طوارئ قصوى بعنابة
إرتفاع عدد المصابين بالتيفوئيد إلى 15 ضحية بينهم رضيعان
أعلنت مصالح مديرية الصحة بولاية عنابة، مطلع الأسبوع الجاري، حالة طوارئ قصوى بعد إرتفاع عدد الحالات للمصابين بداء التيفوئيد إلى 15 حالة، مع تصنيف حي الريم الكائن بغرب عاصمة الولاية كمنطقة حمراء إنتشر فيها “الفيروس” بسبب تسرب المياه القذرة، وإختلاطها بالماء الشروب بسبب كسر في قنوات الصرف الصحي المتواجدة بالحي.
-
وكان نحو 50 شخصا من سكان الحي القديم ظهرت عليهم أعراض التقيؤ والإسهال الحاد، نهاية الأسبوع الفارط، مما استدعى نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى ضربان، حيث تم وضعهم تحت العناية الطبية المركزة، مع إخضاعهم لتحاليل بينت نتائجها إصابة 14 شخصا بصفة مؤكدة بداء التيفوئيد، مما استدعى عزلهم عن بقية المرضى، وهي حالات تضاف إلى الحالات الأربع الأولى التي تم اكتشافها منذ نحو أسبوعين.
-
ولو أن أحد المصابين بهذا الداء توفي الثلاثاء الفارط بمستشفى الحكيم ضربان، لكن سبب الوفاة، وحسب تقرير الطاقم الطبي، لم يكن تطورات الإصابة بالتيفوئيد، وإنما تعرضه لأزمة حادة نتج عنها جفاف جسم الضحية من الماء، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بنوبة قلبية مفاجئة..
-
هذا، ويوجد من بين الحالات المؤكدة رضيعان، أثبتت التحاليل الطبية إصابتهما بداء التيفوئيد، مما إستدعى تحويلهما على جناح السرعة إلى مستشفى “القديسة تيريزا” للأطفال، أين يخضعان لمتابعة تحت العناية الطبية المركزة، في حين تبقى مجموعة أخرى من 13 شخصا تحت الرقابة الطبية بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى الحكيم ضربان، بعد ما أظهرت نتائج التحاليل التي خضعوا لها إصابتهم بفيروس “سالامونيل”.