-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاحتفالات تتجاوز كل القوانين والسلطات المحلية لا تتحرك

الألعاب النارية في الأعراس تقضّ مضاجع الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 5713
  • 14
الألعاب النارية في الأعراس تقضّ مضاجع الجزائريين
ح. م

تمادى الكثير من الجزائريين هذه الصائفة في استعمال “سنيال” البواخر والأبواق والألعاب النارية وإحداث الصخب في الاحتفالات والأعراس، إلى ساعات متأخرة من الليل حتى وصل الأمر إلى إيداع شكاوى لدى الجهات الأمنية بعد أن أصبح الأمر لا يُطاق من طرف عائلات لديها مرضى ومسنّون وأطفال رضّع.

 سيرفع بعض رؤساء البلديات، حسب ما أكدوه لـالشروق، طلباً لمنحهم الصلاحيات للحد من الظاهرة خاصة في المدن الكبرى كالعاصمة، وتقنين استعمال الفرقعات وسنيالالبواخر والأبواق حسب خصوصية المكان والوقت والمناسبة، حيث أوضح رئيس بلدية حسين داي، محمد سدراتي، أن رؤساء البلديات يملكون صلاحية منح تراخيص الاحتفالات والأعراس التي تُستعمل فيها الآلات الموسيقية، عندما يتعلق الأمر باستغلال مساحة من الحي وتغطيتها بـالباش“.

قال إن ما يحدث اليوم في الأعراس من صخب  باستعمالالسنيالوالمفرقعات، والأبواق إلى ساعات متأخرة من الليل من طرف الشباب، خرج عن صلاحياتهم بسبب عدم التحكّم في الظاهرة، حيث سيُطرح الأمر، حسبه، أمام وزير الداخلية نور الدين بدوي في أول لقاء مع الولاة بعد العطلة الصيفية، للمطالبة بتقنين الاحتفالات الجديدة للأعراس التي يبقى على الأمن الحضري التدخل للحد منها في الوقت الراهن.

من جهتهم، حذر المحامون من فوضى الاحتفالات والأعراس التي خرقت قانونإزعاج الغير، حيث ينص قانون العقوبات على مكافحة الضوضاء والضجيج، ويحدد في المادة 442 مكرر، غرامة من 100 إلى 1000دج كعقوبة للمتسببين في الإزعاج، وإن كانت عقوبة بسيطة غير ردعية.

أكد المحامي إبراهيم بهلولي، أستاذ القانون بكلية الحقوق بن عكنون، أنالسينيالوالألعاب النارية تُعتبر من الأسلحة البيضاء وبمجرد حمله يعاقب عليه بالحبس من 6 أشهر إلى عام حبسا نافذا، مشيرا إلى أن ما يحدث اليوم في الأعراس يتعارض مع مهام رؤساء المجالس الشعبية البلدية والجماعات المحلية المطالبة بضمان الأمن.

قال بهلولي إن بعض الأعراس في الجزائر تجاوزت كل الحدود القانونية في الأحياء الشعبية مما يدعو لتدخل الجهات الأمنية للحد من حدوث الجرائم لأن الصخب المبالغ فيه، حسبه، ينجم عنه أمور تؤدي إلى جرائم غير متوقعة.

في السياق، دعت المحامية لدى مجلس قضاء الجزائر، زهية مختاري، إلى وضع آليات قانونية جديدة تمنح لرؤساء البلديات ورؤساء الدوائر، بتنظيم طرق الاحتفالات وتمنع استعمال الألعاب النارية والأبواق بعد الحادية عشر ليلا كما ينص عليه القانون الجزائري، وقالت إنها كمواطنة جزائرية وقفت على معاناة بعض المرضى والمسنين من صخب الأعراس ليلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • هواري

    ظاهرة اطلاق النار و المفرقعات في الاعراس تجاوزت الحدود و اصبحت مودة في غياب الامن و الدولة و لهدا يجب علي الحكومة ان تتحرك و تضع حدا لهده التصرفات لااخلاقية انه خطر علينا و علي اولادنا

  • calme

    On vit dans 1 pays ou la vie devient intolerable.Dans les pays civilisés qui se respectent, assurer le calme pour les citoyens est 1 chose primordiale.Pendant le Ramadhan, les rues deviennent un refuge et 1 café pour les citoyens jusqu'a l'aube.Beaucoup de gens ne peuvent pas se concentrer dans leur travail suite au monque de sommeil.Ces dernières semaines, on se plaint des feux d'artifice, qui deviennent 1 calvaire pour les citoyens, surtout les malades, les gens qui font de la recherche,

  • مواطن

    Nous sommes dans état en complète décomposition puisque les autorités chargées de protéger les citoyens et d’appliquer la loi campent dans leurs casernes cloîtrées pour ne rien voir ni ne rien entendre et surtout se refusent à s’immiscer des affaires sans une injonction d’une justice absente et amorphe.Ces feux d’artifice interdits par la loi sont importés au vu et au su de l’appareil exécutif à tous les niveaux.Et dire que ces responsables se targuent de diriger le pays.

