الأفافاس: حان الوقت ليتحمّل كلّ طرف مسؤوليته
أعلن أمس، الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية محمد نبو عن الموقف الرسمي للحزب إزاء قانون المالية لسنة 2016، مطالبا بإلغائه نهائيا بعدما تم تمريره تحت رعاية أغلبية برلمانية سماها الدكتاتورية، متمسكا بمبادرة الإجماع الوطني أكثر من أي وقت مضى، لكونها حسبه الفرصة لإرساء دولة القانون والمخرج الوحيد للازمة التي تشارف عليها البلاد.
نبو الذي نظم تجمعا أمس بمدينة أزفون بولاية تيزي وزو، لتكريم قدامى مناضلي 1963، فتح النار على أحزاب الأغلبية التي طعنت الشعب بالتصويت لهذا القانون، الذي أسقط حسبه أقنعة الكثير من النواب وكشف عن وجود أغلبية ديكتاتورية في البرلمان، تسعى لإعادة عهد الحزب الواحد وتكريسه برهن مستقبل شعب بأكلمه .
واستنكر نبو انعدام رغبة سياسية في تغيير الأوضاع الصعبة التي آلت إليها البلاد والتسيير نحو الأسوأ مع مختلف الرهانات التي تواجهها على جميع الأصعدة، مضيفا أن أحزاب الأغلبية فضلت التواطؤ ومولاة النظام، بدل الجلوس إلى طاولة الحوار والعمل على حماية الدولة وتجديد مؤسساتها بدل النظام، قائلا: “الأفافاس يتمسك بقناعة أن الإجماع هو المخرج الوحيد لبناء الجمهورية الثانية .
وحذر نبو من تداعيات قانون المالية لسنة 2016 الذي سيكون لوقعه نتائج وخيمة، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الإقليمية وما تشهده دول الجوار، قائلا إن الجزائر على فوهة بركان وعلى النظام التصرف في الوقت بدل الضائع، ومراجعة سياسته التي تسير بالوطن نحو الهاوية.
وعن خرجة الجنرال توفيق، قال الأمين العام للحزب، إنه آن الأوان ليتحمل الكلّ مسؤوليته، رافضا التعليق عن اللغو والتناحر الذي تعرفه الساحة السياسية مؤخرا، مؤكدا أن مسعى الحزب يكمن في البحث عن سبل إنقاذ الوطن وليس حماية النظام.