-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ابنة مرسي: والدي رفض عرضًا من السيسي بامتيازات مقابل الاستقالة

الشروق أونلاين
  • 3557
  • 2
ابنة مرسي: والدي رفض عرضًا من السيسي بامتيازات مقابل الاستقالة
ح.م
الرئيس المصري السابق محمد مرسي

كشفت الشيماء ابنة الرئيس السابق محمد مرسي، عن قيام وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، العام الماضي بعرض فكرة اللجوء السياسي لأي دولة يختارها مرسي وأن يطلب ما يشاء من أموال وذلك مقابل كتابة استقالته ورحيله عن حكم مصر – على حد قولها.

وقال الشيماء في تدوينة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” اليوم الإثنين :”ياريت حد من زمرته ينصحه أنه يثبت لنا بحاجة سهلة جدا، أن يذهب للرئيس المنتخب الشرعي المختطف ويضع عينه فى عينه بس مش أكتر، ولكن لأنه خائن وانقلب على رئيسه الذي لم يكن يجرؤ على رفع عينه وهو في حضرته ويعرف ثمن الخيانة فالكل يعلم أنه لا يمتلك الشجاعة الكافية لذلك، مرسى أيها ال…. وضعك وطائراتك وأسيادك تحت نعليه وجعلك وأشباه الرجال أمثالك عبرة للتاريخ”.

وتابعت :”ورجال مرسى قدموا الروح لأجل الدين والوطن وليسوا خونة باعوا الأرض والعرض من أجل حفنة من المال ….وضحوا بالمناصب والملك لأجل الثورة والحرية والعزة والكرامة وأعطوا الأجيال دروسا كيف يكون الرجال، ودعنى أخبر العالم أنكم أنتم من عرضتم على سيدكم ورئيسكم اللجوء للدولة التي يختار وأن يمنح ما يشاء من امتيازات ومال وخلافه هو وأسرته وأن يطلب ما يشاء مقابل أن يكتب استقالته ويرحل . ولكن لأنه يعرف أن هذا خيانة لله وللوطن وللأمانة التي حمله إياها الناس أبى ورفض هذا العرض المخزي أيها الكاذب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • nounou

    c'est tout a fait normal les choses passera dans les pays arabe , la seul faute commise par MORSI il na pas rassuré son entourage bien comme il faut, il a fait confiance a une pesonne d'ancien régime, que ce qu'il va récolté ........que la braise

  • SAMY

    MORSI restera une victime de la dictature arabe, comme SADDAM Hocine ,victime de l'impérialisme Occidental pour le pétrole.
    Une chose est sûre, quand le soutient vient de certains pas du golfe pour ne pas les citer, l'échec est possible, car l'aide hypocrite ne règlera jamais le problème du pain quotidien des égyptiens qui ne cesse de devenir inaccessible et plus coûteux.
    L'histoire de l'Egypte ressemble aux années de la sécheresse et du royaume de joseph ALAIHI ESSALAM sous une volonté d'ALLA