الأطباء المقيمون يثورون على قرار منعهم من التبرع بدمهم
أجبر إصرار الأطباء المقيمين على التبرع بدمهم كشكل جديد من الاحتجاج رؤساء مصالح حقن الدم على عدم تطبيق تعليمة وزارية تمنع الأطباء المقيمين من التبرع بدمهم، حيث دعا التكتل المستقل للأطباء المقيمين منتسبي القطاع للرد على تعنت الوصاية ولجوئها للتسخيرة العمومية لصد حركتهم الاحتجاجية ومحاولتهم الخروج إلى الشارع بالتبرع بدمهم تضامنا مع المرضى وتعبيرا عن غضبهم مع تمسكهم بالإضراب.
-
ثار أمس، الآلاف من الأطباء المقيمين المعتصمين بالساحة المركزية لمستشفى مصطفى باشا على قرار منعهم من التبرع بدمهم، حيث تفاجأ المئات منهم من رد رؤساء مصالح حقن الدم بمختلف مستشفيات الوطن برفض رؤساء المصالح تبرعهم بالدم، مبررين ذلك بتلقيهم لتعليمة وزارية تلزمهم بعدم السماح للأطباء المقيمين من دخول المصلحة أو التبرع بدمهم على حد تعبير المتحدث باسم التكتل الذي تساءل كيف لوزارة الصحة أو لرئيس مصلحة إستشفائية أن يمنع مواطنا من التبرع بدمه في حين تشهد جميع مستشفيات الوطن أزمة دم؟
-
وربط رضوان بن اعمر أحد المتحدثين باسم تكتل الأطباء المقيمين قرار تجميد إضرابهم المفتوح الذي يدخل شهره الرابع بالإفراج عن قانونهم الأساسي وفق التعديلات التي قدمها التكتل وتلبية جميع المطالب البيداغوجية والمهنية واعتماد مبادرة زياري في معالجة ملف الخدمة المدنية والمتمثلة في توقيف العمل بقانون إلزامية الخدمة المدنية الحالي إلى أن يتم مراجعته مستطردا بـ”أن القرار النهائي لوقف الإضراب يبقى قرارا جماعيا يجب أن يصوت عليه جميع الأطباء المقيمين”.
-
واستبعد المتحدث أن تعلن ندوة عمداء كليات الطب عن قرار السنة البيضاء الأيام القادمة رغم مرور ثلاثة أيام عن إنقضاء المهلة المقدمة من قبل العمداء للأطباء المقيمين لتوقيفهم إضرابهم المفتوح واستئناف العمل أو لجوئهم لإعلان السنة البيضاء.