احذروا.. غلاء فاحش، اللصوص وراءكم وبرازيليات محتالات أمامكم
لن تكون سفرية أنصار محاربي الصحراء إلى البرازيل بتلك السهولة والراحة التي يتوقعها الكثير منهم، تبعا للصورة النمطية الرائعة للومضات الإعلانية في مختلف وسائل الإعلام عبر العالم عن كرة القدم في البرازيل والشواطئ الساحرة، التي يتقدمها شاطئ كوبا كابانا الشهير، ففي جولة استطلاعية لبعثة “الشروق” في مدينتي ساو باولو وسوروكابا اتضح لنا أن مهمة أنصار المنتخب الوطني لن تكون سهلة.
وأول شيء سيصطدم به الجزائريون المتنقلون إلى بلاد السامبا لمناصر “الخضر” هو الغلاء الفاحش، الذي لا يمكن تصور حدوده على الإطلاق، سواء تعلق الأمر بالنقل أو الإطعام، فضلا عن مختلف الخدمات الأخرى، وهو الأمر الذي أوعزه بعض البرازيليين الذين تحدثنا لهم إلى كأس العالم، مؤكدين أن تنظيم بلدهم لهذا الحدث الكبير يدفعهم إلى الحصول على دخل إضافي من خلال رفع الأنصار، خاصة أن البرازيل ستستقبل، حسبهم، عددا كبيرا من السياح الأجانب من الفترة الممتدة من 12 جوان إلى 13 جويلية، مشيرين إلى أنهم سيعوضون الخسائر التي طالتهم، على حد تعبيرهم، بسبب “الإسراف” الكبير للدولة البرازيلية على التحضير لتنظيم كأس العالم على حساب راحتهم الاجتماعية، ودون شك سيصطدم الجزائريون إن حاولوا المقارنة بين سعر النقل والسندويتشات مثلا في البرازيل والجزائر بعملية حسابية بسيطة.
أغلى سوندويتش في البرازيل والأكل الحلال في خبر كان
وتبقى أول معضلة ستواجه أنصار “الخضر” هي الأكل، على اعتبار أن الأسعار هنا خيالية مقارنة بما هو مقدم، فمثلا يمكننا القول أن أغلى سوندويتش في العالم تجده في البرازيل، فالأسعار المطبقة مثلا لدى الشبكة الأمريكية الشهيرة “ماكدونالد” هي الأغلى على الإطلاق عبر مختلف شبكاتها في العالم، حيث يمكن أن تصل إلى 15 دولارا للسوندويتش العادي جدا، كما أن البحث عن الطعام الحلال في سوروكابا، التي سيعسكر فيها المنتخب الجزائري ليس سهلا، لقلة المطاعم العربية أو تلك الخاصة بالجالية المسلمة، وهو ما ينطبق على مدن أخرى ولكن بدرجات متفاوتة، إذا ما استثنينا مثلا مدينة ساو باولو التي تتوفر على جالية عربية ومسلمة كبيرة.
اللصوص العدو الأول ولا تفرطوا في إظهار الأشياء الثمينة
ومكنت جولة بعثة “الشروق” في مدينتي ساو باولو وسوروكابا، من التعرف على الخطر الأبرز الذي سيواجهه أنصار “محاربي الصحراء” في البرازيل، وهو السرقة، التي تنتشر بقوة في بلاد السامبا، حيث يقع السياح الأجانب دائما فريسة سهلة لعصابات السرقة المسلحة، والتي تعتمد على طرق وحيل كثيرة لسرقة الأجانب، حيث تستعمل الدراجات النارية في عملياتها، وهذا بسبب الازدحام الكبير في المدن، على اعتبار أن الدراجات النارية تسمح لهم بالهروب بسرعة أكبر و”تفلت” بسهولة من مشكل الازدحام، ويجب على الأنصار الحذر في كل مرة من راكبي الدراجات النارية، كما ينصح بعدم إظهار الأشياء الثمينة كالساعات الفاخرة والنظارات والهواتف الذكية، التي تعد “القبلة” الأولى للصوص، كما حذرنا بعض البرازيليين من “النشالين” المتواجدين في كل مكان، سواء في الطرقات أو الحافلات وحتى المراكز التجارية، ونبهونا إلى ضرورة الاحتياط من كل شخص يقف وراءنا أو يتبعنا، خاصة إذا كنا نحمل حقائب ظهر مثلا.
