-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاهد العنف في الأخبار والأفلام تتجسد في الواقع

اعتداءات وشجارات يومية في ساحات المدارس

الشروق أونلاين
  • 8600
  • 33
اعتداءات وشجارات يومية في ساحات المدارس
الأرشيف

تعدّى عُنف كثير من تلاميذ المدارس الخطوط الحمراء، فصاروا يقتلون زملاءهم، يطعنون أساتذتهم بالسكين ويرشونهم بالغاز المسيل للدموع، يدخلون في معارك بساحات المدارس…وامتدّ عُنفهم إلى تخريب مؤسساتهم التربوية، فيكسرون بداعي التسلية الكراسي وزجاج النوافذ والمصابيح، يخربشون بأقلامهم الطاولات، يسرقون الكتب، يدوّنون عبارات غير أخلاقية على جدران الأقسام والمراحيض..

 تُسجّل المؤسّسات التربويّة وعبر الوطن يوميا عشرات حالات عنف مدرسي، وآخر ما تم تسجيله تعرّض تلميذ للطعن بسكين بثانوية أسامة بن زيد بولاية وهران إثر مشاجرة بين مجموعتين من التلاميذ، وببشار نظم أساتذة وعمال ثانوية العقيد عثمان وقفة احتجاجية، بعد ضرب   “سيناتور” تلميذا، والسّبب أن الأخير ضرب ابن السيناتور داخل القسم، وبمتوسطة العقيد سي الحواس ببلدية بئر خادم بالعاصمة هجم تلميذ في السنة الثانية ثانوي على حارس المدرسة ثم اعتدى على أستاذ التربية البدنية بخنجر، وسبب الواقعة منْع الأستاذ التلميذ المُعتدي من دخول حصته إلا بعد إحضار وليّ أمره، وانتهت الحادثة بأعمال شغب تورط فيها زملاء المُعتدي تسببّت في تحطيم زجاج النوافذ والكراسي.

وببلدية قصر الشلالة بتيارت، تعرّض أستاذ أثناء خروجه من ثانوية أحمد زبانة لاعتداء من تلميذ يدرس بالسنة الثانية شعبة آداب، وبالبويرة شجار بين تلميذتين ينتهي بمداهمة شقيق إحداهما المدرسة للانتقام ونشوب معركة بين التلاميذ. كما تعرضت أستاذة الرياضيات بثانوية مسقم عبد القادر ببلدية فوكة في ولاية تيبازة، للاعتداء بالغاز المسيل للدّموع من قبل تلميذ يدرس بالقسم النهائي.. 

أرجع الناطق باسم الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين (أينباف) مسعود عمراوي (للشروق) أسباب تفشي العنف بالمدارس، لغياب الحوار داخل الأسر، فلم يعد التلميذ يُسأل “أين كنت.. مع من جئت..أين ذهبت..لم تأخرت؟ مع ترك الحرية له لمشاهدة برامج العنف التلفزيونية وعلى الإنترنت” والمراهق بطبعه يميل إلى تقليد مشاهد العنف فيحاول تجسيد ما شاهده على أرض الواقع، ولا مكان أحسن من المدرسة للتطبيق..”، ويضيف العمراوي “في الماضي كلّ من يعتدي على أستاذه ولو بكلمة يحتقره الجميع، أما الآن من يستعرض عضلاته على زملائه ومعلميه هو سُوبَرْمان عصره”، وطالب مٌحدثنا بتكاثف جهود الأسرة ومنظمات المجتمع المدني ومُوظفي قطاع التربية للتصدي للظاهرة.

