إسبانيا تطلق إسم المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر على إحدى ساحاتها
أطلقت السلطات الإسبانية، الأحد، إسم المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر على إحدى ساحاتها بمنطقة إشبيلية، تقديرا لنضالها السلمي لنصرة القضية الصحراوية.
وبحسب ما تناقلت وسائل إعلام عالمية فقد وافق المجلس البلدي لمدينة أشبيلية جنوب إسبانيا، على اقتراح إطلاق إسم الناشطة الحقوقية الصحراوية، أميناتو حيدار، على ساحة بالمدينة، تقديرا لدورها المهم في دعم قضية الشعب الصحراوي.
فعز الأزمة بين 🇲🇦 و 🇪🇦 أعضاء حزب اليسار الموحد، حليف الحكومة الإئتلافية، بمقاطعة متواجدة بمدينة إشبيلية الأندلسية صادقو على قرار إطلاق إسم أميناتو حيدر على أحد الساحات المتواجدة بمحيط المقاطعة، بإعتبارها”رمز” للإنفصاليين pic.twitter.com/0HwjSXnPWy
— Amal Baba Ali (@amuleta) June 27, 2021
وأكدت “ديانا فرنانديز”، رئيسة فرع اليسار الموحد بمدينة إشبيلية والناشطة في حركة التضامن مع القضية الصحراوية, أن هذه “المبادرة التي قدمتها تشكيلة حزب اليسار الموحد, جاءت اعترافا بالدور المهم الذي تلعبه المرأة الصحراوية في قضيتها وفي دعم شعبها وصون كرامته والنهوض به، من خلال شخص السيدة أمينتو حيدر”.
وأضافت الناشطة الاسبانية أن الاقتراح الذي تمت الموافقة عليه، يعتبر “اعترافا بمسار السيدة أميناتو حيدار كمدافعة عن حقوق الإنسان من مستوى عالمي وكرائدة من رواد النضال السلمي من أجل حقوق الشعب الصحراوي”، مشددة في ذات الوقت على “أهمية توقيت اتخاذ هذا القرار، في وقت حاسم تعرف فيه القضية الصحراوية زخما عالميا ومحليا غير مسبوق”.
وقال الناشط الحقوقي والصحفي المغربي، علي لمرابط الذي كتب على صفحته عبر تويتر “هذا لن يرضي الرباط, منطقة في إشبيليا صوتت على إقتراح لتسمية المدينة الأندلسية على إسم الناشطة الصحراوية أميناتو حيدر”.
https://twitter.com/AlgerieMarocDz/status/1410322340546760705
وتأتي هذه الخطوة التضامنية بعد سلسلة من التظاهرات التي عرفتها إسبانيا مؤخرا، نصرة للقضية العادلة للصحراء الغربية والتي كان آخرها مسيرة الحرية التاريخية المؤيدة لنضال الشعب الصحراوي التي جابت مؤخرا مختلف المدن الاسبانية قبل ان تحط رحالها بالعاصمة مدريد التي عاشت في ختام التظاهرة زخما من التضامن الشعبي الاسباني مع قضية الشعب الصحراوي.
يذكر أن الناشطة الصحراوية أميناتو حيدار أو”غاندي الصحراء”، اشتهرت بنضالها السلمي ودفاعها عن حقوق الانسان وتمسكها باستقلال الصحراء الغربية بالرغم من التضييق والتعذيب الذي تعرضت له من قبل السلطات المغربية.
وتعرضت المناضلة إلى السجن لعدة مرات خلال سنوات “1987 إلى 1991 ومن 2005 إلى 2006” بتهم تتعلق بمناصرة الاستقلال.
وترأست من قبل تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا) ورئيسة “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال في الصحراء الغربية” حاليا.
في عام 2009، جذبت الانتباه الدولي عندما أضربت عن الطعام في مطار لانزاروت الاسباني بعد أن منعت من العودة إلى الصحراء الغربية.
وحازت حيدر على العديد من الجوائز الدولية في مجال حقوق الإنسان عن عملها النضالي السلمي, بما في ذلك جائزة روبرت ف. كينيدي لحقوق الإنسان لعام 2008، وجائزة الشجاعة المدنية لعام 2009, وجائزة رايت لايفليهود لعام 2019, هذا كما رشحت المناضلة الحقوقية الصحراوية لجائزة نوبل للسلام لسنة 2021 , لحملتها السلمية من أجل استقلال الصحراء الغربية.
المصدر: وكالات