-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز 2000 قطعة سلاح وتوقيف 2750 متورط

ارتفاع نسبة تجارة الأسلحة بالجزائر إلى 35 في المائة

الشروق أونلاين
  • 9717
  • 8
ارتفاع نسبة تجارة الأسلحة بالجزائر إلى 35 في المائة
ح.م
تهريب وترويج وحجز يستدعي دق ناقوس الخطر

حذرت تقارير أمنية من ارتفاع ظاهرة تجارة الأسلحة وتهريبها في الجزائر، بعد أن تحولت إلى نشاط رئيسي لعصابات إجرامية تعمل وراء الحدود الجنوبية والشرقية، حيث حجزت مختلف وحدات الدرك والجيش والشرطة أزيد من 2000 قطعة سلاح خلال النصف الأول من السنة الجارية، فيما تم توقيف 2750 شخص متورط في قضايا التهريب والمتاجرة بها.

وتعكس تحقيقات وأرقام المصالح الأمنية خطورة الوضع وزيادة الطلب على السلاح من طرف عصابات، إذ ارتفعت نسبة تجارة الأسلحة في الجزائر بـ 35  . 40 بالمائة، حيث كشف في هذا السياق الرائد سايح بوسيف رئيس قسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك الوطني لـ”الشروق”، أن وحدات الدرك الوطني عبر مختلف ولايات الوطن عالجت 1200 قضية تتعلق بالمتاجرة غير الشرعية بالأسلحة، خلال الـ 9 أشهر من السنة الجارية، أسفرت عن توقيف 1183 شخص، بينهم 14 امرأة، 20 طالبا، 296 موظف، 766 عامل يومي و454 بطال، أودع 391 منهم الحبس المؤقت، فيما بلغ عدد القضايا المعالجة خلال نفس الفترة من السنة الجارية 1287 قضية، أسفرت عن توقيف 1404 شخصا.

وأضاف الرائد سايح، أن أكبر فئة من المتورطين في قضايا التجارة غير الشرعية بالأسلحة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة بـ 675 قضية، تليها فئة المتورطين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و40 سنة بـ272 قضية، ومن جهتها عالجت مصالح الأمن الوطني خلال النصف الأول من السنة الجارية 450 قضية متاجرة بالأسلحة أسفرت عن توقيف 580 شخص.

كما تمكنت وحدات الجيش الشعبي الوطني خلال السداسي الأول من السنة الجارية، حسب الأرقام التي تحصلت عليها “الشروق” من استرجاع أزيد من 46 بندقية، وغيرها من الأسلحة الحربية “26 كلاشينكوف، و7 سيمينوف ، و3 أر بي جي 7 ، ورشاش أف أم، إلى جانب بندقيات مختلفة وكذلك 46 قذيفة، وكلها أسلحة كانت تستعملها الجماعات الإرهابية في أعمالها الإجرامية، كما تمكنت مختلف مفارز الجيش الوطني الشعبي من تدمير 95 قنبلة يدوية و79 قنبلة مدفعية، وكذا العشرات من المخابئ والملاجئ وورشات لصناعة المتفجرات، ولا يقتصر نشاط هذه العصابات على المتاجرة في الذخيرة الحية والأسلحة، فقط فالمتفجرات أيضا دخلت على الخط، إذ حجزت مصالح الجيش في آخر عملية لها بتيزي وزو على أزيد من 3 أطنان من متفجرات تي.ان. تي”.

