“الأسنتيو” تشرح أسباب رفضها قانون العمل الجديد
كشف عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو”، زاوي برزوق، لـ “الشروق”، الأحد، أن الأسباب الحقيقية التي أجبرت النقابة الوطنية لعمال التربية، على المشاركة في الإضراب المعلن عنه من طرف التكتل النقابي المستقل، حول ما جاء به القانون الجديد للعمل، هي إحصاء اختلالات ما بين قانون العمل القديم والجديد.
وأعطى المتحدث باسم الأسنتيو نماذج حول هفوات القانون الجديد، منها المتعلقة بالخدمات الاجتماعية، حيث حسب ما ينص عليه القانون القديم الذي يحدد نسبة 3 بالمائة ثابتة تقطع من أجور الموظفين، فيما النسبة يحددها وزير العمل في القانون الجديد، ويمكن أن يرفعها الوزير أو يلغيها في حالة التقشف. وناقش نقابيون خلال لقاء جهوي بوهران، العطلة الأسبوعية التي كانت موحدة بين العمال في قانون العمل القديم، تحول إلى سلطة رب العمل، ونقاط أخرى أثارت غضب العمال، خاصة منها المتعلقة بالحجم الساعي من العمل أسبوعيا، بحيث يفرض على رب العمل التفاوض مع العمال إذا أراد تغيير الحجم الساعي للعمل في القانون القديم، تحول إلى تحكم رب العمل فيها دون الرجوع إلى أحد في القانون الجديد.
ونقطة ساخنة بالنسبة إلى العمال، أثارت الجدل، تتعلق بالتسريح من العمل، فالعامل حسب القانون الجديد لا يعود إلى منصبه، دون إبداء السبب ولو افتك العامل القضية قضائيا، فإنه لا يرجع إلى العمل، وهنا يكمن مربط الخلاف والاختلالات المسجلة بين القانون القديم والجديد، يقول ممثل الأسنتيو.