إقبال محتشم على اقتناء التذاكر والشارع القسنطيني منقسم
باشرت إدارة مركب الشهيد حملاوي زوال الإثنين عملية بيع التذاكر بالأكشاك المخصصة للبيع على مستوى ذات المركب، حيث تم طرح 32 ألف تذكرة للبيع بسعر 300 دينار جزائري وهو نفس العدد الذي تم تخصيصه قبل 3 أسابيع خلال مواجهة المنتخب الوطني للمحليين ونظيره الليبي.
وارتأت إدارة المركب طبع العدد المذكور بما يتوافق وسعة الملعب الذي يتسع حسب بطاقته التقنية لـ32400 مقعد، وقد عرفت العملية في بداياتها إقبالا متوسطا ميزه حضور عدد كبير من محبي الفريق ممن يقطنون الولايات المجاورة على غرار ميلة، أم البواقي، سكيكدة وحتى خنشلة، وكان من المبرمج أن تنطلق العملية صبيحة الثلاثاء، قبل أن يتم تغيير الموعد لزوال الإثنين خوفا من حدوث تهافت كبير حسب القائمين على التنظيم، رغم أن الهزيمة الثقيلة التي عاد بها الخضر من لوزاكا بددت الأحلام في التأهل إلى المونديال وغيرت مواقف الكثيرين ممن كانوا يتهيئون لحضور هذا الموعد، وفي هذا الصدد فقد قال “صالح” شاب قسنطيني مقيم بدبي، أنه برمج عطلته لقضاء عيد الأضحى رفقة الأهل ومن ثمة استغلال الفرصة لحضور مواجهة الخضر ومشاهدة نجوم المنتخب عن قرب، لكنه وبعد الهزيمة بلوزاكا قرر مقاطعة اللقاء لكن وبعد إلحاح الكثير من أصدقائه قبل التنقل إلى الملعب نزولا عند رغبة أصدقائه وفقط، من جهته شكيب وهو شاب مسير لمؤسسة صغيرة، فقد كشف: “هزيمة السبت جعلتني أقرر مقاطعة اللقاء، وعدم التنقل إلى الملعب مثلما كان مبرمجا من قبل، مستوى بعض اللاعبين وعدم اكتراثهم بالهزيمة وتلاعبهم بأحلام 40 مليون جزائري أمر غير مقبول ولهذا سأكتفي في أحسن الأحوال بمتابعة المباراة من وراء شاشة التلفاز وفقط”. هذا ولم يكن ينتظر أكثر المتشائمين أن تكون الأجواء بشوارع وساحات مدينة قسنطينة بالشكل الذي اتصفت به يوم الإثنين، حيث تميزت الأجواء بـ”البرودة” رغم حرارة الطقس، وكان المشهد العام لا يوحي أن مدينة قسنطينة ستحتضن مواجهة رسمية للمنتخب الوطني تدخل في إطار تصفيات مونديال روسيا، كما أن غياب الخضر لمدة قاربت الـ27 سنة عن المدينة وملعبها حملاوي لم يشفع للمنظمين باستمالة القسنطينيين لحضور المواجهة.