-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إعادة‭ ‬جدولة‭ ‬ربيع‭ ‬العرب‭ ‬إلى‭ ‬صيف‭ ‬الهنود‭ ‬الحمر

حبيب راشدين
  • 6004
  • 2
إعادة‭ ‬جدولة‭ ‬ربيع‭ ‬العرب‭ ‬إلى‭ ‬صيف‭ ‬الهنود‭ ‬الحمر

هل هي بداية يأس الغرب من حظوظ نجاح الربيع العربي في غرس فسيلة الديمقراطية الغربية بواحات الاستبداد العربي، هي التي دعت رئاسة الاتحاد الأوروبي إلى تقدير ما بقي من عمر الاستبداد الشرقي بعشرين سنة، أم أن فشل النيتو في إنجاز السطو على ليبيا هو الذي يدفع اليوم بعقلاء‭ ‬الغرب‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬جدولة‭ ‬المدة‭ ‬التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬الغرب‭ ‬لوضع‭ ‬اليد‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬العالم‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬العقد‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬القرن؟

  • زعمت رئاسة الاتحاد الأوربي أن دمقرطة العالم العربي قد تحتاج لعقدين من الزمن، أي قرابة عمر جيل، ولم تشرح رئاسة الاتحاد الأوربي، ما إذا كانت الديمقراطية سوف تعم ربوع العالم العربي، من البحر إلى البحر، أم أن الغرب سوف يحافظ على محميات للاستبداد فوق جغرافية النفط الخليجي، إلى حين استخراج آخر قطرة من نفط السعودية، وزفت قطر، كما لم يذكر استشراف رئاسة الاتحاد الأوربي، فيما إذا كانت الديمقراطية سوف تحمل على ظهر دبابات الجيوش المحلية، أسوة بتجربة تونس ومصر، أما أن حلف النيتو سوف ينفق العقدين القادمين في حماية بعض المدنيين‭ ‬العرب‭ ‬بقتل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المدنيين‭ ‬العرب،‭ ‬بتوكيل‭ ‬صريح‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭. ‬
  •  
  • 7300‭ ‬يوم‭ ‬لإنجاز‭ ‬ربيع‭ ‬العرب
  • استشراف رئاسة الاتحاد الأوربي مع ما فيه من مضامين تسخر من الجنس العربي، يشي بوجود مخاوف غربية حقيقية حيال فرص النجاح في “دمقرطة” العالم العربي حسب الوصفة الغربية، حتى لا تفاجأ بتحارب شبيهة لتجربة حماس في فلسطين، وحزب الله في لبنان، وجبهة الإنقاذ في الجزائر‭.‬
  •  وجه السخرية من الجنس العربي في هذا الاستشراف بين لا يحتاج إلى ذكاء خارق، فالغرب مازال بمرجعيته الاستعمارية، وتأثير “المركزية الأوربية” على عقول ساسته على الأقل، مازال يرى في الشعوب العربية، ما كانت تراه الحكومات الاستعمارية في مستهل القرن التاسع عشر: قطعان‭ ‬من‭ ‬‮”‬البدائيين‮”‬‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬المعالجة‭ ‬الصبورة‭ ‬ليتعلموا‭ ‬أبجدية‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬كما‭ ‬احتاج‭ ‬أسلافهم‭ ‬إلى‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الاحتلال‭ ‬لإبصار‭ ‬‮”‬مزايا‮”‬‭ ‬الاستعمار‭ ‬و‮”‬أفضاله‮”‬‭.‬
  •  
  • زمن‭ ‬‮”‬إشراق‮”‬‭ ‬الشمس‭ ‬من‭ ‬مغاربها
  • قرابة قرنين من الزمن بين الحقبتين لم تغير من لغة الغرب المتعجرفة السمجة تجاه شعوب هذه المنطقة. فقد جاءت الحملات الاستعمارية منذ حملة نابليون لمصر حتى نزول الطليان بليبيا جاءت تحت نفس العنوان، تحرير الشعوب من الاستبداد، والظلامية، بأدوات الاستعمار والاستيطان، وحماية بعض المدنيين العرب المستنيرين بقبس من شعلة عصر الأنوار الأوربي، بقتل الكثير من العرب المتشبعين بالأفكار “الظلامية” الرافضة للحضارة الغربية جملة وتفصيلا. وتحت نفس اليافطة تدشن حملة إخراج العرب من ظلمات “الاستبداد الشرقي” إلى فسحة “الحرية الغربية” بأدوات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬المحمولة‭ ‬على‭ ‬ظهور‭ ‬دبابات‭ ‬الجيوش‭ ‬المحلية‭ ‬أو‭ ‬بوارج‭ ‬حلف‭ ‬النيتو‭.‬
