-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرضية رقمية للتبليغ عن النتائج والغيابات والتأخرات

إطلاع الأولياء على كل كبيرة وصغيرة عن المتمدرسين

نادية سليماني
  • 2874
  • 0
إطلاع الأولياء على كل كبيرة وصغيرة عن المتمدرسين
أرشيف

لا مجال للتأخر والهروب والغياب عن المدرسة مستقبلا، أو إخفاء النتائج المدرسية دون علم الأولياء، لأنهم سيعرفون كل صغيرة وكبيرة عن أولادهم المتمدرسين، عبر أرضية إلكترونية وضعتها وزارة التربية الوطنية لهذا الغرض، والقرار لقي استحسانا كبيرا عند الأولياء، لأنه سيساهم في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، وضعف النتائج المدرسية.
كثير من التلاميذ وبمجرد اقترابهم من المدرسة يغيرون الوجهة إلى مكان آخر، وبعضهم لا يلتحق بالحصص الدراسية الأولى رغم ذهابهم في الوقت المحدد، ومنهم من يغادر المدرسة باكرا.. هذه التصرفات وغيرها كثيرة ومنتشرة في المحيط المدرسي، ويجهلها الأولياء المنشغلون بأمور حياتهم اليومية، الذين يصدمون بمراسلات من مدير المدرسة تعلمهم بكثرة غيابات أولادهم.

تهرب من المدرسة نحو عصابة المهلوسات..!
“نبيلة”، من بلدية باش جراح بالجزائر العاصمة، لديها بنت كانت تدرس بالطور الثانوي، والأخيرة كانت توهم والدتها بالذهاب إلى المدرسة، بينما هي تتخلف عن كثير من الحصص الدراسية، للخروج مع شلة من أصدقائها المنحرفين، ليكتشف أمرها بعدما ألقت مصالح الأمن القبض على عصابة تروج المهلوسات في الأحياء بالاستعانة بأطفال قصر، ومن ضمنهم هذه الفتاة.
والدتها أخبرتنا بأن ابنتها كانت تستعين بسيدة مجهولة على أنها والدتها لترجعها إلى المدرسة، عندما تكثر غياباتها، والأم لا تدري عن ابنتها شيئا، والنتيجة مغادرة الفتاة لمقاعد الدراسة نهائيا.
ولحل إشكال كثرة غيابات التلاميذ، وضعت وزارة التربية الوطنية أرضية رقمية وطنية لصالح أولياء التلاميذ، تتيح لهم بعد التسجيل فيها، عملية الاطلاع على غيابات أبنائهم وتحصيلهم الدراسي في الأقسام، وكذا نقاطهم ومعدلاتهم الفصلية.
العملية رحبت بها جمعيات أولياء التلاميذ، ومن خلفهم العائلات التي ستكون قريبة من المحيط المدرسي لأبنائها “إلكترونيا”.

الغيابات.. أول خطوة نحو التسرب والانحراف
وفي هذا السياق، ثمن رئيس الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، حميد سعدي، قرار وزارة التربية الوطنية حول إعلام أولياء التلاميذ، بجميع تحركات أبنائهم المتمدرسين، وبتحصيلهم الدراسي في القسم، واعتبر أن جهل العائلات بما يقوم به أبناؤهم خلال توجههم إلى المدارس، هو “من أهم أسباب الرسوب المدرسي وأولى خطوات التوجه نحو الانحراف “.
وقال المتحدث في تصريح لـ “الشروق” بأن إعلام الولي “رقميا” بتأخر ابنه عن الدراسة أو تغيبه، هو في صالح المنظومة المدرسية، لأن التسرب المدرسي يبدأ من التأخرات والغيابات”.
وأضاف: “كثير من الأولياء يوصلون أبناءهم إلى باب المدرسة، ثم لا يعلمون عنهم شيئا بعدها، إلى غاية نهاية الدوام المدرسي، وهو ما يستغله المتمدرسون للتغيب، متوجهين إلى الشارع وأصدقاء السوء وتناول المخدرات”.
وتمنى سعدي نجاح هذه المبادرة “المهمة”، التي ستزرع الاطمئنان في نفوس الأولياء، وتجعل الأستاذ يتفرغ لمهمته التعليمية، بدل استقباله يوميا، أولياء التلاميذ المستفسرين عن التحاق أبنائهم بالأقسام من عدمه…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!