إحباط دخول 4 حاويات من المفرقعات عالية التفجير
أحبطت، الخميس الماضي، مصالح الجمارك بميناء العاصمة، عملية إدخال أربع حاويات، من المفرقعات والألعاب النارية عالية التفجير، قيمتها جاوزت 10 ملايير سنتيم، قدم صاحبها معلومات خاطئة الى مصالح الجمارك زاعما أنها أعمدة حديدية.
- وصف المدير الجهوي للجمارك في ميناء العاصمة، العملية، بأنها “جاءت نتيجة تشديد المراقبة الدائمة، بشكل يغطي طوال أيام السنة ولا يركز فقط على المناسبات التي اعتاد المهربون وتجار الممنوعات تنفيذ مخططاتهم فيها”، وعن الوسائل المعتمدة في كشف العملية، يضيف مدير جمارك الميناء ”الى جانب دور أجهزة السكانير في زيادة قدرات الجمارك التفتيشية، فقد طورنا عمل الاستعلامات الذي أصبحنا نركز من خلاله على استباق عمليات التهريب وإدخال الممنوعات”.
- العملية أثارت انتباه مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في الموضوع، باعتبار حجم ونوع المفرقعات والألعاب النارية موضوع الحجز، حيث ثبت في عدة مرات أن الجماعات الإرهابية تعيد استخدامها، وتقوم بسحق وتجميع المواد المتفجرة الموجودة في المفرقعات وإعادة شحنها في قنابل وألغام ومتفجرات يدوية الصنع، تمزج مع خليط من المسامير والشظايا الحديدية، لتستخدمها الجماعات الإرهابية في عملياتها ضد مصالح الأمن والمؤسسات الرسمية، وهو أحد الأسباب التي دعت السلطات في فترة سابقة الى حظر استيراد المفرقعات كليا.
- وتؤكد مصادر مطلعة من الميناء أن العملية تأتي مباشرة بعد عمليتين نفذتهما مصالح جمارك ميناء العاصمة، أثارتا بدورهما استنفار مصالح الأمن، نظرا لحساسية التجهيزات والمواد المحجوزة، استطاع أعوان الجمارك في الأولى إحباط إدخال نصف مليون خرطوشة بدون بارود ولكنها محملة بالصواعق، قادمة من تركيا، من عيار 12 و16 ملم، وقدم صاحب الصفقة معلومات خاطئة للجمارك زاعما أنها ألبسة، وعملية أخرى لإدخال منظومة اتصال لاسكلية كاملة تتشكل من 50 جهاز اتصال لاسلكي و3 محطات إرسال قادمة من مالطا، وقال صاحبها أنها جاءته خطأ ضمن حاوية تضم أجهزة إعلام آلي وملحقاتها.