زجاج سيارات “أسود” وفتحها ممنوع في كل مكان
وتصل درجة الاحتياط من اللصوص في البرازيل إلى حدود عالية جدا، وهو ما وقفت عنده “الشروق” في قضية تزويد جيمع السيارات بزجاج “مظلم”، وهي الملاحظة التي صدمتنا، فكل السيارات هنا مزودة بهذا الزجاج على عكس الجزائر، التي يمنع أن يكون فيها زجاج السيارات “مظلما” وتفرض غرامة مالية بسببه، وأرجع بعض البرازيليين الذين تحدثنا إليهم ذلك إلى رغبة أصحاب السيارات تمويه اللصوص وعدم منحهم فرصة رؤية ما يوجد داخل السيارة لإحباط أي محاولة لسرقتهم، كما أن كل السيارات المعدة للاستئجار بها نفس الخاصية، وينصح مستعملها بعدم فتح الزجاج على الإطلاق وينصح باستعمال المكيف على الدوام، خاصة عند مفترق الطرق وإشارات التوقف المرورية، التي توصف هنا بـ”فخ اللصوص”.
الأغنياء يتنقلون في سيارات مصفحة
وتصل درجة هوس البرازيليين بالسيارات “الآمنة” إلى الحدود القصوى، حيث علمنا أن الأغنياء في البرازيل وعلى رأسهم مديرو الشركات الكبرى يتنقلون في سيارات مصفحة، لتفادي أي محاولة سرقة مسلحة، والتي تنتشر بقوة هنا، خاصة أنها الوسيلة الوحيدة للإفلات منها في ظل عجز المصالح الأمنية على ضبط الأمن بمختلف المدن البرازيلية، وعلى وجه التحديد بريو دي جانيرو وساو باولو، وهي كلها مؤشرات تستدعي من أنصار المنتخب الوطني أخذ كل احتياطاتهم لتفادي الوقوع في سرقات قد تؤدي إلى القتل، كما نصحتنا به الشرطة البرازيلية هنا.
التنقل في أفواج وتفادي الخروج فرادى
أول نصيحة منحها لنا بعض المسؤولين البرازيليين هنا، هي التنقل في مجموعات وأفواج من أجل “تحصين” أنفسنا من اللصوص، الذين يتفادون محاولة سرقة مجموعة من الأشخاص دفعة واحدة لصعوبة الأمر حتى لو كانوا مسلحين، ويفضلون الفرائس السهلة، وعلى رأسهم الأشخاص الذين يتنقلون بمفردهم، وهي النصيحة التي يجب على الأنصار أن يأخذوها بعين الاعتبار عند وصولهم إلى البرازيل، لأن الاستخفاف بهذه النصائح قد يعرض الأنصار إلى ما لا يحمد عقباه.
الاحتيال على السياح بالبرازيليات لإيقاعهم في الفخ
وعلمت “الشروق” أن شبكات الاحتيال والدعارة ستعرف نشاطا كبيرا جدا خلال فترة تنظيم كأس العالم، حيث ينصح بتفادي الوقوع في فخ هؤلاء الذين يستعملون البرازيليات للإيقاع بالسياح والأنصار، خاصة أنهم يدركون جيدا أن الأنصار من مختلف دول العالم سيتوافدون بقوة على البرازيل ومن بينهم حوالي 2500 جزائري، وعليهم ستكثف هذه الشبكات من نشاطها لمحاولة رفع “نسبة فائدتها” من الأموال الصعبة التي ستدخل إلى بلاد السامبا، وقيل لنا أن هذه الشبكات توظف النساء للإطاحة بالضحايا، الذين ستسلب منهم أموالهم بطرق مختلفة، “أقلها” ضررا وضع “مواد منومة” في عصيرهم أو أي شيء آخر بغرض سرقتهم بسهولة فيما بعد.
