ابنة عثمان عريوات في فيلم “عايلة كي الناس” تتعافى بعد معاناتها مع المرض
تخضع الممثلة صبيحة شامي لحصص التأهيل البدني بمركز المعالجة بمياه البحر بسيدي فرج منذ فترة، بعد التحسن الذي شهدته حالتها الصحية في الآونة الأخيرة.
كشف مصدر مقرب من صبيحة شامي التي اشتهرت من خلال الدور الذي أدته في فيلم “عايلة كي الناس” الذي جسد دور بطولته الفنان عثمان عريوات، أنها تخضع منذ فترة لحصص تأهيل العظام بعد التحسن الذي شهدته حالتها الصحية بعد العلاج الذي كانت تتلقاه في مستشفيات باريس منذ سنوات.
وحسب ذات المصادر، فإن الحالة الصحية لصبيحة في تحسن مستمر، حيث أصبحت قادرة على التنقل والمشي بمفردها رغم انها تستند إلى عكاز في ذلك، غير ان حالتها مازالت تستدعي مزيدا من الرعاية الطبية الخاصة، حتى تتمكن من استعادة عافيتها من جديد، وذكرت ذات المصادر ان الممثلة صبيحة شامي التي عملت كمراسلة للتلفزيون الوطني الجزائري من مصر مازالت ترفض اللقاءات الصحفية رغم رغبة الجمهور في الاطمئنان على حالتها الصحية إلى جانب الفنانين الذين يحاولون دائما معرفة اخبارها.
وكانت الممثلة السابقة وصاحبة المراسلات التلفزيونية الخاصة من مصر، قد دخلت سنة 2009 في غيبوبة لمدة 15 يوما نتيجة حقنها بجرعة زائدة من المخدر قبل اجرائها لعملية تجميل على مستوى الوجه، لتتدخل بعدها السلطات الجزائرية على رأسها وزارة الخارجية لنقلها إلى الجزائر، كما تكفل بها السيد حمراوي حبيب شوقي شخصيا في ذلك الوقت بحكم العلاقة الطيبة جدا التي تجمعهما منذ سنوات، لتبدأ بعدها رحلة علاجها في باريس بعد ما أمضت ستة أشهر في مستشفى لمين دباغين (مايو) الجامعي بباب الوادي.