الأرسيدي: تعرّضنا لحصار حقيقي في الإنتخابات
يرى التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أن الموعد الانتخابي الأخير، على الرغم من تجدد ما أسماه هيمنة الإدارة على اقتراع 23 نوفمبر وعلى نتائجها، أن التقدم المحرز في عديد من الولايات من حيث عدد المقاعد وعدد الأصوات هو استجابة لمواقف الحزب وخطاباته ولمدى التزام مناضليه.
وفي هذا الصدد، تُجمع التقارير الواردة من المكاتب الجهوية على التأكيد حسب بيان الأرسيدي، بأن الحزب تعرّض لعمليات محاصرة حقيقية في كل الأماكن التي لم تُلغ فيها قوائم الأرسيدي من قبل وزارة الداخلية، وكان للإدارة – يضيف البيان – التدخل لتأهيل الأصوات “المفيدة” لصالح القوائم الأكثر حظوظا لهزم الأرسيدي، حيث حدث ذلك – حسب الأرسيدي في ولايات تيزي وزو والبويرة وبومرداس.
كما أشار البيان إلى أن تكاثر القوائم الحرة في معاقل الأرسيدي هو جانب آخر من هذه الإرادة التي تسعي إلى الحد من “المعارضة الراديكالية” لصالح فعاليات أخرى توصف بالمعتدلة أو المستقلة، التي تقوم بتعبئة واستثمار أموالا طائلة لا يمكن لأي حزب سياسي، بما في ذلك الأحزاب الموالية للسلطة، أن يشهر بها دون إثارة الشكوك حول مصدرها.
ويعتبر المجلس الوطني للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن رسالته تكمن قبل كل شيء في تقديم الحلول لليأس الذي يعاني منه شبابنا والإحباط الذي نال من شرائح واسعة من مجتمعنا، ليضيف البيان “إن الهشاشة التي فرضت على الأغلبية هي نتيجة لحكم يسعى للحفاظ على الحد الأدنى الحيوي الاجتماعي بالاستمرار في استغلال الريع النفطي، بدلا من ترقية أدوات التنمية الاقتصادية والتضامن”.