فيما حمّل رئيس الاتحادية الوطنية لقطاع التربية (سناباب) بلعموري لغليّظ (للشروق)، وزارة التربية مسؤولية تفشي العنف “منذ إصدار قوانين منع ضرب التلاميذ وتعنيفهم، تسلل العنف للمدارس بصورة عجيبة فأضحى ثقافة بدل ظاهرة، لدرجة أصبح الأستاذ لا يتجرأ على رفع صوته أمام التلميذ فما بالك بضربه؟؟ وإن سكت التلميذ يتهجّم والداه على المعلم والمدير”. والحل حسب محدثنا هو تفعيل دور مجالس التأديب “… مجالس التأديب بالمدارس أصبحت حبرا على ورق، لم لا نُكافئ التّلاميذ المُتخلّقين بمنحهم جوائز أو شهادة مع نهاية كل فصل، ونُوبّخ المشوّشين مهما كانت نتائجهم المدرسية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • Ahmed

    ha ha ha ..merci monsieur le docteur en pédagogie

  • قريت عند الطالب

    غياب الردع؟انت بعيد كل البعد عن المشكل الحقيقي لمتل هاته التصرفات.لانه وبكل بساطة فلجزائريين والجزائريات لم يصلو بعد الي مستوي يؤهلهم ليكونو موظفين في التعليم وال ت ر ب ي ة.

  • عبد الرحمن سرحان

    إن هناك نقائص انعكست على سلوكيات التلاميذ يجب تضافر الجهود ليتحسن سلوك التلميذ والمردود. العنف المدرسي موجود والأمثلة كثيرة. الإتلافات المُتعمدة من طرف بعض التلاميذ لها مادة في التشريع المدرسي، وكنا نُفعل دفتر الإتلافات فيدفع التلميذ المُتلف مالا أو يشتري البديل نحدده كالزجاج والمقعد وغير ذلك بعد أن نتأكد من المذنب أنه الفاعل. مع الإنذار له ولوليه.

  • بدون اسم

    هذا رأيك ولا تعمم هذا السلوك على الجميع

  • عبد الرحمن سرحان

    لا ننكر أن الولي تخلى عن واجبه فلا يسأل ابنه وابنته كيف أنفق اليوم هل راجع دروسه وهل احترم أستاذه. كما أن كثيرا من مستشاري التوجيه قليلو الخبرة جدد لم يتمرنوا ولم يعرفوا ولا يدركون توجهات التلاميذ. انعدام أساتذة علم النفس في المؤسسات وماذا يفعل المستشار في التربية من مهامه الأساسية مرافبة وفرض الانضباط في الأقسام وفي الساحات داخل الحرم المدرسي ومن مهامه أن يكون همزة وصل بين الولي والأستاذ فهو مطالب بإرسال الاستدعاءات للأولياء إذا أراد الأستاذ وكان في حاجة لمقابلة الولي. وهل الأولياء قادرين

  • oum islam

    oui je suis très d'accord, les mères sont souvent derrière ça elles ne pensent qu'avec leurs sentiments et au lieu d'élever ses enfants dans la bonne voix, elle blame les enseignants. Personnellement je suis la maman d'un garçon au CEM et elhamdoulilah, je n'ai aucun problème, je l'ai éduqué à l'ancienne, ni gel, ni pantalon déchiré et tous les enseignants sont fièrs de son éducation et son niveau (19 de moyenne) et il n'a jamais osé lever le ton sur moi et s'il le fera je lui casserai la gueule

  • عبده

    نعم الاباء الجزائريون لايقصرون في تربية ابناءهم ويسعدون بنجاحهم وتفوقهم وانا ادعو الله ان يبارك لك في ابناءك .
    لكن هناك سوء تواصل بين الاولياء وادارة المدرسة وانا لا الوم الاباء لانهم عند زيارتهم للمدرسة عوض ان يجدوا من يشجعهم ليقوموا بزيارات متكررة، يقابلون بنوع من الفتور واللامبالاة ولايجدون الترحيب فيخرجون غاضبين دون رجعة ، وهنا تهتز العلاقة بين الاولياء والادارة لان الولي لايستدعى ليكرم مع ابنه حين تفوقه ويستدعونه عند قيام ابنه بسلوك غير لائق فاصبحت المدرسة كالمحكمة.

  • سعيد

    الحق حق لكن أهل الفساد والمجون من جهة، ومن باعوا دينهم ومبادئهم من جهة ينكرون ما تقول رغم أنك تقول الحقيقة وهي واضحة للعيان.
    لكن لا تستغرب، فنحن في زمن المسخ والنفاق، فسيعرف هؤلاء إلى أين مآلهم.

