-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثمنت مضمون خطابه أمام البرلمان

الأحزاب السياسية ترحب بدعوة الرئيس لحوار وطني

أسماء. ب
  • 2139
  • 0
الأحزاب السياسية ترحب بدعوة الرئيس لحوار وطني
ح.م

اعتبرت الأحزاب السياسية دعوة الرئيس عبد المجيد تبون، إلى حوار وطني شامل خطوة محورية نحو تحقيق التوافق الوطني وترسيخ الاستقرار السياسي في البلاد، مشيرة إلى أن خطاب الرئيس الأخير أمام نواب البرلمان تميز بالوضوح والصراحة، خاصة في تناوله للقضايا الحساسة، وفي مقدمتها ملف الذاكرة.
ووفقا للتشكيلات السياسية، فإن هذه المواقف تعكس رؤية سياسية مسؤولة للرئيس والتي تهدف – حسبهم- إلى معالجة الملفات الكبرى بما يعزز الوحدة الوطنية وتواجه التحديات الراهنة بأسلوب فعّال ومتكامل.
وفي هذا الإطار، ثمن حزب جبهة التحرير الوطني حسب بيان صادر عنه ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الموجه للأمة والذي ألقاه يوم الأحد أمام البرلمان بغرفتيه٬ حيث تضمن حصيلة الإنجازات المحققة.
وأضاف الحزب أن القراءة المتفحصة لخطاب رئيس الجمهورية٬ الذي استعرض فيه واقع الجزائر اليوم وآفاقها في المستقبل المنظور٬ تؤكد أن مضامين هذا الخطاب هي التزام يعبر عن الإرادة السياسية في المضي قدما لتكريس مبادئ الحكم الراشد، كما أن مضامين هذا الخطاب يضيف الحزب في أبعادها الوطنية والدولية شكل توجها صحيحا يرمي في غايته النهائية إلى تثبيت أركان الدولة وتكريس استقرارها وتقوية مكانتها الدولية.
وجاء في بيان الحزب “إن الجزائر لم تعد اليوم مجرد شعار٬ كما أن الحديث عن الأمن والاستقرار ليس اجترارا أو تكرارا لأمور معروفة يتم ترديدها٬ بل هو محصلة جهد كبير واستثنائي بذلته الدولة بقيادة رئيس الجمهورية” ليضيف: “النتائج المحققة على صعيد الجبهة الاقتصادية والاستقرار المسجل على صعيدي الجبهة السياسية والاجتماعية٬ هي التي كانت وراء ما تنعم به بلادنا اليوم من أمن واستقرار في محيط إقليمي ودولي مضطرب”.
كما أشاد الحزب بما تضمنه الخطاب من وضوح وصراحة بالنسبة لمواقف الجزائر من عديد القضايا الحساسة- حسبهم- فالجزائر اليوم دولة محورية يقول الأفلان: “سيدة في قرارها السياسي٬ لا تخضع لأي أحد٬ ولا تتنازل عن مواقفها المبدئية الثابتة٬ فلا مساومة في ملف الذاكرة٬ ولا تنازل عن مطلب اعتذار فرنسا عن جرائمها النكراء٬ ولا تقصير أو مجاملة في تسليط أقصى العقوبات على الخونة والعملاء الذين يشكلون أذرع الاستعمار الجديد٬ وسيكون القانون الجزائري بالمرصاد لكل من يتجرأ على الطعن في سيادة الجزائر ورموزها ووحدتها الترابية”.
بالمقابل، اعتبرت حركة النهضة، في بيان لها، أن خطاب رئيس الجمهورية أمام غرفتي البرلمان يوم الأحد بقصر الأمم بنادي الصنوبر يُعد سنة حميدة تعكس تكامل المؤسسات المنتخبة التنفيذية والتشريعية، بما يجسد تطلعات الشعب الجزائري في الحقوق والحريات والعيش الكريم.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن ملف الذاكرة الجماعية والموقف من جرائم الاستعمار الفرنسي يُعدّ ملكا مشتركا للمجموعة الوطنية، لا يقبل التجزئة أو المساومة أو النسيان. وأضافت أن اعتراف فرنسا بجرائمها، وما سيتبعه من خطوات جدية، يُمثل بداية الطريق نحو بناء علاقة ثنائية قائمة على الندية والمصالح المشتركة، بعيدا عن الغطرسة والنفوذ الاستعماري.
كما رأت الحركة أن الدعوة إلى حوار وطني شامل مع الطبقة السياسية تُعد سلوكا سياسيا مسؤولا يعزز التوافق الوطني ويستقطب الطاقات الجزائرية لمواصلة بناء الدولة بخصائصها السيادية، مع ضمان حق الأحزاب في ممارسة دورها الدستوري وحق المواطن في اختيار ممثليه بحرية.
من جهة أخرى، شددت حركة النهضة على أن الجهود المبذولة لتحسين الأجور، رغم أهميتها، تتطلب المزيد من الخطوات لمعالجة الاختلالات بينها وبين القدرة الشرائية، مشيرة إلى أن ذلك يرتبط بشكل وثيق بالحركية الاقتصادية للبلاد.
أما بالنسبة لجبهة المستقبل، فقد اعتبرت أن خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان يعكس التزامه بمنهج سياسي جديد لمعالجة قضايا الشعب. وأشادت بما حمله الخطاب من محاور جوهرية تُكرّس الإرادة السياسية لبناء جزائر جديدة تُلبي تطلعات مواطنيها، وتعزز مكانتها على المستويين الداخلي والخارجي. كما ثمّنت دعوة الرئيس إلى حوار وطني شامل، ومكافحة الفساد، وتعزيز الديمقراطية، وتطوير الاقتصاد الوطني.
وجاء في بيان للحزب: “إطلاق حوار سياسي وطني شامل، بعيدا عن الخطابات المكررة، يستهدف تعزيز الحقوق الأساسية، وتوسيع نشاط الأحزاب السياسية والجمعيات، وتقوية الجبهة الداخلية، بما يضمن استدامة الاستقرار السياسي وتكريس الممارسة الديمقراطية” .
بدوره، ثمن حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” فحوى خطاب رئيس الجمهورية، منوها بـ”الالتزام الحازم والمثابر للسيد الرئيس في الوفاء بكل تعهداته للشعب الجزائري في تحسين المستوى المعيشي للمواطن بما يحفظ كرامته وإنسانيته عبر النهوض الصحيح بالاقتصاد الوطني بدعم الابتكار المحلي والاستثمار المنتج”.
وأشاد حزب “تاج” بعزم رئيس الجمهورية على “إطلاق الحوار الوطني لاستكمال تنظيم الحياة السياسية وبناء مؤسسات الدولة من القاعدة إلى الهرم”، مجددا تأكيده على “انخراطه التام في هذا المسعى من أجل جزائر آمنة ومستقرة ومزدهرة بين الأمم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!