-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنتاج الذعر!

جمال لعلامي
  • 1772
  • 0
إنتاج الذعر!

شكرا جزيلا على ما كتبته أمس في عمودك، على صحيفة “الشروق”.. أنا 10000٪ مع ما كتبته.. الطبقة السياسية تظهر من مستوى منخفض فقط عشية الانتخابات.. تلجأ إلى التنبيه، الصراخ، إنتاج الذعر وصبّ الزيت على النار، بدلا من اقتراح المشاريع والحلول والأفكار.

 نحن نشهد في الأسابيع الماضية تفريغ للشر، وانخراط رؤساء أحزاب ومتقاعدين ووزراء سابقين ومنفيين وفارين بالخارج.. الخ، تصريحات مذهلة، اتهامات خطيرة دون توجيه أي دليل وهجمات شخصية بما يدفع إلى حدّ الشعور بالغثيان.

الصحافة أيضا متواطئة.. هناك تقويض للروح المعنوية، كما لو كانت البلاد على شفا حرب أهلية والعياذ بالله، وبأن شيئا قادما.. الله يستر.. الكثير من المعلومات والتجاذبات تندرج في نطاق الألعاب.. أين هي الأخلاق عندما يُنشر أيّ شيء لقراء يكاد يُصيبهم الخرف نتيجة تناقض الأخبار. 

هناك الكثير من الأخبار الجيدة في البلاد، والأشياء التي تعمل، والمشاريع.. ولكن هذا النوع من الأخبار نادرا ما يسلط عليها الأضواء والتركيز.. نحن محكوم علينا للعب بالأخبار السيئة فقط، وغالبا الكاذبة، والهدف أحيانا إضعاف المعنويات.

لماذا لدينا سياسيين وصحفيين غير قادرين على صناعة الأمل؟.. هذه الطبقة السياسية لم تقدم أي شيء، هي من “الخبزيست” تعيش على أموال الدولة.. ما حدث مؤخرا في غرداية، أليس خطة تهدف إلى إصابة البلاد كلها بالنار والسيف.. فعلى الجزائريين أن لا يقعوا في الفخ.

ضرب استقرار المدرسة عملية غريبة أيضا.. لماذا الآن؟ ولماذا تتحرك النقابات في هذا الوقت بالذات وهي التي جنت وحققت الكثير من المطالب والامتيازات بحركات احتجاجية وإضرابات في أوقات سابقة.

أعتقد، أن كلّ شركة تريد استخدام فترة الانتخابات لممارسة الضغوط واستعراض عضلاتها ومحاولة الحصول على مزيد من… هناك دون شكّ الحكمة لوقف هذا السيرك.

محمد.ص/بتصرّف


  …والله يا سّي محمد، عندك الحقّ بالطول والعرض، فجماعة “الخبزيست”، تتوجّه بالأمور في كثير من الأحيان نحو الواد، وأحيانا “الواد مدّيها وهي تقول محلى برودو”، ولذلك يُخلـّط ويُخيّط هؤلاء وأولئك، فيما يلزم الحكماء والأذكياء والأتقياء الصمت!

مصيبة المصائب يا أخي، أن الأغلبية غير العارفة بما لا يُعرف، تنخرط في مدّ وجزر وشدّ وتقول بما لا تعرف، متناسية أنه ليس كلّ ما يُعرف يُقال، وكلّ ما يُقال حقّ وحقيقة!.. فعلا: الصراخ وإنتاج الذعر وصبّ الزيت على النار، واللعب بالأخبار السيّئة والكاذبة، هدفه إضعاف المعنويات وزرع الشكّ والبلبلة!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!