-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلب الحالات تعاني مشاكل تنفسية وتحتاج الأوكسجين

“إنزال” للمرضى على المستشفيات وفتح وحدات جديدة لكوفيد19

كريمة خلاص
  • 2940
  • 0
“إنزال” للمرضى على المستشفيات وفتح وحدات جديدة لكوفيد19

تواجه غالبية المستشفيات عبر أنحاء الوطن إنزالا كبيرا للمواطنين المصابين بكورونا ممن تحتاج حالتهم الصحية إلى الاستشفاء أو الإنعاش بسبب المشاكل التنفسية ونقص الأوكسجين، وهو ما أحدث اكتظاظا في مختلف وحدات كوفيد19 دفعت إلى فتح مصالح جديدة في كل مرة رغم تخصيص 5 مستشفيات كاملة لكوفيد19 في ولاية الجزائر استنادا إلى تعليمات وزير القطاع عبد الرحمان بن بوزيد.

وفي ظل هذه الوضعية الحرجة التي تعيد إلى الأذهان ما عشناه في بدايات الموجة الثالثة، بات الحصول على سرير في المستشفى أمر ليس هيّنا، يتطلب انتظارا وتدخلات من مستويات مختلفة، ويتجلى ذلك من خلال مختلف النداءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة في إيجاد سرير لمرضاهم.

وفي هذا السياق، أكّد تاتي نافع، المدير العام لمستشفى محمد لمين دباغين بباب الواد “مايو” سابقا  أنّ حالات الاستشفاء ارتفعت بشكل كبير جدا خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث بات المستشفى يعرف إقبالا من قبل مرضى يحتاجون إلى الاستشفاء والأوكسجين بدرجة أخص، وارتفع الاستشفاء بشكل أخص في مصالح الإنعاش.

وفي هذا السياق، أوضح تاتي نافع أنّ المستشفى يعرف في كل مرّة فتح مصالح ووحدات جديدة لكوفيد 19 حيث انتقل من 4 مصالح إلى 6 مصالح حاليا اثنان منها فتحتا في 1 جانفي 2022 أي مع بداية العام الجديد ويتعلق الأمر بمصلحة أمراض الجهاز الهضمي ومصلحة الطب الداخلي.

وقصد تفادي مشاكل ونقائص الموجة الرابعة سارعت إدارة مستشفى باب الواد، بحسب مديرها، إلى رفع عدد أسرة الإنعاش إلى 20 سريرا وفتح إمكانية إضافة أسرة جديدة متى ما استدعت الضرروة، مع تعزيز قدرات وكميات الأوكسجين وحل المشاكل السابقة من خلال المبادرة إلى إنشاء مولدين للأوكسجين لم يكونا متواجدين من قبل من أجل تجنب مشاكل نقص التموين بهذه المادة الحيوية وما قد يحدث من مفاجآت، ويضاف هذان المولدان إلى 5 خزّانات للأوكسجين بطاقة 10 آلاف لتر واحد منها أضيف تحسبا للموجة الرابعة.

وتأتي هذه التعزيزات المادية لتدعم تعزيزات بشرية أخرى وسط الأطقم الصحية بمختلف أسلاكها حيث أكّد تاتي نافع بأن جميع المهنيين في مستشفى مايو مجنّدون للسهر على التكفل الأمثل بالمرضى رغم ما لحق بهم من إنهاك في الموجات السابقة.

ودعا تاتي في الأخير المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والإقبال على التلقيح بقوة باعتباره الحل الوحيد حاليا لتفادي التعقيدات الصحية، محذرا من انفلات الأمور إذا ما استمر التهاون على الوتيرة الحالية.

وأكد البروفيسور رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية أن ارتفاع الحصيلة اليومية للإصابات إلى أكثر من 4 آلاف مريض في الاستشفاء و31 في العناية المركزة  مخيف ومقلق جدا بالنسبة لكافة المختصين المتابعين لمستجدات الوضع الوبائي، بالنظر لما سيتسبب فيه من تشبع للمستشفيات.

وطمأن مهياوي بأن الأمور إلى غاية الآن مضبوطة ومتحكم فيها، لكنها تفرض علينا المرور بسرعة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية التي تخلينا عنها والإقبال على التلقيح الذي يعرف عزوفا كبيرا.

ودعا مهياوي إلى الابتعاد عن التجمعات والأعراس والانضباط وعدم انتظار بلوغ الذروة من أجل التلقيح مجددا.

وأضاف المتحدث بأن الوزارة وفي مخططها لمواجهة تداعيات الموجة الرابعة خصصت 5 مستشفيات للكوفيد19 بالإضافة إلى بقية مصالح كوفيد 19 على مستوى المستشفيات، مستبعدا العودة لفرض الحجر الصحي في الوضع الحالي حيث قال “العودة للغلق غير واردة حاليا والحل يكمن في سلاحين أساسيين هما الوقاية والتلقيح وليس الغلق”.

وأضاف عضو اللجنة العلمية أن نسبة شغل الأسرة في المستشفيات أقل من 56 بالمائة حاليا، وأنّ مخطط الوزارة في حالة الطوارئ يتم تفعيله مباشرة عند بلوغها، حيث تسمح الاستراتيجية الوزارية بتسخير 20 ألف سرير استشفائي، أمر يأمل الجميع عدم بلوغه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!