  •  قد لا يحتاج الأمر إلى كثير من الإمعان، حتى نقتنع أنه لا فرق بين ترحيل الداي حسين من إيالة الجزائر، حتى قبل أن تنهي جيوش الحملة إنزالها على شاطئ سيدي فرج، وبين ترحيل بعض قادة العرب قبل أن تنجز ميادين التحرير مهامها الثورية. ولو أنه كان لأهل القرن التاسع عشر فضائيات مثل الجزيرة والعربية والحرية والبي بي سي،  لكان ملك فرنسا شارل العاشر، وخلفه لوي فليب الأول، قد تناوبا مع غيوم الرابع ملك بريطانيا، وأندرو جاكسون، سابع رؤساء الولايات المتحدة على دعوة الداي حسين، ومحمد علي نائي ملك مصر، ودوست محمد خان حاكم أفغانستان‭ ‬دعونهم‭ ‬على‭ ‬المباشر‭ ‬إلى‭ ‬الرحيل‭ ‬كما‭ ‬يفعل‭ ‬اليوم‭ ‬خلفهم‭ ‬الطالح‭ ‬ساركوزي،‭ ‬كامرون،‭ ‬أوباما،‭ ‬وبر‭ ‬لسكوني‭.‬
  •  
  • الاستنجاد‭ ‬بأوليس‭ ‬حين‭ ‬يفشل‭ ‬أخيل
  •  التاريخ لا يكرر نفسه كما يزعم البعض، لكن سياسات الغرب مع هذه المنطقة العربية الإسلامية الممتدة على جغرافية قلب المعمورة، هي بالتأكيد نسخ متكررة لسياسة وثقافة غربية موغلة في القدم، يعرفها المؤرخون بمصطلح “المسألة الشرقية” التي تبدأ بسقوط طروادة الشرقية، ليس‭ ‬بوسائل‭ ‬القوة‭ ‬الصلبة‭ ‬لبطل‭ ‬الغرب‭ ‬أخيل،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الأب‭ ‬الروحي‭ ‬للدهاء‭ ‬والخبث‭ ‬الغربي‭ ‬أوليس‭. ‬
  • فالغرب الذي خرج من حروبه المدمرة مع نابليون ومن هزات ثورية امتدت حتى منتصف القرن التاسع عشر، كان يرغب في نقل نزاعاته إلى الفضاء الجار الجنب، فلم يمض أكثر من 15 عاما على معاهدة فيينا التي أغلقت حقبة نابليون، حتى انطلقت جيوش شارل العاشر، لتضرب الجناح الغربي للإمبراطورية العثمانية في أيالة الجزائر، ويتحرك تحالف غربي لوقف زحف قوات محمد علي بالجزيرة العربية، ودخول القوات البريطانية (1837) كابل لتسقط أمير كابل دوست محمد خان، وتستبدله بكرزاي زمانه في شخص ابنه الأكبر، وتستولي شركة الهند على مرفأ عدن، في ما يشبه إعادة‭ ‬انتشار‭ ‬واسع‭ ‬للغرب‭ ‬في‭ ‬أطراف‭ ‬رجل‭ ‬أوربا‭ ‬المريض‭: ‬الدولة‭ ‬العثمانية‭ ‬المتحكمة‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬العالم‭.‬
  •  
  • عين‭ ‬عوراء‭ ‬بذاكرة‭ ‬قصيرة
  • لست بحاجة إلى التذكير بما شهدته المنطقة على يد وحش “الليفيانون” الغربي حتى أواسط الخمسينيات من القرن العشرين، غير أنه، وبحكم أن ذاكرة الشعوب قصيرة، وقدراتها على النسيان هي طبيعتها الثانية، فقد نسي بعض الأفغان ما فعله الإنجليز بالكثير من الأفغان، ونسي بعض العراقيين وبعض الليبيين وبعض السوريين ما فعله الإنجليز والفرنسيون والبريطانيون بأجيال من العرب والمسلمين، لينساقوا مرة أخرى إلى شراكة مدمرة مع هذا الوحش الغربي، الذي لن يتوقف شره إلا بموت الوحش، بحبل من الله أو بحبل من شعوبه التي تشاركه اليوم جرائمه المنكرة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وأفغانستان‭ ‬وليبيا،‭ ‬وغدا‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬وما‭ ‬بعد‭ – ‬بعد‭ ‬سوريا‭. ‬
  • رئاسة الاتحاد الأوربي تقول إن “دمقرطة” العالم العربي تحتاج إلى عقدين، في الوقت الذي احتاجت أوربا الشرقية، الخارجة من ليل الستالينية الدموية، احتاجت فقط إلى بضعة أسابيع، وإلى تظاهرات لم تحشد عشر ما حشدته أصغر مدن اليمن في يوم واحد، لأن الغرب كان فعلا صادقا في مساعدة شعوب أوربا الشرقية من أجل تحقيق نقلة هادئة ومتدرجة نحو الديمقراطية، في ما تتكشف نواياه في اتجاه إجهاض فرص حقيقية، كانت قد تراكمت لها الأسباب، لانتقال العالم العربي وبشكل آمن ومتدرج نحو شكل من أشكال الديمقراطية.