وعليه وجب على أنصار المنتخب الوطني الأخذ بعين الاعتبار كل هذه النصائح لتفادي أي مفاجأة غير سارة، والاستمتاع بمتابعة المونديال في ظروف أحسن، خاصة أن البرازيل لن تكون آمنة بالرغم من الإجراءات الأمنية الكبيرة المتوقع تسخيرها لهذا الحدث العالمي، على اعتبار أن التحكم في بلد “قارة” كالبرازيل يستدعي إمكانات ضخمة جدا لا يبدو أن الحكومة البرازيلية قادرة على توفيرها في الفترة الحالية.
بعد الأساتذة ورجال الشرطة
عمال الميترو في إضراب والبرازيليون يستغلون المونديال لتحسين ظروفهم
دخل مساء الاربعاء عمال ميترو ساو باولو، الذي ينقل مئات الآلاف من المسافرين يوميا في هذه المدينة الكبيرة جدا، احتجاجا على رفض الحكومة الفيدرالية لساو باولو رفع أجورهم، ويأتي هذا الإضراب أياما معدودة فقط قبل احتضان المدينة البرازيلية لمؤتمر الفيفا والمواجهة الافتتاحية لكأس العالم بين البرازيل وكرواتيا على ملعب كورينيانس أرينا، والذي يعد الميترو الوسيلة الأفضل والأسرع للوصول إليه.
ويأتي إضراب عمال الميترو بعد ذلك الذي شنه رجال الشرطة والأساتذة في البرازيل في فترة سابقة، ما دفع الحكومة البرازيلية للاستجابة إلى مطالبهم ورفع أجورهم، وهي المعطيات التي دفعت عمال الميترو إلى نهج نفس الأسلوب، خاصة أنهم يدركون جيدا ان السلطات الرسمية لن تتوان في الرد على مطالبهم بالإيجاب، من أجل انجاح كأس العالم، وهو ما أكده لنا بعض البرازيليين هنا بسوروكابا، والذين قالوا لنا إن تنظيم كأس العالم هي فرصة سانحة لمختلف طبقات المجتمع البرازيلي، خاصة منها العمالية لتحقيق كل مطالبهم، التي أهملت حسبهم لسنوات طويلة.
وتخشى الحكومة البرازيلية أن تتنقل حمى الاحتجاجات إلى المدن الأخرى المعنية باحتضان مواجهات كأس العالم، رغم أن رئيسة البرازيل ديلما روسيف أكدت أن لا شيء سيعكر أجواء المونديال، وأن حكومتها متحكمة في الأمور ولن تتجاوزها الأحداث مع انطلاق المونديال.
أصداء من البرازيل
الهاتف النقال مشكلة كبرى
تعد الاتصالات مشكلة كبرى هنا في البرازيل، فبالإضافة إلى استحالة حصول أي أجنبي على شريحة هاتف نقال، يعد الاتصال هنا معقدا جدا بسبب صعوبة الاتصالات والتعقيدات الكثيرة المرتبطة بتشغيله، فضلا عن التغييرات في الأرقام كلما غير صاحبه الولاية، حيث من الصعب جدا إجراء اتصالات حتى لو كان بحوزتك شريحة هاتف، سواء داخل البلد أو خارجه.
سيشكل مشكلة كبيرة لأنصار “الخضر”
وستشكل هذه القضية مشكلة كبيرة لأنصار المنتخب الوطني هنا في البرازيل، خاصة إذا تعلق الأمر بالاتصال بذويهم، حيث يتوقع أن يكونوا معزولين عن العالم في حال استعمالهم لهذه الوسيلة فقط للاتصال، ما يستدعي من السلطات الجزائرية التفكير في حلول أخرى، كما كان الحال في 2010 بجنوب إفريقيا عندما تم تفعيل خدمة “الرومينغ” مجانا للأنصار.
البرازيليون غاضبون من بيلي
استغربنا لدى حديثنا مع بعض البرازيليين، غضبهم من أسطورة كرة القدم هنا في بلادهم اللاعب الشهير بيلي، والذي لاموه كثيرا على تصريحاته المناهضة للاحتجاجات الشعبية ضد فكرة تنظيم كأس العالم ببلادهم بسبب الأموال الطائلة التي صرفت من أجلها، وأكدوا لنا أن بيلي يعد من الأغنياء الآن ولا يمكنه الإحساس بما يعانيه الشعب البرازيلي الآن، رغم أنه نشأ في عائلة فقيرة.