  • الشاوي

    أنا بدوري أحترم رأيك لكن أذكرك أن لي أبناء يدرسون ولست بحاجة إلى أي مستشار توجيه لأنني في المنزل أقوم بأقصى واجبي دون أن أنسى الدور الايجابي الذي تلعبه أمهم في إطار النصح والتوعية ووو....

  • عبده

    انا احترم رأيك ،ولكن المرشد الطلابي يعتبر همزة وصل بين الاسرة والمدرسة فهو يزود الاولياء بالمعلومات عن سلوك ابناءهم ونتائجهم الدراسية دون انتظار كشف النقاط الفصلي وجرب انت مثلا زر مدرسة واسال عن نتائج ابنك او اخيك سيقولون لك المدير في اجتماع اوخارج المدرسة اما بحضور مرشد سيخصص لك الكثير من الوقت لتجلس معه وتتحدث عن انشغالك بكل حرية لانك تتعامل مع مختص ويزودك بالمعلومات والنصائح لان مهامه تطبيقية اكثر مما هي نظرية ،وحينما اتامل في الحالات التي ذكرت في المقال اجد انها تستدعي التدخل العاجل لمختص.

  • الشاوي

    أفضل مستشار توجيه هو الأب والأم ياغالط

  • BOUTAHAR ABDELLATIF

    هذا ما خطّط له الإنقلابيون في مشروعهم منذ التسعينيات . ومازال الخير -عفوا يل الشر للقدام-.. لاتبحثوا عن حلول وهمية ضمن قطاع
    التربية الحلّ في النظام السياسي الذي يبرمج للمجتمع والتربيةو..المشكلة مشكلة عقيدةمن تولّوا الحكم في البلاد بعد الإنقلاب وحاربوا الدين والأخلاق بحجّة محاربة الإرهابهل نسيتم
    عبارات المدرسة الأساسية وراء نشأة الارهاب فكان لزاما تدمير المدرسة وبشكل ممنهج لمحاربة تدين المجتمع لما يشكّلّه التدين الصحيح من خطر على أستمرار السلطة و النظام بالتواطء بين العلمانيين داخل وخارج

  • بغدادي

    دق ناقوس الخطر ,لذا يجب اعادة النظر ما يقدم لابنائنا خاصة على مستوى المواد الادبية و محتوى النصوص التربوية التي نشحن بها عقول ابنائنا وتعدنموذجا تربويا خاصة في اللغة بانواعها ومادة التربية الاسلامية خاصة. فالنصوص التي تقدم لتلاميذنا الان اغلب محتواها بدون هدف ولا يرقى الى مستوى تربية الاجيال تربية صالحة في الوقت الذي استشرى الفساد في اعماق الدولة نفسها.

  • استاذ

    تتكلم عن الساعد التربوي و كأن له دور ان احكي لك ماذا يفعل المساعد التربوي الدي يرتعد من التلميذ و يشعل له السجارة و يدير وجهه حينما يرى التلميذ يكسر اثاث المؤسسة ....

  • استاذ

    ان من احد اسباب تفشي ظاهرة العنف في المدارس هو النقابات العميلة للنظام الفاسد و التي همها الوحيد هو المطالب المالية اما فيما يخص ظروف العمل فلا يتكلمون عنها كيف يعقل ان الوزارة وضعت قوانين كلها في صالح التلاميذ و الهدف منها التشجيع على العنف و النقابات الفاسدة لم تطالب و لو مرة بالغاء هذه القوانين ، اما فيما يخص الاوليء فأمرهم لايهمنا لان المهم هو ما يجري داخل المؤسسة....

