-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن

استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال في الخليل

الشروق أونلاين
  • 1966
  • 1
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال في الخليل
ح م
مسعفون وعناصر من شرطة الاحتلال في موقع عملية طعن في القدس - 19 سبتمبر 2016

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع “0404” العبري، أن الجنود الإسرائيليين أصابوا برصاصهم شابين فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأضاف الموقع المقرب من جيش الاحتلال، أن أحد الجنود أُصيب بشكل طفيف، في حين تم الإعلان عن استشهاد شاب وجرح آخر في المكان.

من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها، أنها تبلغت باستشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد)، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل، حسب ما قالت وكالة قدس برس للأنباء.

وفي وقت سابق من صباح الاثنين، أصيب شاب فلسطيني بجروح بالغة، بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال النار بزعم تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة من القدس المحتلة.

ومنذ بدء الهبة الجماهيرية الفلسطينية في الأول من أكتوبر العام الماضي، تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة أعمال عنف أسفرت عن استشهاد 230 فلسطيني على الأقل، في مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن ودهس قتل فيها أيضاً 35 إسرائيلياً إضافة إلى أمريكيين اثنين وإريتري وسوداني وأردني.

وتقول شرطة الاحتلال، إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم أو محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على إسرائيليين. ويشكك الفلسطينيون في هذه المعلومات ويتهمون قوات الاحتلال عادة، بإعدام الشبان ميدانياً بدم بارد بزعم “تنفيذ عمليات طعن“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    لا حدث فالعرب بحروب التدمير الذاتي لبلدانهم منشغلون .على الفلسطينيين تحرير بلدهم كما فعلت بقية الشعوب ولا ينتظروا خيرا من امة يقودها ال سعود وتعتقد بعقيدتهم الوهابية ،عليهم اولا بتحرير انفسهم من فتح وحماس الخائنتين العميلتين ..ودعم المقاومة المسلحة التي يجب ان تتوحد للدفاع عن فلسطين وعلى الفلسطينيين ان لا يسمحوا للعربان التحدث باسهم فهم من تاجروا ويتاجرون بالقضية