  •  
  • ‮”‬استباق‭ ‬الركبان‮”‬‭ ‬للتحكم‭ ‬في‭ ‬بازارات‭ ‬التغيير
  •  لم يكن من الصعب على أقل المحللين ذكاء أن يرى في الأوضاع التي كانت عليها تونس ومصر، استحالة استمرار منظومة الاستبداد لمدة أطول، لأنها كانت تسير إلى حتفها بظلفها ، ولو عبر الموت الرحيم. كما لم يكن من الصعب رؤية بداية حراك من داخل الأنظمة، المستهدفة اليوم بالثورات، نحو البحث عن مخارج، لحالة الانسداد التي كانت تهدد الأنظمة بالانهيار الذاتي من الداخل. ولو أن النظام الليبي وجد أمامه قوى معارضة مسؤولة لكان قد أنجز خطوة كبيرة نحو الإصلاح السياسي بغير هذه الكلفة التي يتكبدها اليوم. ولو أن الإخوان في مصر كانوا حريصين على تحقيق إصلاحات عميقة لنظام الحكم في مصر، لكانوا اختاروا طريقا آخر غير ذلك الأسلوب الكيدي واللعب في منطقة الفراغ بين السلطة وقوى المعارضة، وتصيّد هذه الفرصة للدخول في شراكة مريبة مع الغرب كنت قد جازفت من قبل بالتلميح إليها قبل أن يؤكدها منذ يومين تصريح‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬فتح‭ ‬قنوات‭ ‬تواصل‭ ‬مع‭ ‬الإخوان‭.‬
  •  
  • سنة‭ ‬قرامطة‭ ‬الشرق‭ ‬و‮”‬بوجادية‮”‬‭ ‬الغرب
  •  ما سمي بالربيع العربي قد لا يكون سوى ثورة مضادة استباقية، تحمس لها شباب عربي ترك بلا رعاية حتى فقد بوصلة التاريخ، وانساقت لها قوى سياسية كتب عليها الحرمان والكبت، انتقلت من سيرة التسول والتقاط الفتات تحت طاولة الأنظمة إلى سلوك قطاع الطرق يستنون بسنن دهماء باريس وهي تنقض على قصر فيرساي. ربما يكون قلة من العرب قد استوقفتها تلك الهرولة الغربية لأجل تحويل الاحتجاجات الشعبية في ليبيا إلى حرب أهلية، وهي بعد في المهد لتحميها وتغذي عندها روح الاستئساد الأعمى، والتمرد المسلح على الدولة أساطيل حلف النيتو، والعمل في نفس السياق على تأجيج أكثر من فتنة عرقية وطائفية في سورية، نراها اليوم ترسل ضلال الشك والريبة حيال ما تحقق في تونس ومصر وما يزال رهن الردة والثورة المضادة، التي يتكفل بها الغرب قبل بقايا الأنظمة، وما يجري من تحضير لأكثر من مرجل لتأجيج نيران الفتن في حال نجاح‭ ‬التونسيين‭ ‬والمصريين‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الانتقال‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬ديمقراطيات‭ ‬تنعم‭ ‬بالاستقرار‭.‬
  • لم تمض أسابيع وشهور حتى لطخت أيادي الثوار بدماء الثوار، وفتحت محاكم التفتيش، وأذكيت مشاعر الانتقام، وعادت لغة تخويف الأقباط بالمسلمين، والمسلمين بالإسلاميين، والمرأة التي حررها عهد بورڤيبة بالملتحين الذين عادت بهم النهضة من فنادق لندن، وانتقل هم السياسيين الثوار‭ ‬من‭ ‬واجب‭ ‬التحضير‭ ‬لبناء‭ ‬ما‭ ‬أسقطته‭ ‬دعوات‭ ‬ميادين‭ ‬التحرير‭ ‬إلى‭ ‬تحضير‭ ‬الفرجة‭ ‬للدهماء‭ ‬بمحاكمات‭ ‬تنتهي‭ ‬بقطع‭ ‬الرؤوس‭ ‬قد‭ ‬سنها‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬آخرون‭ ‬جاءت‭ ‬بهم‭ ‬دبابات‭ ‬بوش‭. ‬
  •  
  • الرمادي‭ ‬والفاتح‭ ‬في‭ ‬دهون‭ ‬الإسلاميين
  • أيا كانت المشروعية الثورية التي تدعيها اليوم هذه الثورات، فإنها حتما لا تعادل الحق في الثوران واللجوء إلى العنف الذي ادعاه بعض قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وقد حرموا بالقوة من نتائج استحقاق ديمقراطي كان سيوصلهم إلى السلطة، ومع ذلك فإن تداعيات العنف الذي خرّب البلد، وتسبب في إزهاق قرابة 200ألف نفس ظالمة أو مظلومة، قد نسفت ذلك الحق، وهدرت تلك المشروعية، فضلا عن كونها أفقدت الجزائر فرصة لا تعوّض للتدرج بتلك الديمقراطية العرجاء إلى حكم يبلغ الرشد مع الزمن وبتراكم نضال الأجيال.