الجزائريون سيصومون 11 ساعة في حال التأهل
سيصوم أنصار المنتخب الوطني 11 ساعة فقط في البرازيل في حال تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني في البرازيل، والذي يتزامن مع شهر رمضان المبارك، على اعتبار أننا الآن في نهاية شهر الخريف، على عكس الحال في الجزائر، أين سيصوم الجزائريون 16 ساعة لتزامن شهر رمضان مع فصل الصيف، ولن يكون الأمر سهلا لضبط صوم أكثر من 2500 مناصر وفق إجراءات تنظيمية جديدة مع البرازيليين، خاصة على مستوى فنادق الأنصار.
كاميروني يتوقع تألق الأفارقة في المونديال
توقع مواطن كاميروني يعمل في أحد المراكز التجارية الكبيرة في ساو بالو، تألق المنتخبات المشاركة في كأس العالم، وقال لـبعثة “الشروق” إنه يرشح المنتخبات الإفريقية وعلى رأسها منتخب بلاده والجزائر وغانا للتأهل إلى الدور الثاني، مشيرا إلى أن تعادل الكاميرون وديا مع ألمانيا مؤشر إيجابي لأبناء بلده للتألق في كأس العالم بعد غياب طويل عن الواجهة.
أعدوا أربعة منها تحسبا للتأهل إلى الدور الثاني
“الفاف” تخصص هدايا تقليدية لمنافسيها خلال كأس العالم
علمت “الشروق” الخميس، من مصادر من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن الأخير حضر مجموعة من الهدايا التقليدية سيمنحها اللاعبون لمنافسيهم في كل المباريات، التي سيلعبونها خلال المونديال، تفاديا للخطأ الذي وقعت فيه خلال مونديال جنوب إفريقيا عندما اكتفت الفاف بالإجراء التقليدي المتمثل في تبادل اللاعبين للشارات بألوان المنتخب الوطني، في حين كانت منتخبات أخرى أحضرت معها هدايا تقليدية تمثل ثقافة بلدانها لتمنحها لمنتخبات أخرى خلال مراسيم تبادل التحية قبل انطلاق المواجهات.
وأكدت مصادر “الشروق”” أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أعد مجموعة من الهدايا تشمل أربع مباريات كاملة، تحسبا لإمكانية تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني، وهو الأمر الذي يبرز ثقة الفاف في قدرة “محاربي الصحراء” على خرق قاعدة المشاركة فقط في كأس العالم لأول مرة في التاريخ، وتعد فكرة تبادل “هدايا تقليدية” في المباريات الرسمية “موضة” جديدة في المنافسات الرسمية، لترسيخ فكرة التنافس الشريف وتبادل الثقافات.
البرازيليون لا يعرفون الكثير عن “الخضر”
خلال جولة “الشروق” الاستطلاعية بساو باولو، اتضح لنا أن البرازيليين لا يعرفون الكثير عن المنتخب الجزائري الحالي، ولا حتى عن الجزائر بالنسبة للبعض الآخر، الذين لا يعرفون موقعها على الخريطة، وأكد الكثير منهم أنهم سيستغلون الموعد العالمي للتعرف على زملاء غلام.
احذروا من ملعب كورينتيانس
نصحنا بعض البرازيليين بعدم التنقل بالسيارة إلى ملعب “كورينتيانس” لتواجده في منطقة خطيرة تعج بـ”الفافيلا”، أي مدن الصفيح التي تعج بأفراد العصابات، وترتفع بها معدلات الجريمة، وقيل لنا أن التنقل بالميترو سيكون الوسيلة الأفضل.
حوالي 92 جزائريا يعيشون في البرازيل
علمت بعثة “الشروق” إلى البرازيل، أن هناك ما يقارب 92 جزائريا يقيمون في بلاد السامبا، ويتوزع هؤلاء، حسب مصدر “الشروق”، على مختلف المدن والولايات البرازيلية، ويشتغلون في عدة قطاعات، أبرزها قطاع المحروقات والاتصالات، فضلا عن الأعمال الحرة.
