-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتعلق الأمر بضابطين سابقين في جيش صدام

إذا تأكد مقتله.. هؤلاء مرشحون لخلافة البغدادي

الشروق أونلاين
  • 2115
  • 1
إذا تأكد مقتله.. هؤلاء مرشحون لخلافة البغدادي
الأرشيف

لا يرى خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية، مرشحا واضحا لخلافة البغدادي، لكنهم يعتبرون إياد العبيدي وعياد الجميلي (وهما أكبر مساعديه، وهما ضابطان سابقان في جيش صدام حسين) أقوى المرشحين، رغم أن من المرجح ألا يحظى أي منهما بلقب “الخليفة”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية الأسبوع الماضي، إن البغدادي قتل على الأرجح في ضربة جوية في سوريا. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن برلماني روسي كبير قوله الجمعة، إن احتمالات مقتله تقترب من 100 بالمائة.

لكن جماعات مسلحة تقاتل في المنطقة ومسؤولون أمريكيون، يقولون إنه لا يوجد دليل على وفاته. وعبر مسؤولون كثيرون في المنطقة عن تشكيكهم في التقارير عن وفاته.

ويتولى العبيدي وهو في الخمسينات من عمره وزارة الحرب في التنظيم الإرهابي داعش، بينما يرأس الجميلي وهو في الأربعينات الوكالة المسؤولة عن الأمن في داعش، وذكر التلفزيون العراقي الرسمي في افريل أن الجميلي قتل، لكن ذلك لم يتأكد حتى الآن.

وكان الاثنان قد انضما إلى حركة التمرد السلفية في العراق في 2003، عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، والذي أطاح بصدام حسين.

وأصبح الاثنان أهم مساعدي البغدادي منذ مقتل نائبه أبو علي الأنباري وأبو عمر الشيشاني وزير الحرب السابق بالتنظيم، وأبو محمد الجولاني مسؤول الدعاية في ضربات جوية، العام الماضي.

وقال هشام الهاشمي الذي يقدم المشورة لبضع حكومات في الشرق الأوسط في شؤون داعش “الجميلي يعترف بأقدمية العبيدي، ولكن ليس للبغدادي خليفة معلن؛ ولذلك حسب الظروف من الممكن أن يكون أي منهما”.

وأعلن البغدادي نفسه خليفة مزعوما في عام 2014 ومن المستبعد أن يصبح أي من العبيدي أو الجميلي خليفة لافتقارهما إلى المكانة الدينية، ولأن التنظيم خسر الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها.

وقال فاضل أبو رغيف وهو خبير في شؤون الجماعات المتشددة “هم لا ينتسبون لنسب الرسول وليس لأحد منهم ضلوع في العلوم الشرعية. كما أن أحد الشروط أن يكون عندهم أرض تمكين”.

وقال الهاشمي: “على الخليفة أن يكون له أرض للتمكين يحكمها بمقتضى الشرع الإسلامي، وإذا لم يتوفر هذا، فإن خلفه يكون فقط أميرا وليس خليفة”.

ويحتاج اختيار الزعيم الجديد للتنظيم إلى موافقة مجلس شورى الجماعة المؤلف من ثمانية أعضاء. ومن المستبعد أن يجتمع الأعضاء الثمانية لدواع أمنية، وسينقلون آراءهم عبر رسل.

ويضم مجلس الشورى ستة عراقيين وأردنيا وسعوديا، وجميعهم شاركوا في حركة التمرد السلفية. وقتل عضو تاسع، وهو بحريني، في ضربة جوية أواخر ماي

وفي واشنطن قال مسؤولان بالمخابرات الأمريكية، إنهما يعتقدان أن تنظيم داعش الإرهابي، نقل معظم قادته إلى الميادين في وادي الفرات بسوريا إلى الجنوب الشرقي من معقل الجماعة المحاصر في الرقة.

وأضاف أن من بين العمليات التي نقلت إلى الميادين، الواقعة على مسافة 80 كيلومترا غربي الحدود العراقية، عملية الدعاية عبر الإنترنت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Benaissa

    الله هم دمر البغدادي و من يخلفه و كل من إتبعوهم إلى يوم الدين. قولو آمين.