  • kamelhabib

    تتحمل الأسرة والمدرسة المسؤولية والمجتمع ايضا كما كان قانون العار بالنسبة للمساعدين التربوين الذين أصبحوا في ذيل الترتيب مما أثر في دورهم في المؤسسات لأنه هو الوحيد الذي لدية أحتكاك بالتلميذ حوالي 8 ساعات يومية وأكثر وله دور كبير في التأثير على التلاميذ أعيدوا له حقه المهضوم وترون النتيجة بعون الله

  • قلنالكم بصح اتهمتونا

    لا وجود لأحمد خالد، لا وجود لجميلة خيار، لا وجود لأزلام النظام لما يتعلق الحال بجرائم النظام
    نعم، جرائم تعمد فيها النظام الحالي بإبقاء بن بوزيد على الوزارة 18 سنة وهم يتفرجون كيف يفسد الأجيال.
    كرهنا من التنبيه، كرهنا من التحذير، تم سبنا واتهامنا لأننا أردنا اصلاح المجتمع وتحميل نظام المفسدين جرائمه، لكن بما أن الشعب في غالبيته يحب الفساد فليذهب إلى الجحيم.
    نبقى نتفرج عليكم.

  • بدون اسم

    التربية تبدأ من الأسرة إلى المدرسة و المسجد وسائل السمعي البصري و غيرها من وسائل التربية و التوجيه؟ لكن نحن فرطنا في كل هذا و تركنا الشارع هو من يتولى "التربية" و النتيجة كما تعيشونها في أبشع صورها؟

  • بدون اسم

    ...يا الاخت حورية ببساطة اصبحت المراة هي التي تسيطر على الاسرة فالابن يشتكي لامه عن مشاكله في المدرسة فتبقى تسب في الاستاذ او المعلم على مسمع من الابناء وتتوعد الاب بكل الوعود ان هو لم يذهب وياتي لابنها او ابنتها بحقة ويذهب *دحمان* ويستأسد على الاستاذ امام ابنه وهو الذي لايستطيع رفع عينيه على زوجته ...اقسم لك بالله ان ولي تلميذ طلب من الاستاذة الاعتذار الابنته التي احضرها معه ولولا لطف الله وحضوري لاعتذرت المسكينة

  • بدون اسم

    اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي في يدك، ماض فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدل له مكان حزنه فرجا)

  • maman3000

    tout ça c'est le résultat de la maltraitance des profs au primaire et au colèges et ce n'est pas vrai quand vous dites que les enfants sont plus violents que les profs ,c'est le résultat de la froideur des sprofs dans le cycle primaire -collège c'est la soupape et il ya aussi une partie eh bien c'est l"éducation des parents c'est devenue la jungle Allah el mosta3ani

  • عبد الرحمن سرحان

    لقد أنفقت أكثر من ثلاثة عقود ومن يعرفونني شهود أختلف على الأقسام أجود وما عرفت هذا المردود من السلوك العنيف المكدود.
    كنا نحن الأساتذة نعامل التلاميذ المراهقين حسب عقولهم ولا نحتقرهم ولا نميز بعضهم، الكل سواسية بين الفقير والغني والغبي والذكي.. وكنا لا نغضب من المسيئ على خطئه كي يستفزنا ولا نحرجه وننصحه ونقومه ولا نجرح مشاعره. وإذا لاحظنا انحرافا وفوضى في القسم أثناء الدرس نمطرهم بوابل من الدعوات الصالحة للمخطئين ولا نتتبع سلوكياتهم المنحرفة حتى يُظهر المسيئ خطأه ويندم . مرت أيامنا بسلام.

  • Mouna

    عندك الحق يا سي عمراوي الوزارة هي السبب الرئيسي لما يحدث فالتعليم رغبة او رهبة والتلميذ اذا لم يعاقب سوف يتمادى في الخطأ أكثر وإذا لم تعد الوزارة حساباتها فسوف نرى و نسمع اكثر

  • foufou

    كل ماقاله إخواني الأعزاء صحيح، غياب الردع والصرامة في تعامل الأولياء مع أولادهم إضافة إلى الحرية المطلقة، مع وجود وزارةتربية ما شاء الله عليها ، جعلنا نصل إلى هذه المواصيل،المعلم الذى كاد أن يكون رسولا يهان ويظرب من طرف تلاميذه...... يا للعار... أنا غادرت الجزائر منذ ثلاثة أشهر وأنا الأن في كندا، قررت أن أتحمل مرراة الغربة من أجل ضمان تعليم جيد لأطفالي.

