“الأرندي” يشتكي من تحيز الولاة لصالح الأفلان!
اشتكى نواب التجمع الوطني الديمقراطي في غرفتي البرلمان من “تحيز” الإدارة لصالح الغريم حزب جبهة التحرير الوطني، في الانتخابات المحلية المرتقبة يوم 23 نوفمبر القادم، ونقل هؤلاء تخوفاتهم للأمين العام أحمد أويحيى، في اجتماع مغلق انعقد الثلاثاء بمقر الحزب بالعاصمة، وهو الذي أجابهم بالحرف الواحد: “عليكم بحراسة الصناديق، لأننا لا نمتلك حلا آخر”.
استدعى الأمين العام للأرندي، أحمد أويحيى، نواب غرفتي البرلمان لاجتماع عقد أول أمس، بمقر الحزب، لتدارس وضعية تشكيلته السياسية في المحليات القادمة، وكذا القوانين المرتقب تمريرها على المؤسسة التشريعية في الأيام القادمة في مقدمتها قانون مالية 2018.
وخلال اللقاء، رفع النواب شكاوى لأويحيى حيث سجلوا ما وصفوه بـ”تحيز” ولاة الجمهورية لصالح الآفلان، خلال فترة إيداع ملفات الترشح خارج الآجال القانونية. كما ذكروا أن هذه الممارسات من شأنها أن تستمر في الحملة الانتخابية التي تنطلق بعد أيام قليلة. وذكر أحدهم: “نتخوف من تكرار سيناريو التشريعيات، وأن يفقد الأرندي مقاعد في المجالس الشعبية البلدية الولائية بسبب اصطفاف الإدارة مع الآفلان”.
وبعد استماعه لآراء النواب، وجه أويحيى تعليمات تقضي بضرورة تكاتف الجهود من أجل تحقيق نتائج إيجابية في المحليات وحراسة الصناديق وقال لهم: “عليكم بمراقبة الصناديق وحراستها من قبل مراقبي الحزب، لأننا لا نملك حلا آخر”.
ودعا اويحيي، نوابه إلى تنشيط حملة انتخابية قوية والترويج لأفكار ومواقف الحزب عبر استغلال كل الفضاءات، وعدم ترك المكان شاغرا للأحزاب الأخرى.
كما حاول زعيم الأرندي التقليل من “شكاوى” نوابه بخصوص تحيز الإدارة، وتفادي لبس ثوب الضحية، لافتا إلى أنه من حق الإدارة أن تسقط مرشحين وفق ما يخوله لها القانون، وأضاف: “صحيح أننا واجهنا مقص الإدارة وتم إسقاط حوالي 600 مرشح وإلغاء 5 قوائم، لكن ذلك لا يمنع حضورنا في الميدان وإقناع الناخبين بالتصويت لصالح الأرندي”.
ويشارك الأرندي بـ48 قائمة للمجالس الشعبية الولائية و1521 قائمة للمجالس الشعبية البلدية، أي سيكون خارج السباق الانتخابي في 20 بلدية. في حين برمج أويحيى، 12 خرجة ميدانية في إطار الحملة الانتخابية، بمعدل أربع خرجات لكل جهة، وذلك في عطلة نهاية الأسبوع، بحكم التزاماته في الوزارة الأولى.