-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا لرفع معدّل دخول تخصّص الحقوق..

اتّحاد منظمّات المحامين: الوضع “كارثي” بسبب تراجع المستوى وتأثير الـ “أل أم دي”

الشروق أونلاين
  • 1118
  • 0
اتّحاد منظمّات المحامين: الوضع “كارثي” بسبب تراجع المستوى وتأثير الـ “أل أم دي”
الارشيف

دعا الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى إعادة النظر في معدّلات توجيه حاملي شهادة البكالوريا نحو تخصّص الحقوق بعد تسجيل تدنّي في مستوى الطلبة، كما دعا إلى إلغاء نظام الـ «أل أم دي» والعودة إلى نظام الكلاسيك نظرا لضعف خرّيجي النظام الجديد من محامين ومختلف الإطارات.

وراسل، الأسبوع الماضي، الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن ما وصفه بـ “الكارثة” فيما يتعلّق بنوعية التكوين في نظام “الألمدي”، وحسب نصّ المراسلة التي اطّلعت عليها “الشروق”، فإنّ معدّل توجيه حاملي شهادة البكالوريا نحو تخصّص الحقوق، يثير بلبلة واسعة وسط اتّحاد منظمّات المحامين، حيث يعتبر أنّه أدنى معدّل يتّم من خلاله قبول الطلبة الجدد، فيما تتطلّب الدراسة في تخصّص الحقوق “الذكاء وملكات فكرية قوية والقدرة على التحليل”.

 واستغرب الإتّحاد، إنزال معدّل القبول من 12 سابقا إلى 10 في السنوات الأخيرة، ممّا أثّر على مستوى خرّيجي الحقوق والذين يرغبون في إمتهان المحاماة أو القضاء، حيث وصفت المراسلة أنّ الوضع كارثي ويجب التدخّل لإنقاذ أصحاب الجبّة السوداء وسلك القضاء، من تدهور المستوى، والعودة إلى التوجيه بمعدّلات أعلى تسمح للنجباء فقط بدراسة الحقوق.

 كما عبّر الإتّحاد الوطني لمنظمات المحامين، عن عدم رضاه بنظام الـ «أل أم دي» الذي قلّص الحجم الساعي للتكوين القاعدي لطلبة الحقوق، حيث جاء في المراسلة الموجّهة لوزارة التعليم العالي، أنّ دراسة الليسانس في 3 سنوات يعدّ إنقاصا من قيمة المقاييس المدرّسة ومبادئ القوانين ومختلف تشعّباتها التي تحتاج إلى الحجم الساعي الكافي لتلقينها، ممّا ينعكس سلبا على خرّيجي التخصّص الذين يتوجّهون لمهنة المحاماة أو كإطارات بالبلديات والدوائر، كما أشار اتحاد منظمات المحامين إلى المسابقة الأخيرة للالتحاق بالتكوين لنيل شهادة الكفاءة المهنية، أين ظهر ضعف مستوى المترشحين من خرّيجي النظام الجديد. وبناء على ذلك، التمس الإتّحاد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، العودة إلى العمل بنظام الكلاسيك لإنقاذ التخصّص ومهنة المحاماة والقضاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حوار

    اصلاح / كل جريمة لا تمس سلامة الجسم ...................لا تخضع الا لغرامة فقط

  • محمد الحاج

    فعلا فإن الوضع الحالي ينبئ بكارثة لو استمر مستوى متخرجي الجامعة في الانحدار سواء ذوي الليسنس ( ل م د ام ) أم الماستر . أغلب المتخرجين لا يصلحون لا للمحاماة و لا للقضاء و لا للادارة: أميين في الغالب حتى في اللغة العربية و ما ادراك اللغات الاخرى، انعدام القدرة على التحليل القانوني، جهل الكثير من مجالات القانون، الخ... على المحاماة و على القضاء والادارة اتخاذ الاجراءات الحمائية من هذه الافة، و هي في ذلك ليست ملزمة بمعالجة الشؤون الاجتماعية للمتخرجين. فالمشكل يقع على وزارة التعليم العالي و الحكومة.

  • وعي

    مهنة حرة لا احد يقيدها كل واحد يدافع بطريقته حسب معرفته ......اما التكوين هو متاح بكل الوسائل المهم في قناعة لتقاسم رزق الاقوال .

  • عيسى

    لا أظن أن الهجوم المستمر على الشباب الناشيء شيء إيجابي، هناك حقا من تخرجوا من الجامعة و مستواهم كارثي و ذلك بسبب سياسة الجامعة لكي تقول أن النظام ناجح و أيضا بسبب ظاهرة الغش التي هي داء لم يعلن الحرب عليه احد لحد الآن.
    المشكل ليس بالنظام أو الشباب فالفشل هنا يتحمل مسؤوليته الجميع و الحل معالجة أسباب الفشل و ليس التهجم على الطلبة و التهرب من المسؤولية.
    هته الحرب بين الأجيال و عقدة النقص إتجاه الشباب الطموح ستؤدي لكارثة لا محالة.

  • الصالح

    أمر غريب من هؤلاء الذين يريدون قطع الطريق على غيرهم و كأنهم ولدوا متعلمين و كل ما في الأمر أنهم استكثروا على غيرهم مهنة المحاماة و القضاء فقط.وهذا الأمر نلاحظه عند الأساتذة بالتعليم فتراهم دون البكالوريا و خرجوا من المعاهد التكنولوجية ناقصين تكوين و بعد الخبرة والأقدمية صاروا ينتقدون خريجي الجامعات و يقارنونهم بهم بأقدمية 20سنة مقابل المتخرجين الجدد و نسوا مستواهم عند التخرج.

  • PHOENIXT

    اذن فلتحدد مقاييس للقبول بمعدلات او مسابقة و لكن لا للعقاب و الحرمان الجماعي من حق مكرس بمقتضى القانون فحتى في ميدان الحقوق هناك طلبة نجباء لا ينبغي ان يدفعوا ثمن ضعف مستوى السفهاء.