-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن احتمال السنة البيضاء وارد.. وزير التجارة لـ"الشروق":

استيراد السيارات مازال مؤجّلا!

الشروق أونلاين
  • 7977
  • 5
استيراد السيارات مازال مؤجّلا!
الأرشيف
استيراد السيارات مؤجل

لم يستبعد وزير التجارة، محمد بن مرادي، تسجيل سنة بيضاء في استيراد السيارات برسم 2017، مشيرا إلى اللجنة الوزارية المكلفة بدراسة الملف لم تنه أشغالها لحد الساعة، كاشفا عن قائمة جديدة بأسماء المواد الممنوعة من الاستيراد التي سيفرج عنها قريبا.

وقال الوزير في رده على سؤال “الشروق”، أمس، على هامش مناقشة مخطط عمل الحكومة بمجلس الأمة، أنه من السابق لأوانه تقديم تاريخ محدد للإفراج عن تراخيص استيراد السيارات الجديدة للوكلاء ضمن الحصة المقررة للعام الجاري، لأن اللجنة الوزارية لا تزال تشتغل على هذا الملف.

 وبخصوص تخوف وكلاء السيارات من شبح السنة البيضاء، لفت الوزير: لا يمكننا الجزم، لكن كل الخيارات تبقى مطروحة ولا نستبعد هذا الأمر للأسف.

وكانت وزارة التجارة قد حددت سابقا كوطة استيراد السيارات برسم سنة 2017 بـ40 ألف وحدة وهو العدد الضئيل الذي كان يستورده المتعامل الواحد سنوات البحبوحة، مع العلم أن كوطة السيارات لسنة 2016 وصلت إلى 83  ألف مركبة قبل أن يتم رفعها إلى 98 ألفا بعد طعون الوكلاء، لكن القرار سقط بمجرد مغادرة عبد المجيد تبون وزارة التجارة التي كان يسيرها بالنيابة، حيث لم تعط الحكومة الضوء الأخضر لحد الآن لوكلاء السيارات لمباشرة عملية الاستيراد.

وفي سياق منفصل كشف بن مرادي، عن التحضير لقائمة جديدة بأسماء المواد الممنوعة من الاستيراد سيتم الإفراج عنها قريبا، لتضاف إلى القوائم التي أعلن عنها سابقا من طرف حكومة عبد المجيد تبون السابقة.

وحافظت الحكومة الحالية برئاسة الوزير الأول، أحمد أويحيى، على نظام رخص الاستيراد الذي تم اعتماده بعد تراجع مداخيل الخزينة العمومية بسبب تهاوي أسعار البترول. وتسعى الحكومة من خلال هذا الإجراء إلى تقليص فاتورة وارداتها وترشيد النفقات العمومية التي تقدر بملايير الدولارات سنويا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    غير صحيح انا عندي العملة الصعبة و يمنعونى و انت روح جيب من السكوار يمنعونك

  • جمال الدين

    من المدهش جدا في بلد بترولي كالجزائر و المواطن يظل يحلم بشراء سيارة ! جارتنا المغرب الشقيق السيارة هي آخر شيئ يفكر فيه المواطن حيث أن الأسعار في متناول الجميع . بلدان أوروبية مصنعة للسيارات و تنتج ماركات عالمية عل غرار مرسيدس أو فولكسفاغن الألمانية فإن سعر السيارة في المتناول ، أما نحن فنسمع عن سيارات مصنع طحكوت بـمبالغ خيالية تتجاوز 600 مليون سنتيم . هذا ضرب في عالم الخيال و الجنون و الشعارات الجوفاء تشير إلى تشجيع التصنيع المحلي و المنتوج الجزائري ،كيف لموظف أن يمتك سيارة بهذا السعر الخيالي

  • لا يهم

    المشكل هو في الدفع بالعملة الصعبة للمستوردين من الخزينة التي فرغت، لأنه لا أحد من المصدرين يقبل أن تدفع له بالدينار.

  • ملاحظ

    تبون يبقى ضحية الوحيد وهو الرئيس الحكومة الذي كان يملك افكار بديلة عن تلك القديمة وتقليدية لاويحي منذ 1962 ونحن نرى نفس القرارات الارتجالية اليائسة الشيوعية ونحن غارقين في سوق محتكر بالبارونات وسماسرة وهم يلهبون السوق السيارات ببلدنا بجنون والمضاربة وحكومة دائما وابدا تدعمهم ولو بتراخيص التي جعلتنا الاواخر الامم بل حتى كعصور الوسطى في التجارة ونحن لا نملك المصانع السيارات التنافسية ونبقى دائما بمرارة عوض فتح السوق وتحرير الاستثمار وترك الشعب يحضر سيارته سترون المداخيل اضافية يا عقول متحجرة

  • بدون اسم

    و ما دخل الخزينة العمومية في تمويل استيراد السيارات او لتغطية السراق المحتالين ما فهمنا والو