-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأمم المتحدة تندد بتواصل التطهير العرقي للروهينغا في ميانمار

الشروق أونلاين
  • 1124
  • 1
الأمم المتحدة تندد بتواصل التطهير العرقي للروهينغا في ميانمار
ح م
مجموعة من اللاجئين الروهينغا الفارين من ميانمار عند الحدود مع بنغلاديش - 1 مارس 2018

نددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، بتواصل “التطهير العرقي للروهينغا” في ميانمار (بورما) من خلال حملة “ترهيب وتجويع منظمة” لحمل هذه الأقلية على الفرار إلى بنغلاديش.

وصرح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أندرو غيلمور، إن “التطهير العرقي للروهينغا يتواصل في ميانمار“.

وفر نحو 700 ألفاً من أقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين إلى بنغلاديش المجاورة منذ أوت الفائت بسبب عمليات عسكرية قام بها الجيش.

ولا يزال مئات الروهينغا يعبرون الحدود إلى بنغلاديش كل أسبوع.

وتابع غيلمور، أن “حكومة ميانمار تكرر على مسامع العالم أنها مستعدة لعودة الروهينغا لكن قوات الأمن تواصل في الوقت نفسه ترحيلهم إلى بنغلاديش”، مضيفاً أن “طبيعة العنف تغيرت من القتل المحموم إلى حملة أقل حدة من الترهيب والتجويع“.

وقال إنه “من غير الوارد” أن يتمكن أي من الروهينغا من العودة إلى ميانمار في المستقبل القريب وقال “من المستحيل ضمان عودة آمنة ولائقة وقابلة للاستمرار في الظروف الراهنة“.

ووقعت ميانمار وبنغلاديش اتفاقاً لإعادة اللاجئين إلى شمال راخين. لكن عمليات إعادتهم لم تبدأ بعد.

ويخشى الكثير من الروهينغا من العودة إلى البلد حيث تعرضوا إلى العنف وعانوا التمييز لعقود على أيدي السلطات التي حرمتهم الجنسية.

وبعضهم لم يعد لديهم مكان يعودون إليه جراء إحراق قراهم خلال حملة الجيش الأمنية.

وتتعامل ميانمار مع الروهينغا باعتبارهم مهاجرين غير قانونيين من بنغلاديش وترفض منحهم الجنسية وتحرمهم من حقوقهم الأساسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • دحمان

    و ما الفائدة من الاعداد الكبيرة للمسلمين في بنغلاديش و باكستان و اندونيسيا و ما الفائدة من جيوشهم اذا وصل الهوان بالمسلمين و المسلمات الى هذا الحد . سيحاسبنا الله .