  • زهير

    الدولة غائبة.... الدولة غائبة ...الدولة غائبة ....

  • نصرو الجزائري

    لايوجد احسن من الارياف الهدوء والراحة والسكينة

  • بدون اسم

    بارك الله فيك اخي هذا هو كلام العقلاء.

  • الحراشي

    يا اخي انت تعمل في رمضان ولكنهم لا يعملون ,اموال لونساج كافية لهم للعيش بقية حياتهم بالدومينو , بالصح خويا ما تخافش راه جاي الوقت يخلاص لونساج ونشوفو منين يجيبو الدراهم ,

  • الحراشي

    المشكل ليس في الاعراس , فالشباب اليوم يغتنم فرصة المناسبات للاستعراض ويبرهن على ان الذخيرة عنده كافية في خوض المعارك ,فلو انهم فعلا مساندون للعرسان يساندونهم بمبالغ هذه الالعاب فمنهم من يخسر 5 ملايين سنتيم كاملة في حرق البوق و الفيميجان والعريس محتاج و زاوالي .

  • SoloDZ

    و الله العظيم مكانش حاجة كرهتها في حياتي قد ما كرهت العيش في المدينة

  • بدون اسم

    اضن ان البلديات هي المتسببة في الضجيج و الفوضى و لديها حصة من الاموال مقابل التستر على الفوضويين ممن يضعون الموائد في الطرقات و يؤجرون الدومينوا و المقاهي و اصحاب قاعات الحفلات و اصحاب les pizzerias ايضا شركاء مع البلديات التي بدورها تاخذ رشاوي و لا تحمي المواطنين رغم الشكاوي و امضائها من طرف السكان . و رغم علمها باوكار المدمنين و الفوضويين . البلديات هي السؤولة عن الفوضى فهي الشريك الرئيسي و لا يهمها الا مصالحها الخاصة.

  • بدون اسم

    و هل نسيتم ايضا ضجيج الدومينو في رمضان هذا الشهر الكريم الذي اصبحنا نخافه بسبب الدومينوا و البابي فوت و الموائد المنتشرة في الطرق و الفوضى المسرحة من طرف البلدية رغم شكاوي السكان انه تحكم في حياتنا الشخصية اصبحنا لا نفتح النوافذ بسبب الصراخ و الضجيج و لا ننام حتى طلوع الفجر اي حتى توقف همج الدومينوا ثم لا ننام الا ساعتين على الاكثر و نذهب للعمل قلقيين لا نستطيع حتى التركيز فاصبح لا الكبير و لا الصغير و لا المريض و لا الرضيع و لا العا مل لديهم الحق في الراحة في بيته!

  • نصرو الجزائري

    حتى صرنا نخشى المناسبات الدينية من المرقعات والالعاب النارية بشكل عشوائي ومبالغ

  • عبد النور

    السلام عليكم.
    أنا من بيتي المقابل لواد من أودية العاصمة، لا تتوقف التفجيرات منذ رمضان تزعجنا إزعاجا عظيما. إلا قليلا وحتى 2 ليلا.
    حسبي الله من هذا الأتراح المزعجة المتعدية لحدود الأدب وحق الجوار.
    شعوب غربية منحلة في دينها لا تصنعه في أحيائها ما يصنعه أهل الأعراس فينا إلا من رحم الله

  • SoloDZ

    الدولة غائبة لا سن لقوانين و لا تطبيق للقوانين الحالية لا صرامة لا مراقبة ولا اي شيء يذكر و الشعب لا يحترم بعضه البعض و لا يحترم القانون و لا الاخلاق و المحصلة كما قال الرئيس السوري اخفاق جماعي و ازمة اخلاقية وطنية شاملة و نفس الشيء بالنسبة لنا لا تربية لا فهامة لا تحضر لا احترام لا اخلاق الدنيا راهي مدنيا في بلادنا بالفوضى و اللامبالاة و روح برك ولا نعرف ألى اين نحن متجهون بهذه الحالة خاصة و ان الدولة ليست لديها النية في فعل اي شيء غدا لن يكون لها القدرة على فعل اي شيء ايضا اذا استمرت في الغياب