-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إقالة وزير الرياضة الإيفواري بسبب فضيحة منح منتخب “الفيلة”

الشروق أونلاين
  • 1515
  • 0
إقالة وزير الرياضة الإيفواري بسبب فضيحة منح منتخب “الفيلة”
ح. م
الوزير آلان لو بونيون

أقدمت الحكومة الإيفوارية على إقالة وزير ترقية الشباب والرياضة والترفيه آلان لوبونيون، على خلفية الجدل الذي أثير حول منح لاعبي منتخب “الفيلة” بعد تتويجه بكأس أمم إفريقيا 2015.

وقال الوزير لو بونيون في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر”، الأربعاء: “استقبلني الوزير الأول في مكتبه وأبلغني بنهاية مهمتي في الطاقم الحكومي، وذلك بناء على قرار اتخذه رئيس الجمهورية”.

وأضاف المسؤول السياسي آلان لو بونيون، يقول: “أنا مقتنع بأن الحقيقة ستكشف في النهاية حول وجهة المنح التي كان يفترض أن تسلّم إلى الرياضيين”.

وكان آلان لو بونيون قد اتهم رئيس اتحاد الكرة الإيفواري وأعضاء مكتبه الفيدرالي بتحويل جزء من المنح المرصودة إلى حساباتهم البنكية. ويتعلّق الأمر هنا بالعلاوات التي خصّصتها الحكومة للاعبي منتخبها “الفيلة” بعد أن أحرز مؤخرا كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

وأكد اللاعب سيري دي – متوسط ميدان وفاق سطيف سابقا وشتوتغارت الألماني حاليا – بأنه لم يحصل على المكافآت المالية رفقة بعض زملائه في المنتخب الإيفواري، كما أدلى به في الأيام القليلة الماضية للصحافة المحلية.

ويعهد عن الوزير آلان لو بونيون – الذي أنهيت مهامه – بأنه كثيرا ما يتطرّق إلى الإنحرافات، على غرار استغلال المسؤولين الإيفواريين لمناصبهم الكبيرة في اختلاس المال العام، وانتقاء وظائف على المقاس لأبنائهم وأهلهم و”زبانيتهم”، وإشباع نهمهم في السفريات من خلال الإغتراف من الخزينة العمومية، والإستئثار بمزايا وهدايا الشركات الراعية والمستفيدة من الصفقات. كما يلجأ إلى مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (تويتر تحديدا) لفضحهم وجلدهم.

هذا وقالت الحكومة الإيفوارية بأنها فتحت تحقيقا في قضية منح لاعبي منتخب “الفيلة”، كما ذكرته تقارير صحفية محلية، الأربعاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جلللللول

    المسؤل الحر هو الذي يستقيل وليس من يقال من منصبه هي كلها نفس العقليه عندنا نحن دول العالم الثالث غش سرقه تحايل ونضع الدين جانبا ونطبق عكس ماأوصانا به ديننا والشكاره فوق الجميع.