-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مسؤول صحي يؤكد أن غالبية الحالات مستوردة ويصرح:

“اطمئنوا.. البعوض الناقل للملاريا لا يعيش بالجزائر”

الشروق أونلاين
  • 1808
  • 7
“اطمئنوا.. البعوض الناقل للملاريا لا يعيش بالجزائر”
ح.م

طمأن مسؤول صحي بإليزي، بوفرة أدوية الملاريا، معتبرا أنه لا داعي للهلع، لاسيما أن غالبية الحالات مستوردة، وأن البعوض الناقل للعدوى لا يعيش في الجزائر. جاء هذا عقب ظهور الداء في عدد من الولايات الجنوبية، أين تبذل الجهات المعنية، جهودا كبيرة لاحتواء الداء، والتكفل بالمرضى.

طمأن مدير الصحة لولاية إليزي الدكتور احمد زناتي بوجود وفرة في أدوية الملاريا، مضيفا أنه لا داعي للهلع، كون ولاية ايليزي “اعتادت على تسجيل عشرات الإصابات سنويا”. وأضاف بأن ولاية ايليزي تسجل سنويا العشرات من الإصابات بهذا الداء، حيث تم إحصاء 101 إصابة خلال السنة الماضية، و180 إصابة خلال سنة 2018، وهذا ما لا يدعو إلى الهلع، ولكن هذا لا يعني أن هذا الوباء غير خطير، والأهم في الأمر، حسبه، أن فصيلة البعوض المتسبب في نقل العدوى ”بعوض انوفال”، غير موجود ولا يعيش بولاية ايليزي.

كما وجه المتحدث، نداء إلى المواطنين الراغبين في التوجه نحو دولتي النيجر ومالي خاصة، كي يتقدموا إلى مصالح الوقاية بجانت وايليزي للحصول على الأدوية التي تقيهم من العدوى. وكشف بأن ولاية ايليزي سجلت 93 حالة معظمها تعود لرعايا أفارقة وثمانية جزائريين تنقلوا إلى النيجر ومالي، دون أخذ الأدوية الوقائية، كما أن معظم هذه الإصابات كانت في مدينة جانت، مما يدل حسبه أن جميع هذه الحالات مستوردة ولا وجود لحالات عدوى محلية، فيما يتواجد حاليا في الاستشفاء ثلاث حالات حرجة نوعا ما، أما البقية فقد تم منحهم الأدوية فقط.

وفي ولاية تمنراست، كشفت المصالح الصحية بمستشفى مصباح بغدادي، أنه يتم تسجيل ما بين 50 و60 حالة إصابة يوميا، أغلبها حالات مؤكدة، فيما سجل أغلب هذه الحالات على مستوى إقليم بلدتي عين قزام وتين زواتين، نتيجة الاختلاط في المناطق الرعوية المشتركة على مستوى الحدود بين الجزائر ودول الجوار، إذ أن هذه الأخيرة تعرف إنتشار وباء الملاريا، لاسيما دولتي مالي والنيجر، المتاخمة للحدود الجنوبية القريبة من إقليم الأزواد المجاور. وصرح الطبيب المشرف على متابعة الملف، أن أغلب حالات الإصابة هي إصابات مستوردة من خارج الوطن، وأغلبها لمصابين من الرعايا الجزائريين قدموا من دول الجوار أو أفارقة من المهاجرين، وقد تم التكفل بهم على مستوى المستشفى، بعد تلقيهم العلاج المناسب.

وحسب إحصائيات رسمية، فإن حصيلة المصابين بالملاريا عبر تراب الولاية منذ بداية السنة الحالية وإلى غاية نهاية الشهر الحالي، قد تجاوز 918 حالة إصابة، نجم عنها وفاة ثلاثة أشخاص، مع إرتفاع محسوس في عدد الإصابات، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسب الدكتور اخموك.

من جهته، دعا وسيط الجمهورية بالمقاطعة الإدارية ببرج باجي مختار في أدرار، لنصاري عمر إلى فتح مركز للوقاية من الأوبئة ببرج باجي مختار، “كون المنطقة بوابة لإفريقيا ومعرضة لكل أنواع الأوبئة”، وأضاف في اتصال مع الشروق، أن الملاريا “ليست غريبة عن المنطقة، وهي مرض شائع في موسم سقوط الأمطار”. وفي السياق ذاته، أفاد متابعون أن وفيات الملاريا بدول الساحل، تعد بالمئات، ما يستدعي تحركا عاجلا، لاحتواء الداء بتلك المناطق، التي لا يحظى غالبية سكانها بالرعاية الصحية، ونبه المتابعون إلى أن استشراء الداء بالساحل، من شأنه أن يساهم في انتقاله إلى الجزائر. من جهتها أعلنت مصالح ولاية أدرار، تشكيل خلية على مستوى مقاطعة برج باجي مختار، لمتابعة تطورات الوباء، وإجراءات أخرى، منها توفير 100 شريحة للكشف عن المرض. كما وجه عدد من نواب الولاية بالبرلمان، بيانا دعوا فيه الحكومة إلى التدخل العاجل، عبر توفير أطقم طبية وسيارات إسعاف، لدعم جهود احتواء المرض.

