إسماعيل بن ناصر هل يسترجع كل إمكانياته منتصف جانفي؟
كثرت الخرجات الإعلامية للاعب إسماعيل بن ناصر، ومعها خرجات المحللين والمتابعين للشأن الكروي الجزائري، عن الفورمة الموجود فيها حاليا النجم إسماعيل بن ناصر، وعن الحالة التي سيكون عليها إسماعيل بن ناصر منتصف الشهر القادم أي جانفي من السنة القادمة، والمخاطر المحدقة به في حالة مشاركته، لأن أكثر من ستة أشهر التي قضاها بعيدا عن الميدان ولّدت لديه مخاوف دائمة، وسفرية كوت ديفوار ستكون مليئة بالاندفاع البدني بمعارك كروية، ومعروف عن إسماعيل بن ناصر لعبه بإرادة قوية واندفاع نحو المنافسين، وهو ما يجعل مشاركته من عدمها وتواجده أساسيا أو احتياطيا في قمة عطائه أو دونه محل جدل كبير.
جمع إسماعيل بن ناصر الذي بلغ السادسة والعشرين من العمر، منذ الفاتح من ديسمبر الحالي، 26 دقيقة من اللعب فقط، منذ عودته للميادين وهو ما يعني أنه مازال في مرحلة نقاهة كروية، ولا يمكن للاعب من المستوى العالي، أن يبلغ قمة مستواه البدني والفني، إلا ما بعد لعبه أكثر من 500 دقيقة، ويأمل محبو اسماعيل بن ناصر أن يكون في اللقاء القادم ضمن الدوري أمام فريق ساليرنيتانا القابع في المركز الأخير خارج الديار، أساسيا لأن المباراة في المتناول بالنسبة للميلان، حتى يكسب تسعين دقيقة إضافية قد تكون حاسمة بالنسبة لمسار بن ناصر قبل مونديال القارة السمراء، لأن أمام بن ناصر قبل نهاية الشهر الحالي مباراة أخرى أمام ساسولو، وأخرى في الثاني من شهر جانفي من سنة 2024 ضمن منافسة الكأس، وإذا لعب مباراتي الخضر الوديتين في تربص توغو، ستزيدان من أمل تجهيز اسماعيل بن ناصر من كل النواحي للموعد الإفريقي، وفي ذاكرة بن ناصر أيام لا تنسى في مصر وأخرى مليئة بالحسرة في الكامرون وخاصة أمام الكامرون في البليدة، ويأمل بن ناصر أن يشارك في ملحمة أخرى تنسيه كل الخيبات.
لإسماعيل بن ناصر بعض الذكريات التي لا تنسى مع ناديه الميلان وأهمها الفوز بلقب الكالتشيو وكان حينها أحد مهندسي خط الوسط الناري للفريق، ويضاف إليها بلوغ الدور النصف النهائي من منافسة رابطة أبطال أوربا، كما له ذكريات سيئة مع فريقه ومنها إصابته الخطيرة أمام الغريم الإنتير التي كادت تنهي مشواره الكروي في عز ربيع شبابه، كما أن بن ناصر يعتبر التتويج باللقب القاري وتتويجه هو بلقب أحسن لاعب في “الكان” في مصر أحسن الذكريات، كما يعتبر خسارة مباراة الكامرون في البليدة في آخر دقيقة قبل بلوغ نهائيات المونديال أسوأ نتيجة في حياته، وهو ما يجعلنا أمام لاعب لن يكون له من تفكير سوى حلم العودة للخضر الذين لم يلعب معهم منذ عشرة أشهر تقريبا لإعادة الذكريات الجميلة وتجاوز القبيحة منها.