-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائريون حوّلوا أفراح المولد إلى مآتم.. و"الشروق" تكشف أرقاما مرعبة

احذروا.. “قنابل” و”صواريخ” في بيوتكم!

الشروق أونلاين
  • 4665
  • 5
احذروا.. “قنابل” و”صواريخ” في بيوتكم!
الأرشيف

أكد المدير الجهوي للجمارك بالدار البيضاء بالعاصمة، رشيد جودي زيتوني، أن تهريب المفرقعات إلى الجزائر، أصبح خطرا يدعو لليقظة الدائمة وعلى طول السنة، بانتشار أساليب التمويه واستغلال الحافلات والبواخر والسيارات في التهريب، وقال إن الكارثة تتمثل في الحاويات التي تحوي هذه المواد المحظورة والتي لا يصرح بها مما قد يتسبب في انفجارات قاتلة في الموانئ والشوارع والطرقات، مشيرا إلى أن انفجار سفينة طارق بن زياد كان نتيجة كمية محددة من المفرقات وأن الحاويات قد توضع وسط حاويات لسلع وتحدث كارثة وسط المسافرين.

وأوضح المتحدث أن الحاويات التي تحوي مواد قابلة للاشتعال أو ذات الحساسية الخاصة، لديها إجراءات خاصة وفي حالة التمويه من طرف المستوردين والتصريح بمواد معينة وهي في الحقيقة مفرقعات والعاب نارية مهربة قد تجر إلى كارثة كبيرة يدفع ثمنها المواطن البسيط، محذرا من انتشار أساليب التمويه في تهريب المفرقعات التي تدخل إلى الجزائر على شكل ألعاب وشموع وحلويات ومواد تستعمل للزينة، وهذا ما يشكل حسبه خطرا عمومية يجب التصدي له بكل حزم.

 

تهريب المفرقعات في وسائل النقل الجماعية

وقال جودي زيتوني، في حوار جمعه بالشروق، في مكتبه بالمدرية الجهوية للجمارك بالدار البيضاء في العاصمة، إن مصالحه كثفت عملها من خلال سدود أمنية على مستوى الطرق السريعة وهذا قبل المولد النبوي، حيث تفطنت إلى الطريقة الجديدة التي لجأ إليها مهربو وتجار المفرقعات والألعاب النارية، حيث تم حجز78 ألف و700 و78 وحدة من المفرقعات بين 15 و27 نوفمبر الجاري على مستوى الطريق الوطني البويرة الجزائر العاصمة، وهذا خلال 5 عمليات حجز تم توقيف 3 حافلات وسيارة طاكسي وسيارة سياحية، وهي وسائل النقل الجماعي التي لجأ إليها هؤلاء  لتمويه مصالح الجمارك والأمن، ولضمان خسارة اقل حيث في حالة نقلها عبر سياراتهم الخاصة يتم حجزها مع كمية المفرقعات.

وحسب المدير الجهوي للجمارك، زيتوني، فإن المفرقعات المحجوزة تحوي أنواعا خطيرة وشديدة المفعول مثل مفرقعات “داعش” و”كموندوس” و”الكوبرا” وصواريخ بعدة طلقات، وقد تكون موجهة أيضا للملاعب، أين يقوم بتفجيرها وإشعالها المناصرون، مؤكدا أن أغلب الكميات المتواجدة في السوق دخلت العام الماضي، وقام تجار بإخفائها في مستودعات خاصة، ولديهم طرق خاصة في توزيعها بشهر أو شهرين قبل المولد النبوي.

وأبدى تخوفه مستقبلا، من دخول الجزائر مفرقات اشد خطرا وفي أشكال وأغلفة جديدة تعطي انطباعا على أنها حلويات أو شموعا، أو أشياء للزينة وهو ما يجعل حسبه “لعبة القط والفأر” بين مهربي المفرقات وأفراد الجمارك في أشدها، حيث قال إن تهريب وتوزيع هذه المحظورات أصبح على طول السنة، وبحيل جديد، وحذر المتحدث من دخول متفجرات حقيقية على شكل ألعاب نارية قد تستغل في عمليات ارهابية.

وفيما يخص طريقة الحجز والإتلاف، أوضح، المدير الجهوي للجمارك بالدار البيضاء بالعاصمة، رشيد جودي زيتوني، أن أي حجز للمفرقعات والألعاب النارية، يتم الاتصال مباشرة بوكيل الجمهورية لدى جهة الاختصاص، وأن عمليات إتلافها تأخذ وقتا طويلا وبترخيص من رئيس المحكمة المختص إقليميا، وعن طريق لجن مختصة، وقال إن كمية المفرقعات التي تم حجزها قبل المولد النبوي للسنة الماضية المقدرة بـ50مليون وحدة بعد حجز 3حاويات، طلبها الجيش الوطني ليستعملها في المناورات وسيتم تسليمها لاحقا له.   

