-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اتهام إيران بمحاولة اغتيال ترامب.. من يقف خلف المؤامرة؟

الشروق أونلاين
  • 3812
  • 1
اتهام إيران بمحاولة اغتيال ترامب.. من يقف خلف المؤامرة؟

وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، اتهاما خطيرا لإيران، جاء فيه إن الأخيرة جندت أفغانيا صاحب سوابق عدلية لاغتيال دونالد ترامب الذي أصبح رئسيا، الأربعاء، بعد تفوقه على منافسته الديموقراطية كامالا هاريس.

وفنّدت وزارة الخارجية الإيرانية جميع الاتهامات الموجهة لطهران بالسعي لاغتيال مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين بالقول إن “تكرار الاتهام مؤامرة مقززة من الكيان الصهيوني وأعداء إيران لتعقيد القضايا بين واشنطن وطهران”.

وأكدت الوزارة أن طهران ستستخدم كافة الوسائل المشروعة والقانونية على المستوى الداخلي والدولي لنيل حقوقها، بعدما تحدثت وزارة العدل الأمريكية عن اتهامات جنائية مرتبطة “بمؤامرة إيرانية” لاغتيال ترامب قبل الانتخابات، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

من جانبها، نقلت شبكة “إيه بي سي” الإخبارية الأميركية -عن مصادر أمنية لم تسمها- أنه تم توجيه التهم لـ3 أشخاص في خطة إيرانية لاغتيال ترامب ومعارضين إيرانيين.

وأظهر اتهام جنائي -تم رفعه أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بولاية نيويورك– أن مسؤولا في الحرس الثوري الإيراني، لم يكشف عن اسمه، أصدر تعليمات إلى عميل له في سبتمبر الماضي لوضع خطة لمراقبة ترامب واغتياله في نهاية المطاف.

وجاء في الاتهام الجنائي أن المسؤول أبلغ هذا العميل، واسمه فرهاد شاكري، بأنه إذا لم يتمكن من وضع خطة بحلول ذلك الوقت، فإن إيران ستوقف خطتها إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية، لأن المسؤول اعتقد أن ترامب سيخسر وسيكون من الأسهل اغتياله حينها.

وبحسب الاتهام الجنائي، فإن شاكري البالغ من العمر 51 عاما، أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي بأنه لم يكن يعتزم تقديم خطة لاغتيال ترامب خلال الأيام السبعة التي طلبها المسؤول الإيراني.

وأخبر شاكري، وهو مواطن أفغاني هاجر إلى الولايات المتحدة وهو طفل ولكن تم ترحيله بعد أن أمضى 14 عامًا في السجن بتهمة السرقة، المحققين أنه كُلف من قبل الحرس الثوري بالتخطيط لقتل اثنين من اليهود الأميركيين الذين يعيشون في نيويورك وسائحين إسرائيليين في سريلانكا.

يذكر أن التهم وجّهت من قبل السلطات الفيدرالية بعد يومين فقط من فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 5 نوفمبر 2024.

الانتقام لمقتل قاسم السليماني!

وكانت شبكة “سي إن إن” الأميركية قد نشرت في جويلية الماضي أن الولايات المتحدة تلقت معلومات استخباراتية عن مؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب، وجاء على لسان أحد المسؤولين إن جهاز الخدمة السرية “أبلغ حملة ترامب بوجود تهديد متزايد، وأنه أضاف موارد وقدرات لحمايته”.

وقد نفت البعثة الإيرانية الأممية تلك الادعاءات، ووصفتها بأن “لا أساس لها من الصحة وخبيثة”.

ووصفت البعثة ترامب بأنه “مجرم أمر باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني”، مؤكدة ضرورة محاكمته ومحاسبته بالوسائل القضائية، ومضيفة أن طهران “اختارت الطريق القانوني لتحقيق العدالة”.

وقد تزايدت تلك الاتهامات بعد محاولة اغتيال ترامب في 13 جويلية الماضي في ولاية بنسلفانيا على يد شاب أميركي يدعى توماس ماثيو كروكس.

وقد ألقى أنصار ترامب في حينه اللوم على الحزب الديمقراطي في محاولة الاغتيال، حيث اعتبروا أن الرئيس جو بايدن وغيره من القادة الديمقراطيين مهدوا الطريق لحادثة إطلاق نار من خلال تصوير ترامب على أنه مستبد يشكل تهديدا خطيرا للديمقراطية.

وفي سبتمبر الماضي، أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن ترامب كان هدفا لمحاولة اغتيال ثانية في فلوريدا، حينما رصدوا مسلحا يتجول على تخوم ملعب الغولف الخاص بالرئيس من دون أن يُصاب بأي أذى.

ودارت نقاشات في الأوساط الأميركية في أعقاب اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بأمر من ترامب عام 2020، إلى احتمال اتخاذ إيران إجراءات انتقامية، متمثلة في اغتيال شخصيات نافذة وهامة.

ومن بين الأسماء التي قيل إنها قد تكون أهدافا لإيران برز دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، والممثل الخاص لأميركا في الشؤون الإيرانية، برايان هوك خلال فترة إدارة ترامب الأولى، وهو ما أدى إلى اتخاذ تدابير أمنية وحماية لهؤلاء الأفراد على مر السنوات الأخيرة.

يذكر أن ترامب توعد بمحو إيران من الخريطة عقب تعرضه لمحاولة اغتيال شهر جويلية 2024، وقال في منشور على شبكة “تروث سوشيال”: “إذا اغتالوا الرئيس ترامب، وهو احتمال قائم دوما، آمل أن تطمس الولايات المتحدة إيران، أن تمحوها عن وجه الأرض. إذا لم يحصل ذلك سيُعتبر قادة الولايات المتحدة جبناء وبلا شجاعة!”.

وتعليق ترامب أُرفق بتسجيل فيديو لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يتطرق فيه أمام الكونغرس الأميركي، إلى مخطط يستهدف ترامب يُزعم أنه إيراني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حفيد شهيد

    هل تصدقون هذه المسرحية و تعيدون نشرها؟ كل الإعلام الأمريكي و الغربي كان ضد ترامب خلال الحملة الانتخابية، و الآن بعظ فوزه يريدون التشويش عليه، ما أكثر الإيرانيين و الأفغان المعارضين لأنظمتهم و المولودين أو المقيمين في أمريكا و ما أسهل أن تجندهم المخابرات الأمريكية لمسرحية كهذه