وتشير تحريات وتحقيقات مصالح الأمن إلى أن أهم مصادر السلاح الذي يهرب إلى الجزائر هي ليبيا، بعد أن كانت تشاد ودارفور المصدر الرئيسي قبل الثورة الليبية، إذ ساهمت الأوضاع الأمنية المتدهورة داخل ليبيا والتي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011 في توفير كميات ضخمة من الأسلحة، وبمختلف الأحجام والأنواع، وبأسعار في متناول الجميع، خاصة في المناطق المحاذية للحدود الجزائرية وبالتحديد في منطقة “مودا” في وادي “تارات” على الحدود الجزائرية الليبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عبد الرحيم

    محاربة العصابات الداخية - داخل الوطن- وتضييق الوضع عليهم لدا سيلجاؤون الى حيازة السلاح وشرائه ويمكن للدولة والحكومة مراقبتهم واستغلال الوضع بعقلانية وشن هجمات عليهم في الوقت المناسب مع استعمال كميرات المراقبة في الحدود ونشر الجنود

  • BRAHIM47

    السبب هو الشعور بلا أمن خاصة عندما يشاهد ما هو جار في البلدان المجاورة وما يقع اليوم في بلادنا من التجاوزات التي تحصل يوميا في منطقة كانت بالأمس تعتبر رمز للتعايش والاستقرار و الأمن واللامان فأصبحت اليوم منطقة لا يأمن فيها المواطن على نفسه بالليل و النهار تحت مرئ و مسمع من السلطات و ما هو منتشر للتجاوزات الخطيرة في وضح النهار مصورة بالصوت والصورة وغياب كل الأحزاب السياسية الدين لايظهرون إلا في الانتخابات و لا الشخصيات التي تدعي االوطنية ليقولوا ولو كلمة حق التي سيسألون عنها يوم القيامة.

  • اكرم

    لماذا لا ترخص الدولة اسلحة الصيد كي تحاصر هذه المشكلة وبالمقابل تحقق عوائد مادية.

  • عبد الحق

    احسن حل هو ترخيص حيازة السلاح في اطار قانوني نحن عندنا هنا في الحدود الشرقية اسهل شيئ هو امتلاك بندقية صيد بطريقة غير شرعية. والظاهرة في تفاقم كبير والسبب حرمان الناس من ممارسة هواية الصيد وحراسة ممتلكاتهم وموا شيهم.

  • بدون اسم

    يا وخدي واش هاد السلاح ؟ اللعاب تاعو راهو يسيل ضرك هداك لي قال ندير السلاح واندير لكلاش.

  • بدون اسم

    نتمنى من الدولة ان تتفطن لهدا الامر البلاد فعلا مستهدفة ويوجد اقصير ارجوكم توقفوا الفوضى البلد في خطر

  • ARMURIER

    DU MOMENT QUE LA VENTE ET L'AQUISITION DES ARMES SONT AUTORISÉ DANS NOTRE RELIGION MUSULMANE ET MÉME DÉFOIS ILS SONT RECOMMANDÉ PAR L'ISLAM COMME L'A FAIT TOUJOUR NOS ANCÉTRES, JE PENSE QU'IL FAUT REGLEMENTÉ LA VENTE ET L'AQUISITION AVEC DES CONDITIONS BIENSUR,.. BACHE AZZAWALI WLID LAHLAL MA YETNAHGUERCH... ET NOS QUARTIERS, NOS VILLES ET NOS FRONTIÉRES SERONT SURVEILLÉ AUTOMATIQUEMENT, ET NOS FAMILLES SERONT PROTÉGÉ DES DÉLINQUANTS ET DES ENNEMIS DE L'ALG...PUBLIEZ RABBI IJAZIKOUM YA CHOUROU

  • ARMURIER

    DANS LA PHOTO CE N'EST PAS DES KALACHNIKOVS MAIS C DES COPIE DE CES DERNIER D'ORIGINE YOUGOSLAVE DE MARQUE ...GAZELA..CAL 7.62 COMME LA KALACH..RAHEM DAYRINE HALA FI FRANCA ET SURTOUT A MARSEILLE.., ET C LA SOCIÉTÉ ZAZTAVA QUI CONSTRUISAIT AVANT LES VOITURES TOURISTIQUES ET QUI FABRIQUE MAINTENANT C ARMES, MÉME LES CARABINES SUR LA PHOTOS C DES M76 ET DES MP22 DE CALIBRE 7.62 ET DE CALIBRE 22LR RESPECTIVEMENT TOUTE DE LA MARQUE ZAZTAVA...PUBLIEZ SVP HAFIDAKOUM ALLAH