 

قالت إنها تشكل خطرا على المسنين والمرضى والحوامل والأطفال

وزارة الصحة تحذر من مجازر الصواريخ والقذائف والألعاب النارية

من جهة أخرى حذرت وزارة الصحة والسكان، الأربعاء، من الحوادث الخطيرة التي قد تنجم عن استعمال الألعاب النارية والمفرقعات الذي ترتفع مع حلول المولد النبوي الشريف، مذكرة بأن هذا النوع من الممارسات قد يودي بحياة الأفراد ويحّول الاحتفال إلى مأساة.

وفي بيان لها وجهت وزارة الصحة سلسلة من النصائح بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث ذكرت بأن المواد النارية كالمفرقعات والصواريخ والقذائف وغيرها قد تتسبب في حوادث خطيرة تهدد سلامة الأشخاص.

ومن بين الأخطار التي تنطويعليها الألعاب النارية، الحرائق والصخب الناجم عن انفجارها والذي قد يؤدي إلى إتلاف السمع، فضلا عن آثاره السلبية على راحة الأفراد “القلق والإزعاج” خاصة بالنسبة للمسنين والمرضى والحوامل والأطفال.

كما يمكن لهذا النوع من الألعاب التسبب في إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع هذه المواد الحارقة أو إلحاق الضرر بالآخرين، بحيث قد ينجم عن ذلك فقدان الأصابع أو الإصابة بالعمى، علاوة على الحروق شديدة الخطورة التي غالبا ما تصيب الأصابع والأذرع والأعين والوجه،  وهو ما “قد يجعل من العودة إلى الحياة الطبيعية أمرا مستحيلا”، بالنظر إلى أن الحروق من الدرجة الثانية والثالثة قد تكون مرفوقة بوقوع تشوهات، يضيف المصدر ذاته.

ومن بين أكثر المخاطر التي قد تصيب العين – تتابع وزارة الصحة – الرضوض البصرية مع الإصابات الخطيرة كالتآكل والتقرحات والحروق وانفجار كرة العين وغيرها، مما قد يؤدي إلى تعقيدات وعواقب خطيرة كحصول العمى.

ولفتت الوزارة إلى أن الأطفال والمراهقين يعدون الأكثر عرضة للحوادث سالفة الذكر، لكونهم “غير واعين بالخطر الذي يتهددهم”، مشددة على أهمية قيام البالغين بالانتباه لمن هم أقل سنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • sofiane

    المدير الجهوي للجمارك رشيد جودي زيتوني، يتكلم عن تهريب المفرقعات إلى الجزائر, و لكن تلك المفرقعات و الالعاب النارية تدخل عن طريق السفن عن طريق الميناء بطريقة طبيعية

  • بدون اسم

    يجب التحذير من البدعة أولاً ، البدعة هي التي جلبت هذه الويلات ، قاطعوا الإحتفال ببدعة المولد ، رأس الأمر هو البدعة إذا زالت البدعة ستذوب تبعاً لها المفرقعات ،والمتفجرات ، وسنجنب الأمة الويلات ، مادامت البدعة قائمة ، فإن العقاب قائم معها ، ياعباد الله: أروني سنة نبوية صحيحة جرت من ورائها مثل هذه المصائب ، السنة كلها خير ولا تأتي إلا بخير ، والبدعة كلها شر ،ولاتجر من ورائها إلا الشر ، فلماذا الهروب إلى الأمام ؟

  • أعمر

    لماذا هذه المجازر والقنابل تتباكون عليها وتظهرونها فقط بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي، بينما الكوارث التي تحدث بمناسبة أعياد رأس السنة لا أحد يتكلم عنها؟

  • بدون اسم

    إن لم تتنحني فلن يركب أحد على ظهرك وبالتالي فالقنابل لا تدخل الا بيوت الأسر التي أنجبت لصالح الشارع بل الأسر التي تحولت الى الات لصنع الأطفال ثم تتخلى عنهم فلا تربية ولا أخلاق ولا إنضباط ولا متابعة تمدرسهم...وهذا النوع من الأسر تمثل الأغلبية الساحقة من الأسر الجزائرية مما يحولهم الى قنابل تهدد البلاد والعباد فماذا تنتظر الدولة والسلطات من سن قوانين تحمل الأولياء عواقب سلوكات أبنائهم وتسليط عقوبات قاسية في حق كل من يتهاون في القيام بواجباته نحو أبناء هو من إختار أن يكونوا في هذا العالم

  • سامي

    حينما قال لكم كل علماء السنة الربانيين إن الإحتفال بأعياد الميلاد بدعة منكرة لاتجوز بحال..وهي من صفات الكفار الذين يحتفلون بأعياد ميلاد المسيح" وادعيسى منهم براء عليه السلام" ...قلتم لهم متطرفيين و متخلفين ومتشددين..واتبع الكثير علماء السوء الذين يفتون بما يحب العوام" الذين لا علم لهم في الدين"....والنتيجة "مجازر ومافيا تهريب وتجار يأكلون السحت " وإخوان الشياطين الذين يشترون هته التفاهات والناس تموت جوعا ليس إلا لاسعاد أبناءهم ولالاتو...بدل تعليمهم إنفاق هذا المال على الفقراء والأرامل...