  • mohammed13

    عندما تصرح الوزيرة في احدى الصحف ان لم تخنى الذاكرة.بان العنف يتحمله المربي والادارة. انسحب الاولياء من تحمل المسؤولية.الولي لا ياتي للمدرسة الا من اجل الشكوى من النقطة الضعيفة وليس الاستفسار عن سببها زد الى ذالك عوض ان يؤنب ابنه على تصرفاته يؤنب المعلم او الاستاذ. شيء غريب يحدث .

  • rami

    ألا ينبغي علينا أن نتريث قليلاً ونتساءل٫ الجواب أظن فاقد الشيء لا يعطيه مع كل إحترامي للأخوة القراء

  • سعداني أحمد

    بارك الله فيك

  • بدون اسم

    يا رقم 4. من اين لك هذه الافكار العظيمة .انت بلاصتك ماهيش فالجزائر. انت يحتاجوك لهيه.

  • عبده

    هذا ناتج عن غياب دور مستشاري التوجيه ففي الجزائر تقتصر مهامه على توزيع استمارة الرغبات على التلاميذ لتحديد الشعبة التي سيوجهونه لها . اما في الدول المتقدمة ودول الخليج العربي فصلاحيات مستشار التوجيه الذي يطلقون عليه اسم المرشد الطلابي كثيرة فهو يقوم بجلسات علاجية مع التلاميذ العنيفين ،ضعيفو التحصيل ،الذين يعانون من مشكلات نفسية.... ويوجد لديه ملف طبي عن كل تلميذ ولايقتصر عمله على الثانوي بل يمتد من الابتدائى الى الجامعي وكل مدرسة تجد بها مرشد الذي ينسق مع جمعية اولياء التلاميذ والاساتذة .

  • napy altour

    il faut supprimer les recréations du matin et du soir programmer 3 matieres le matin et 3 matières l’après midi remplacer les repas par des gouter et laisser le mardi apres midi libres pour les eleves pour faire du sport ou dessin pour liberer l'energie

  • العربي بن مهيدي

    و الله لم نكن نرى هذه الأحداث في سنوات الثمانينيات و التسعينيات فكان التلميذ يغير طريقه بمجرد أن يلمح مدرسه قادما في نفس الطريق و كان هناك احترام كبير للمعلم و حتى في الشارع احترام للكبير و للشيخ أما الأن فصار هناك انحلال أخلاقي رهيب لم نعتد عليه و هذا نتيجة عوامل سياسية و ثقافية و غياب التربية من طرف بعض الأولياء و حتى في المدرسة فهناك تقصير كبير في تربية الأطفال و عندما تجد وزيرة مثل بن غفريط تقول ان الواي واي ابداع فلا تنتظر خيرا في المجتمع ففساد المجتمع هو نتيجة فساد الدولة العلاقة طردية

  • فوزية لحرش

    لا احد تكلم عن الاختلاط بين الجنسين فى قسم واحد.هو السبب الرئيسى.اما الاسباب الاخرى1الشارع تدخل بين المعلم و التلميذ فاصبح يشحن هذا على ذلك و العكس صحيح2تعليم زمان افضل و انا لا اراه كذالك لانه انجب اولياء و معلمون الحاضر3نحن فى عصر الاعلام الالى و نريد تلاميذ من العصر الماضى4ركزنا على المعلومة اى النقطة و اهملنا التربية5كل شئ تغير الا المعدل10لم يتغير6دروس الخصوصية من طرف استاذ المادة يميل لبعض التلاميذ 7مواد اساسية و مواد غير اساسية 8توضيف الاساتذة عن طريق مسابقة ليس لها علاقة بالتعليم

  • Ahmed

    استقلال تام للاولياء و المجتمع وغياب الردع و الحديث قياس