-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب قلة المساجد وانعدام الكهرباء والهواتف

إشعال النار على رؤوس الجبال في موعد الإفطار في ريف سكيكدة

الشروق أونلاين
  • 4864
  • 2
إشعال النار على رؤوس الجبال في موعد الإفطار في ريف سكيكدة
ح.م

يتساءل الناس اليوم كيف كان يعلم أجدادنا بولاية سكيكدة بموعد حلول شهر رمضان وأذان المغرب مع عدم توفر المساجد وأجهزة الاتصال المسموعة والمرئية في بداية القرن المنصرم؟، فلا هواتف ولا تلفزيونات، لكن الأمر بسيط، فقد كان الناس فيما مضى ببلديات الجهة الغربية وعلى رأسهم بني زيد، وكركرة، وعين قشرة، وأولاد أعطية والزيتونة وصولا إلى وادي الزهور يعلمون بموعد حلول رمضان والإفطار بإشعال النيران على سفوح الجبال بمنطقة تسمى حاليا بمنطقة الزريقية التابعة لبلدية بني زيد، وهو مكان مرتفع يطل على عدة بلديات منها كركرة، القل، الزيتونة، بني زيد، قنواع، بين الويدان، عين قشرة وكل بلديات الجهة الغربية بالولاية، اعتمادا على بزوغ ضوء بميناء القل أو ببلدية كركرة بالتبليغ من شيخ المنطقة الذي كان هو الوحيد الذي يملك مذياعا، حيث كانت الشعالة هي طريقة التواصل فقط آنذاك.

وليس هناك طرق اتصالات تضمن سماع الأذان في حينه، وينتشر الخبر في القرى، على صراخ الأطفال مردّدين مغراب، مغراب، مغراب، ويبدون سعادة لا توصف وهم يبلغون الكبار بموعد الإفطار الذين يكونون جالسين بفناء منازلهم. ويحدث في وقت مضى أن لا يعلم الناس بدخول شهر رمضان أصلا، وكأن يتأخر التبليغ، حيث يصبح الناس غير صائمين ويأتي الخبر ضحى أو ظهراً، فيلزم الناس الصوم أي يمسكون عن المفطرات ويصومون إلى المغرب ويقضون بدلاً عنه يوماً آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بولنوار .غليزان

    فى 2016 معندهمش الكهرباء .ولله شيء محزن.وين راهم رؤساء البلديات وين راهم البرلمانيين .وين راهم الوزراء .هدو المسؤلين ولله ميحشمو على رواحهم شوفو شوية للمواطنيين البسطاء يرحم والديكم .رحمو شوية ولاد بلادكم الموت كاينة وعند ربي غادي نخلصوها غالية

  • sali boudjemaa

    كل ما حل شهر رمطان ,,,بقريتنا اذا غاب المخراط نفطر على الخرطي