السفير الجزائري حاضر بسوروكابا
أكدت مصادر مقربة من بعثة المنتخب الجزائري المتواجدة بمدينة سوروكابا، مقر إقامة “الخضر” في البرازيل خلال المونديال، أن السفير الجزائري جمال الدين عمر بن نعوم، سيكون حاضرا رفقة أفراد من البعثة الدبلوماسية الجزائرية في البرازيل ابتداء من تاريخ السادس جوان بمدينة سوروكابا، حيث سيقف شخصيا على توفير وتهيئة كل الظروف لزملاء بوڤرة، كما سيكون في استقبال بعثة “”الخضر” المنتظر وصولها الأرض المونديالية يوم 8 جوان المقبل.
شريحة الهاتف “قضية دولة”
تتميز دولة البرازيل عن غيرها من دول العالم بشروطها التعجيزية لبيع شرائح الهاتف لزوارها والسياح، حيث ترفض مختلف شركات الهاتف النقال بيع الشرائح للوافدين الأجانب لحجج أمنية، وهو الأمر الذي واجهته “الشروق”، ويمكن للأجانب الحصول على شريحة الهاتف النقال بطريقة واحدة وهي شراؤها باسم مواطن برازيلي لتفادي الانقطاع عن العالم بسبب قانون غير مفهوم.
المشكل سيطرح بقوة مع بداية المونديال
وكان مشكل الاتصالات طرح بجدية خلال زيارات مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى البرازيل، ومطالبتهم في عديد المرات بضرورة إيجاد حل جذري للمشكل قبل انطلاق المونديال، لكن دون تجسيد لحد الساعة، وسترتفع حدة القضية مع انطلاق كأس العالم وتوافد حوالي 600 ألف سائح من أجل متابعتها، سيكونون مضطرين للانقطاع عن العالم في حال عدم تغيير هذا القانون ولو مؤقتا.
مونديال بلا حماية أمنية
هي الملاحظة الأبرز التي لفتت انتباهنا خلال تجولنا بمدينتي ساو بالو وسوروكابا، فرغم كثرة الحديث عن التدابير الأمنية الاستثنائية خلال المونديال، فإن ذلك كان غائبا فعليا على أرض الواقع، مع تركز محدود لأفراد الجيش قرب مطار ساو باولو الذي سيستقبل تقريبا كل الوفود الرسمية المعنية بالمشاركة في مونديال بلاد السامبا، وغاب أفراد الشرطة عن الأحياء الأخرى بالمدينة التي يرتقب أن تكون مهدا للاحتجاجات المونديالية.
البرتغالية أو لا شيء آخر
سيكون مشكل اللغة أبرز مشكل سيواجه أنصار المنتخبات المشاركة في كأس العالم، وعلى رأسهم انصار محاربي الصحراء، حيث لا يتقن أغلبية الشعب البرازيلي غير اللغة البرتغالية، ولا يتكلمون الانجليزية التي تعد لغة التواصل العالمية الأولى، ما قد يؤثر بشكل مباشر في طريقة التواصل بينهم وبين “السياح الكرويين” خلال المونديال.
اسم الجزائر في كل مكان بسوروكابا
اكتست مدينة سوروكابا حلة بألوان جزائرية، وظهر ذلك جليا من خلال الإشارات المرورية الجديدة التي وضعتها السلطات المحلية بمختلف طرقات المدينة، والتي توضح مكان إقامة زملاء مصباح بمركز “أر سي سبورت”، والذي يعد فخر السلطات المحلية.
تسهيلات للإعلاميين وبعثات الفيفا
خصصت السلطات الأمنية بمطار غاروليوس الدولي بساوباولو مناطق عبور للإعلاميين المعتمدين لتغطية المونديال ومختلف بعثات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يحظون بمعاملات جمركية سعيدة وغير معقدة تفاديا للازدحام الكبير في المطار، لا سيما في الفترة الحالية، التي تعرف توافد أنصار مختلف المنتخبات تباعا على بلاد السامبا.