  • ولولا أن ذاكرة الشعوب قصيرة، لما كانت بعض القوى الإسلامية المتصدرة اليوم لثوران الشارع العربي لتستأنس على هذا النحو بهذا الاحتضان الغربي، بل ولا تجد غضاضة في الاستقواء به على الأوطان، أو الوثوق بما يسمى بالشرعية الدولية التي سكتت على المذابح الفظيعة في العراق وأفغانستان وفلسطين، لتتحرك كما نراها تتحرك اليوم بكل ما أوتيت من قوة في اتجاه تهديد الدول العربية بالقوة الصلبة، وتخصيص جل وقت المحكمة الدولية لترهيب الحكام العرب بمصير ميلوزيفيتش وأمثاله من المغوليين.
  •  
  • من‭ ‬تمجيد‭ ‬الاستعمار‭ ‬إلى‭ ‬تكريم‭ ‬الانتحار
  • الاستشراف الأوروبي بحاجة العرب إلى عقدين لتوطين الديمقراطية لم يكن المؤشر الوحيد على بداية يأس الغرب من تنامي الربيع العربي وانتقال العدوى، فقد جاء تحريك ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مجددا وإحراج حكومة لبنان الجديدة بملف الاتهام الموجه لقادة من حزب الله ليؤكد يأس الغرب من فرصة تكرار السيناريو الليبي في سوريا، فعادوا إلى أدوات المساومة والتطويع التقليدية، ومن حماية بعض المدنيين بطائرات النيتو إلى تعزيز فرص تمديد عمر الحرب الأهلية بتزويد المتمردين الليبيين بالأسلحة، وحيث امتدت أيام الربيع العربي وتحولت إلى ما يشبه صيف الهنود الحمر، فلا غضاضة أن ينفق ساركوزي  ما بقي من عهدته وبعض اليوروات على حفل تسمية إحدى الساحات باسم الشاب التونسي الذي انتحر حرقا في إشارة إلى أن الغرب مازال يعتقد أن العربي الجيد الذي يستحق التقدير هو العربي الميت، والأفضل أن يكون الموت انتحارا،‭ ‬وأفضل‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الانتحار‭ ‬بأحد‭ ‬مشتقات‭ ‬نفط‭ ‬العرب‭.‬
  • لمن يجهل عبارة صيف الهنود الحمر أحيله إلى كتاب “التجربة الاستعمارية الأمريكية” لصاحبه بورستين الذي يذكر أن العبارة تجد أصلها في الهجمات التي كان يقوم بها المعمرون الأوروبيون ضد الهنود الحمر عادة ما تنتهي في الخريف، وكل امتداد لفصل الصيف يسمح بمواصلة الهجمات‭ ‬يسمى‭ ‬صيف‭ ‬عندي‭.  ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • معجب كثيرا بالحبيب

    أشكرك كثيرا يا حبيب (ي) راشدين على هذا التحليل الرائع ، وصدقوني دائما أتساءل عما يفضل كبراء (المثقفون) العرب حبيبنا راشدين الذي هو مهمش إلى درجة لا تصدق.

  • رشيد تريكي

    شكرا للكاتب على التحليل السليم فقط اضيف ان الغرب الاستعماري يستهدف اليومتغيير الخرائط لا الانظمة وهذا ما يفسر الاصرار على تسليح العصابات في ليبيا و دعمهم في سوريا و التربص بالجزائرو اشعال الفتن في كل قطر عربي لاعادة تشكيل المنطقة من جديد مستغلا رغبة الجماهير العربية في التغيير وعجز النظام الرسمي العربي لانه انتهى موضوعيا.