خيرات البلاد