“إنه مهووس بي”.. إلهان عمر تسخر من ترامب
فجّرت النائبة الديمقراطية إلهان عمر موجة جدل واسعة بعد تصريحات ساخرة استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتهمته فيها بالتناقض والهوس بها، بل وذهبت إلى حد التساؤل عن حالته الذهنية.
وجاءت سخرية النائبة الأمريكية عن ولاية مينيسوتا، بعد تعرضها لهجوم في مينيابوليس عندما قام رجل برش سائل مجهول عليها، وكان تعليق ترامب على الحادثة مستفزا.
ورفض ترامب، أسئلة وجهتها قناة “آيه بي سي” الأمريكية حول ما إذا كان قد شاهد مقطع فيديو مهاجمة النائبة إلهان عمر، أثناء إلقائها كلمة في اجتماع جماهيري، قائلا إنه لا يرغب في مشاهدة الفيديو.
وأضاف: “لا، لا أفكر بها. أعتقد أنها مُدّعية. لا أفكر في هذا الأمر بتاتا. ربما هي من رُشّت، فأنا أعرفها جيداً”، وعندما أُلحّ عليه مجددا بشأن مشاهدة الفيديو، قال ترامب: “لم أشاهده. لا، لا. آمل ألا أضطر إلى عناء مشاهدته”.
وردا على ترامب قالت عمر: “هل يعاني من الخرف، إنه مهووس بي، يتحدث عني 30 دقيقة ثم يقول إنه لا يفكر بي”.
وفي مقابلة مع WCCO News يوم الأربعاء، قالت عمر إنها كانت تركز على ملاحظاتها المعدّة مسبقا، وكانت قد بدأت حديثها قبل دقائق فقط، عندما سمعت صوتًا يقترب منها، فرفعت رأسها لترى رجلا يقترب.
وقالت عمر: “ظننت أنه بصق عليّ لأنه كان سائلا ومنتثرا”، مضيفة أنها حاولت الاندفاع نحوه بعد أن شعرت بالمادة عليها قبل أن يتمكّن حراسها من إلقاء القبض عليه وطرحه أرضا.
وعند سؤالها إذا شعرت بالخوف، أوضحت عمر أنها “تعلمت منذ صغرها”، حيث نشأت بين إخوتها، “أن من المهم أن تدافع عن نفسك”. وأضافت: “غريزتي الطبيعية دائمًا هي الدفاع عن نفسي إذا حدث شيء من هذا القبيل”.
النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، إلهان عمر، تقول إن الخوف والترهيب لا يجديان نفعا معها، وتضيف أن الهجمات التي شنها ضدها الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب كانت تهدف إلى دفعها للاستقالة#فيديو pic.twitter.com/yzCndcI7tt
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 29, 2026
واستمرت عمر في حديثها مع ناخبيها بعد الهجوم، موضحة أنها لم تعتقد أن المادة كانت كيميائية لأنها لم تشعر بأي ردّ فعل جسدي. وقد أدان الجمهوريون والديمقراطيون على حدّ سواء هذا الهجوم.
وقالت عمر: “أنا بخير حقا. ما حدث لي ليس مقبولا، لكنهم اختاروا الشخص الخطأ. أنا لست من النوع الذي يمكن ترهيبه”.
وأضاف مساعد للنائبة لـ WCCO أن الحضور خضعوا لفحص بالمعدن قبل دخولهم، لكن الحقنة كانت بلاستيكية ولم يتم ملاحظتها.