إسرائيل تجمد بيع الأسلحة لجورجيا.. وضغوط أوروبية وأمريكية على روسيا
أوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية بتجميد كامل لمبيعات الأسلحة الإسرائيلية وأي معدات تتعلق بالأمن إلى جورجيا فى ضوء القتال الجاري حاليا مع القوات الروسية فى القوقاز وذلك خشية قيام روسيا برد فعل انتقامى فى حال استمرار هذه الصادرات من خلال رفع القيود على نقل أسلحتها لإيران ودول عربية..
-
ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية فى تقرير عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إن “إسرائيل تحتاج إلى توخي الحذر والحيطة بشكل بالغ فى الوقت الراهن”، مضيفا أن “الروس يبيعون العديد من الأسلحة المضادة للطيران إلى إيران وسوريا. وليس ثمة ضرورة لتقديم تبرير لهم لبيع مزيد من الأسلحة المتقدمة لجورجيا”.
-
وأوضح المصدر أن إسرائيل مهتمة بصفة خاصة بنقل الصواريخ المضادة للطائرات من طراز “اس -300” إلى إيران ولذلك يتعين عليها إظهار قدر من ضبط النفس فى مبيعاتها للأسلحة لجورجيا. ومن جهة أخرى، دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي، الأحد إلى “وقف المجزرة” في جورجيا، وذلك في ختام اجتماع طارئ وقبل التوجه إلى تبيليسي وموسكو في مهمة وساطة. وقال كوشنير لمحطة التلفزة “تي اف 1” أنه سيسعى إلى وقف هذه المجزرة من خلال اقتراح وقف المعارك وانسحاب القوات من الجانبين إلى الخطوط التي كان أقامها المجتمع الدولي.
-
وستعرض فرنسا خطة للخروج من الأزمة من ثلاث نقاط تنص على احترام وحدة وسلامة أراضي جورجيا ووقف فوري للمعارك وعودة الوضع إلى ما كان عليه سابقا. ومن جانبها حذرت الولايات المتحدة الأحد روسيا من أن “تصعيدها غير المتكافئ والخطير” للنزاع في اوسيتيا الجنوبية سيترك انعكاسا “كبير” على علاقاتها مع واشنطن، كما أعلن البيت الأبيض. وفرضت روسيا الأحد حصارا بحريا على جورجيا وسيطرت على تسخينفالي عاصمة اوسيتيا الجنوبية بعيد إعلان تبيليسي انسحاب قواتها بشكل شبه كامل من هذه المنطقة الانفصالية.