-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التجار يرفضون التعامل بها بعد تراجع قيمتها

اختفاء قسري للقطع النقدية من فئة 1 و2 دج

الشروق أونلاين
  • 5607
  • 11
اختفاء قسري للقطع النقدية من فئة 1 و2 دج
ح.م

يرفض التجّار بمختلف المحلات والأسواق التعامل بالنقود من فئة 1 و2 دج، والتي تراجعت قيمتها إلى حدّ كبير ولم تعد تصلح للشراء، فيما خلّفت هذه الوضعية اختفاءها من التداولات، وأصبحت لا تحوز على أيّ اهتمام حتى ولو تمّ العثور عليها مرمية على الأرض!.

انهيار كبير للعملة الوطنية في الفترة الأخيرة انعكس على مختلف الأصعدة منها تراجع التعامل بالقطع النقدية الأقّل من 5 دج على مستوى المحلاّت والأسواق ووسائل النقل، حيث انهارت قيمة القطع النقدية من فئة 1 و2 دج ولم تعد لها أيّ تداولات في السوق حتى ولو تعلّق الأمر بشراء حبات حلوى، إذ يطلب التاجر على سبيل المثال منح الزبون عددا من حبات الحلوى التي تفي قيمة 5 أو 10 دج وليس أقّل من ذلك بحجّة عدم وجود الصرف أو القطع النقدية، وبالتالي لم يعد لهذه القطع أيّ قيمة تذكر في سوق التداولات إلى درجة أنّها ترمى على الأرض ولا يبالي بها المارة سواء الكبار أو الأطفال، نظرا لاندثارها. 

أمّا فيما يتعلّق بتسعيرات المواد الاستهلاكية مثل الخبز أو الحليب أو حتى تسعيرات النقل بسيارات الأجرة وفقا للعداد أو خطوط النقل الحضري، فإنّها تهمل الفواصل المقدّرة بالدنانير ولا تتعامل بأقّل من 5 دج، وهو ما معناه أنّ هذه القطع النقدية مرشّحة للاختفاء نهائيا من سوق الكتلة النقدية مثلما اختفت قطع نقدية سابقا مثل 1 سنتيم و10 سنتيم. 

وحسب مواطنين فإنّ الارتفاع الجنوني للأسعار وانهيار القدرة الشرائية خصوصا مع مطلع سنة 2018 أدّى إلى تراجع قيمة الدينار الجزائر، حيث أصبحت مبالغ مثل 1000 دج بقيمة 100 دج سابقا نظرا لما يمكن أن تغطيه من مقتنيات، ولم يعد للقطع النقدية الأهمية البالغة بما في ذلك فئة 5 و10 دج نظرا لضعف ما يقابلها من سلع وخدمات، وهو من بين المؤشرات التي تدلّ على عدم التوازن ما بين القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار لدى الجزائريين خصوصا وأنّ شبكة الأجور بقيت على حالها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    يا سي أحمد من الجزائر و الله لقد إقترحت هذا الحل منذ مدة طويلة و كتبته على جريدة الشروق و لكن لا حياة لمن تنادي ، مسؤولونا على دراية تامة بهذه الحلول لكن الرغبة منعدمة هم يريدون للامور ان تبقى على حالها او تزداد تدهورا لمسعادة المافيا المنتشرة في كل مكان .الله يستر المواطن البسيط وحده يدفع الثمن.

  • محمد عبد المؤمن

    تطرحون المشاكل بلا حلول، اي طالب اقتصاد في الاسبوع الاول من تكوينه سيقول لكم ان الحل في التجارة الالكترونية،و الزامية توفر كل محل تجاري على جهاز دفع الكتروني، يشتريه و يحصل على امتياز مالي من طرف البنوك و لكن في الجزائر طلب البطاقة الذهبية يتطلب انتظار اكثر من ثلاثة اشهر.تسريع وتيرة الانتقال الى التجارة الالكترونية سيجعل الكتلة المالية للسوق السوداء تنتقل الى البنوك و بالتالي ادخال اكثر من عشرين مليار دولار الى النظام و تخفيف اثار الازمة على مدى خمس سنوات في انتظار التحرر من التبعية المحروقاتية.

  • بدون اسم

    الصوردي اختفي مند زمن طويل.

  • أحمد/الجزائر

    لكي تعود القيمة الضائعة إلى العملة الوطنية -رغم عدم تأثير ذلك على القدرة الشرائية للجزائريين- يلزم تغيير النقود المعدنية و الورقية المتداولة و ذلك بحدف صفر (0) لتصير وحدة العملة و النقود كالتالي:
    -10 دج تتحول قيمتها إلى 1 دج.
    -يعاد طبع النقود المعدنية من فئات 1سنتيم 10س 20س 50س.
    -طبع 5 نقود ورقية جديدة لفئات 5 دج -10دج-50دج-100دج-200دج فقط.
    لو قررت الدولة العمل بهذا الإجراء فإنها ستسترجع الملايير من أموال الشكارة
    المخزنة في البيوت التي من المؤكد ستخرج الجزائر من أزمتها المالية الحالية.

  • العباسي - الجزائر ارض الل

    حتى 5 دينار اندثرت
    لا توجد ولا بضاعة قيمتها 5 دج اللهم بعض حلويات الفقراء
    السجارة العفنة والمغشوشة ثمنها 15 دج

  • المؤونة و المعونة

    اذا ارادت الدولة ان تعطي قيمة للدينار الاكثار من اصدار القطع النقدية لعدة فئات من . 0.50 .. 01 دج و 2 دج و قطعة اخرى من فئة 2.50 دج ..هذا ان كان لمسؤولينا حب البلاد و العباد وان كانت النية مبيتة فعليكم ان تختبروا من هم المسؤولين المخلصين او الذين يخدمون عملة فرنسا .

  • احرار

    الدولة اضافت 2 دج في تسعير النقل او في امر اخر الا ان فئة النقود غابت بفعل فاعل.
    ..... .اوتوماتيكيا تضاف 5 دج

  • احرار

    انا اقول صح النوم .. اين الدولة ومنذ متى واكبر المسؤولين يعلمون بها الا ان اغلبهم لا يعرف نقود بلاده و يستعمل اليورو و الفرنك .لكن دستوريا لما تداس على تعليمة دستورية حية فما حكم القانون .دستوريا فئة النقود من 2دج و 1 دج بنوعيها قانونية وشرعية وكيف تم جمع القناطير منها و رميها في البحر او ردمها لكي يربح التجار و تسقط قيمة الدينار و تنهار قدرة الشراء للمواطن البسيط

  • abdou

    لو نقوم بعمليات حسابية بسيطة نجد خسران الجزائريين للمليارات من السنتيم يوميا ان لم أقل من الدينار. وهذا نتيجة عدم قبول لمثل هذه القطع النقدية.

  • العباسي

    لكن يلهفوها للمواطن الصيادله و محطات البنزين وحتى التجار

  • رابح

    اين دور الوزارة المعنية في هكذا ظروف . غياب الدولة و جهل الشعب و طمع التجار هم من يجرون الدينار الى الهاوية . كيف لا و في اسواقنا بعض السلع لازال سعرها مقنن عند الدولة في صورة الحليب ( الشكارة ) الواحدة بسعر 27 دينار و تجد التجار يبيعك بــ 30 دينار اعطونا تفسيرا التاجر طماع و المستهلك غير مبالي .