كما أحصت مصالح ولاية ورقلة إصابة خمس أشخاص بداء الملاريا، لازالوا يتلقون العلاج بمصلحة الأوبئة بمستشفى محمد بوضياف 600 سرير، بعد أن سخرت المصالح الطبية فريقا متخصصا لمعالجتهم والعناية بهم. وحسب مصادر “الشروق” فإن هناك حالتين، تخصان مواطنين عادا من النيجر مؤخرا، إضافة إلى ثلاث حالات أصيبت بالعدوى، خلال تواجدها بولاية تمنراست.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • باحث متماثل للشفاء

    ألا يعلم هذا المسؤول أن الملاريا تم اكتشاف البعوض المتسبب بها بعنابة ثم بقسنطينة بالجزائر ما بين سنوات 1878 و 1880 من طرف العالم العسكري والطبيب الفرنسي شارل ألفونس لافاران ؟
    فكيف يقول هذا المسؤول عن القطاع الصحي **لا داعي للهلع، فغالبية الحالات مستوردة، وأن البعوض الناقل للعدوى لا يعيش في الجزائر** ؟ أمر مضحك والله ....

  • الملاريا اكتشفت بعنابة وقسنطينة

    يبدو أن هذا الشخص ألذي تسمونه (مسؤول صحي) وهو يقول "اطمئنوا.. البعوض الناقل للملاريا لا يعيش بالجزائر" إما جاهل بتاريخ مرض الملاريا وقال هذا جهلا لا ليق بمسؤول عن قطاع هام وينبغي الإلمام بتاريخه وما يتعلق به أو يريد أن يخفي الشمس بالغربال، فللتذكير العالم الفرنسي ألفونس لافرانAlphonse Laveran (1845-1922) اكتشف الملاريا لأول مرة في التاريخ بعنابة ثم بقسنطينة سنة 1878 عن طريق نوع من البعوض يسمى بالفرنسية (Anophèles) واستمرت الأبحاث حول الملاريا مع الباحث البريطاني Ronald Ross الذي نال جائزة نوبل سنة 1907 عن بحوثه.

  • dringol

    لكن المهاجرين الافارقة يعيشون بالالاف في الجزائر دون حسيب و لا رقيب و في جميع المدن و القرى الجزائرية لو لم يتفطن المسؤولون الى هذه الظاهرة في الوقت المناسب سيستفحل علاجها خصوصا حينها يكبر هؤلاء الصبيان ستصبح الجزائر مفتوحة على الاجرام و المخذرات و التزوير و الكثير من المشاكل نحن في غنى عنها

  • عبد السلام

    ليس البعوض المنتشر هو الخطر على البلاد والعباد . وإنما الخطر المنتشر داخل البلاد هم الأجانب ومنهم الأفارقة الذين تسللو داخل البلاد بطرق غير شرعية وأنتشرو بشكل مرعب وأصبح يتفنانون في تهريب خيرات وثروات البلاد إلا بلدانهم هاهو الخطر الذي سيأدي بالبلاد إلا مالايحمدو عقباه وتصبح البلاد تعيش في أخطر أزمة . الجزائريين الذين يقدمون كل المساعدات لهؤلاء الأجانب ومنهم الأفارقة فعليكم أن تنتظر حتى يتحكم هؤلاء الأجانب باليد المملوءة وخاصة الأفارقة وسترون كيف يكون ردهم عليكم وسترون العنصرية التي لم تروها في حياتكم من هؤلاء؟

  • سراب

    مادام قلت اطمئنوا فالواحد لازم يأخذ حذره بقوة

  • Majid

    Je reste prudent quant à cette information.
    A ma connaissance, en plus de l'espèce qui circule traditionnellement en Algérie, l'A. Sergenti, on a relevé il y a quelques années des traces de l'A. Gambiae, un grand transmetteur du falciparum.
    Au regard du nombre de décès, l'épidémie actuelle pourrait bien être due au Falciparum.

  • أستاذ

    لابد من حل جذري للمشكل . المشكل ويعرفه المسؤولون وكافة الشعب هو الحراقة الأفارقة عديموا أوراق الهوية والتلقيح و بالتالي هم الذين ينقلون إلينا المرض
    الحل الوحيد والأوحد هو إنشاء مراكز لهؤلاء في الحدود الجنوبية والهدف أننا عندما ننقلهم من الشمال إلى بلدانهم سيعودون ويتحججون بحقوق الانسان أما إذا كانت لدينا مراكز لهؤلاء مثل ماهو معمول به في تندوف بالنسبة للصحراويين و في تركيا بالنسبة للسوريين فسيكونون تحت الرقابة ومن يريد الهجرة شمالا سنعيده عنوة وبالقوة نحو المراكز ولا يكون عندنا مشكل مع الأمم المتحدة مادامت هناك مراكز فيها سبل العيش العادية من غذاء و تلقيح و مراقبة إلى أن نتحكم في المشكل