-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ظروف الذكرى الـ65 للنكبة تزيد من تلاحم القوى الفلسطينية

إسرائيل تسعى لابتلاع باقي الأراضي والفلسطينيون يتشبثون بحقهم

الشروق أونلاين
  • 1871
  • 7
إسرائيل تسعى لابتلاع باقي الأراضي والفلسطينيون يتشبثون بحقهم

يتزامن إحياء الذكرى الـ65 للنكبة الفلسطينية، التي تذكر بارتكاب العصابات الصهيونية لعشرات المجازر يوم 15 ماي 1948 راح ضحيتها عشرات الآلاف وهجر آلاف آخرين إلى دول الجوار، مع تطورات داخلية ودولية تسعى لدفع الفلسطينيين إلى تقديم المزيد من التنازلات، ليس أقلها الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، والتخلي عن حق العودة.

ولم تعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخفي مخططاتها الاستيطانية، وضرب كل ما تراه تهديدا لأمنها، سواء من خلال شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة أو الترخيص لبناء أخرى جديدة تمهيدا للاستيلاء على 80 في المائة من مساحة الضفة الغربية وتقسيمها إلى كانتونات بهدف تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، مما يعني استحالة إقامة دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا، إلى جانب تدمير كل منشأة عسكرية تعتقد أنها تشكل خطرا على انفرادها عسكريا في المنطقة.

كما لم تعد سلطات الاحتلال تخفي أطماعها في السيطرة على الحرم المقدسي بالكامل، بعد ما كثفت من تشجيعها للمستوطنين لاستباحة المسجد الأقصى المبارك، ووفرت لهم الحماية لينظموا جولات في أنحائه وأداء شعائر وصلوات تلمودية وتوراتية فيه  .

وعلى الصعيد السياسي، يشكل اشتراط سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بـ “يهودية الدولة” لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني استهدافا ملموسا لحق العودة، وبالتالي حرمان المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 من حقهم في الرجوع إلى ديارهم.

ورغم تصاعد وتيرة الانقضاض على ملفات القضية، فإن الفلسطينيين أكدوا تشبثهم بحقوقهم غير القابلة للتصرف، ممثلة في حق العودة وتقرير المصير، وفق القرار الأممي رقم 194، خاصة بعد أن نجحوا في نيل الاعتراف الأممي بدولة فلسطين كعضو مراقب، ما يعني أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تابعة للدولة الفلسطينية وليست أراض متنازع عليها كما تدعي سلطات الاحتلال، ومن ثمة التأسيس لقيام دولة فلسطينية مستقلة، حرة، ذات سيادة على كامل الأراضي التي احتلت عام 1967، وعاصمتهما القدس الشريف.

وفي ظل هذه المخاطر، أدرك الفلسطينيون أهمية وحيوية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وتوفير متطلبات الصمود والبقاء على الأرض ورعاية ومساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في دول اللجوء والشتات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ابراهيمي علي

    الحق دائما يعود لاصحابه مهما طال الزمن.الصهاينة غرباء على فلسطين فهم لم يدخلوها مطلقا ولم يبنوا القدس ولم تكن لهم فيها دولة ولم يبنوا هيكلا, وكل ما يدعونه هم من التوراة المزيفة التي كتبها الكاهن عزرا في ق5ق.م وما بعد ذلك,ولم يرد لهم اي ذكر في اي مصدر تاريخي غير توراتهم ومن نقل عنهاالى يومنا هذا وباعتراف بعض علماء الاثار الصهاينة امثال زئيف هرتسوغ, يقول بنيامين فريدمان :يهود اليوم ليسوا يهودا,انهم يهود من بلاد الخزر , كرههم الاوروبيون فطردوهم الى فلسطين.لهذا ستتحرر فلسطين منهم اجلا ام عاجلا

  • عادل

    جريدة تعترف مرارا و تكرارا بالكيان الصهيوني.
    فيقو لرواحكم لا تستعملوا كلمة إسرائيل لنعت هذا الكيان فذلك اعتراف منكم بشرعية دولتهم
    الله يهدينا ويهديكم

  • حمودي

    نعم يتشبثون بحقّهم في مشاهدة و متابعة أراب أيدول بالآلاف و بتنظيم من السلطة..هكذا يأتي النصر

  • فيصل الفاصل

    السلام عليك يا عزيز رقم1 لا اجد ما اعلق لقد ذكرت خذلان العرب الممالك الخونة انهم كالحمل (الكبش) يستعمله الذءب (الصهيون) لينطح الغنم من فصيلته ومن بعد يدور عليه ياكله لانه لاينجده احد من ينجده لقد نطحهم ويحسبون انفسهم اذكياء وما هم الا صبيان يلعب بهم الذئب كما يشاء وعندما يفيقوا يجدوا انفسهم مكبلين فريسة طاهية للاكل منذ ابتكار الوهابية والسلافية ووو+++ والاسلام في التشتت والاقتتال اللهم دمرهم والا ما يبقى من الاسلام الا التاريخ وشكرا

  • جمال

    على الشعب الفلسطني ان يعرف ان من اخد بالقوة لا يسترد بالقوة لا ينفع مع المحتللين والمستعمرين العنصريين الفاشيين امتال الصهاينة الا الجهاد والمقاومة المسلحة لا حوار والمفاوضات العبثية ولا اعتماد على الحكام العرب الخونة النعاج سوف يعيد فلسطين الى شعبها لو ان الجزائريين لم يعلنوا الثورة والمقاومة ضد الفرنسيين ويضحوا بمليون شهيد من شعبهم لكانت الجزائر في الخبر كان واصبحت متل جنوب افريقيا مستعمرة فرنسية يحكمها الحركيون الخونة الجزائريون دفعوا تمنا باهضا من اجل التحرير ارضهم بالدماء

  • عبد الحق

    لن نهزم اسرائيل بالعلمانية او اللائكية او القومية الوطنية وانما بالاسلام وكما قال كشك رحمه الله اليهودي يخاف من كلمةلمجاهدين (الله أكبر)

  • AZIZ

    من الذي يستطيع الوقوف ضد الصهاينة اليوم؟السعودية؟ قطر؟الأردن؟لبنان؟فبعما أسقطنا دول المقاومةكالعراق وسورية والسودان واليمن،من بقيت له الجرأة على تحدي الكيان الصهيوني فأمريكا أعلنتهامرارا بأنهاستحافظ على هذا الكيان كأكبرقوة في المنطقةوساندها في ذلك كل أنظمةالمماليك آخرهاملك المغرب العميل بانضمامه لجبهةعائلات الأل..لننتظر ما ستفعله إيران التي حتى الآن تهدد بمسح هذا الكيان لكن هل سيسمح لهاالأعراب ولو بصمتهم؟لاأعتقدفالسيناريو الذي حضٌره التحالف الصهيوأمريكي هو إعلان العرب حربهم على إيران بدعم الناتو