-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأقدام السوداء يعيدون إحياء مطالبهم أمام مرشحي الرئاسيات الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 1082
  • 0
الأقدام السوداء يعيدون إحياء مطالبهم أمام مرشحي الرئاسيات الفرنسية
ح.م
ناشطون في جمعيات الأقدام السوداء

يلعب المرشحون للرئاسيات الفرنسية 2022، على وتر مطالب جميعات الأقدام السوداء، خاصة مع اقتراب تاريخ ذكرى التوقيع على اتفاقية ايفيان التي لا تزال حاضرة في الجدل الفرنسي، لا سيما بين العائدين وأحفادهم.

وعاد مقال لجريدة لموند الفرنسية بعنوان”رئاسيات 2022: الثقل السياسي لذكرى الأقدام السوداء” إلى نهاية جانفي 2022، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجمعيات العائدين من الجزائر و المعروفين باسم “الأقدام السوداء”، في قصر الإليزيه.

وقالت الصحيفة إن العشرات من ممثلي جمعيات الأقدام السوداء، ومن المشاهير، بما في ذلك إنريكو ماسياس، والمخرج ألكسندر أركادي والممثلة فرانسواز فابيان، وعدد من رؤساء البلديات، مثل بيزيه (هيرولت)، روبرت مينارد، الذين يأملون في العودة إلى الجزائر اجتمعوا بالرئيس ماكرون.

كما عادت الصحيفة للانتخابات الفرنسية عام 2014، وقالت أن الأحزاب اليمينية وغيرها مقتنعة بأهمية تصويت الأقدام السوداء.

ونقلت عن الناشطة السابقة في الحزب الاشتراكي، نائبة الحزب الاشتراكي الليبرالي باتريشيا ميراليس أنه يمكن الاعتماد على أصوات الأقدام السوداء وأحفادهم، واستدركت قائلة أنه  “لا يمكننا التفكير في 2022 كما في 1980، ولا يمكن الجزم بأنهم سيصوتون كالسابق بالأغلبية على أحزاب معينة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن رويرت مينار أحد الأقدام السوداء المولود في وهران عام 1953، والقريب من التجمع الوطني وداعم لماريان لوبان في الانتخابات الرئاسية لا يخفي حنينه للجزائر.

ونقلت عنه قوله “الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تهدف إلى كسب أصوات العائدين من الجزائر الذين لم ينسوا قبل خمس سنوات، كلمات فرانسوا هولاند في خضم الحملة الانتخابية، في 15 فبراير 2017، خلال رحلة إلى الجزائر  والتي ندد فيها بالاستعمار، واصفا إياه بـ “جريمة ضد الإنسانية”

كما قالت الصحيفة إن إحدى الجمعيات أرسلت استبيانا لاختيار موعد الاحتفال  لما أسمته “الاعتراف بالضرر الذي لحق بالفرنسيين في الجزائر خلال الثورة التحريرية”.

وأجابت ممثلة الجمعية سوزي سيمون نيكيز بأنه حتى الآن ، لم يرد سوى إريك زيمور ومارين لوبان وفاليري بيكريس وقالت أنها تحتفظ بالردود التي وصلتها لأعضاء الجمعية.

وأضافت الصحيفة أنه وبعد ستين عاما عن اتفاقيات إيفيان لا تزال جمعيات الأقدام السوداء تتذمر من التاريخ، مؤكدين أنها ستظل مصدرا دائما للجدل السياسي في فرنسا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!