-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحقيق لـ"بي بي سي":

الأمم المتحدة تواطأت مع ميانمار ضد الروهينغا

الشروق أونلاين
  • 6711
  • 12
الأمم المتحدة تواطأت مع ميانمار ضد الروهينغا
رويترز
لاجئون من الروهينغا في مخيم كوكس بازار في بنغلاديش - 28 سبتمبر 2017

كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن خذلان الأمم المتحدة لمسلمي الروهينغا، موضحاً أن مسؤولة المنظمة الأممية هناك حاولت وقف مناقشة قضية المسلمين المضطهدين مع حكومة ميانمار (بورما)، ومنع نشطاء حقوق الإنسان من زيارة مناطق الروهينغا، كما حاولت إغلاق التحقيق العلني في القضية، وعزل العاملين الذين حذروا من احتمال حدوث تطهير عرقي.

وكشفت مصادر في الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة لبي بي سي عن أن مسؤولة الأمم المتحدة في ميانمار حاولت وقف مناقشة قضية حقوق مسلمي الروهينغا مع حكومة ميانمار.

وقال أحد مسؤولي الأمم المتحدة، إن رئيسة البعثة الأممية في ميانمار حاولت منع مدافعين عن حقوق الإنسان من زيارة مناطق الروهينغا الهامة.

وفر أكثر من 500 ألف من الروهينغا بعد هجوم شنه الجيش على مناطقهم، ويعيش الكثير منهم الآن في مخيمات في بنغلاديش المجاورة.

وأبدت بعثة الأمم المتحدة في ميانمار “اعتراضها القوي” على ما توصلت إليه بي بي سي.


ضغوط على نشطاء حقوق الإنسان

لكن مصادر داخل الأمم المتحدة ومنظمة إغاثة تعمل في ميانمار وخارجها كشفت لبي بي سي عن معلومات تتعلق بما قامت به رئيسة فريق الأمم المتحدة في ميانمار وهي كندية تدعى ريناتا لوك-ديسالين، خلال أربع سنوات قبل وقوع الأزمة.

وقالت المصادر، إن المسؤولة الأممية حاولت منع نشطاء حقوق الإنسان من السفر إلى مناطق الروهينغا. كما حاولت أيضاً إغلاق التحقيق العلني في القضية.

كما أنها عملت أيضاً على عزل العاملين الذين حاولوا التحذير من احتمالية حدوث تطهير عرقي.

ورأت إحدى عاملات الإغاثة وتدعى كارولين فاندينابيل، مؤشرات على إمكانية حدوث تطهير عرقي ضد المسلمين. وكانت قد عملت من قبل في رواندا قبيل جرائم الإبادة الجماعية نهاية 1993 ومطلع 1994، وتقول إنها فور وصولها إلى ميانمار “لاحظت أوجه تشابه مثيرة للقلق”، بين ميانمار وما حدث في رواندا.

وأضافت “كنت مع مجموعة من المغتربين ورجال أعمال بورميين وتحدث الناس عن إقليم راخين والروهينغا، وقال أحد البورميين (يجب أن نقتلهم جميعاً كما لو أنهم مجرد كلاب). بالنسبة لي فإن هذا المستوى من احتقار البشر علامة على أن هذا الأمر مقبول وطبيعي في المجتمع”.

وخلال أكثر من عام تواصلت مع كارولين، والتي خدمت أيضاً في مناطق الصراعات في أفغانستان وباكستان وسريلانكا ورواندا وأخيراً في نيبال، حيث تقيم حالياً والتقيتها هناك.

في الفترة بين 2013 و2015، شغلت كارولين منصباً هاماً في بعثة الأمم المتحدة إلى ميانمار، وتولت رئاسة مكتب ما يعرف المنسق المقيم، وهو أعلى منصب للأمم المتحدة في البلاد والذي تشغله حالياً المسؤولة الكندية ريناتا لوك-ديسالين.

وبالعودة إلى 2012، فقد أدت الاشتباكات بين مسلمي الروهينغا والبوذيين في ولاية راخين إلى مقتل 100 شخص وتهجير أكثر من 100 ألف مسلم في مخيمات حول مدينة سيتوي، عاصمة الولاية.

ومنذ هذا الوقت أصبح هناك مصادمات دورية، وشهد العام الماضي ظهور مجموعة مسلحة تتبع الروهينغا. وواجهت محاولات تسليم المساعدات للمسلمين صعوبات بسبب البوذيين الذين يمنعون القوافل أو يجبرونها على العودة أو يهاجمونها أحياناً.

وشكل هذا حالة طارئة معقدة أمام الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، التي كانت بحاجة إلى تعاون الحكومة والمجتمع البوذي لتوفير المساعدات الأساسية للروهينغا.

كما أدركت تلك المنظمات، أن الحديث عن حقوق الإنسان وحرمان الروهينغا من الجنسية من شأنه أن يزعج العديد من البوذيين.

لذا تم اتخاذ قرار بالتركيز على إستراتيجية طويلة الأمد. وأعطت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأولوية للتنمية طويلة الأجل في راخين على أمل أن يؤدي الازدهار في النهاية إلى خفض التوترات بين الروهينغا والبوذيين.

وبالنسبة لموظفي الأمم المتحدة كان يعني هذا الموقف أن الحديث علناً عن الروهينغا أصبح من المحرمات تقريباً. وتجنبت العديد من البيانات الصحفية للأمم المتحدة عن ولاية راخين استخدام كلمة الروهينغا تماماً. كما أن الحكومة البورمية لا تستخدم هذه الكلمة أيضاً ولا تعترف بالروهينغا كمجموعة متميزة، وتفضل أن تطلق عليهم “البنغاليين”.

خلال سنواتي التي كتبت فيها تقارير من ميانمار، كان عدد قليل جداً من موظفي الأمم المتحدة على استعداد للتحدث بصراحة عن سجل الروهينغا. الآن كشف التحقيق في الأعمال الداخلية للأمم المتحدة في ميانمار أنه حتى خلف الأبواب المغلقة لم يتم التطرق إلى مشاكل تلك الأقلية المضطهدة.

وذكرت مصادر متعددة من مجتمع الإغاثة العامل في ميانمار لبي بي سي، أن اجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى في ميانمار لم تكن تشهد أية أسئلة حول مطالبة السلطات البورمية باحترام حقوق الروهينغا الإنسانية، وأصبح هذا الأمر شبه مستحيل.

وقالت كارولين فاندينابيل، إنه سرعان ما أصبح واضحاً للجميع أن إثارة مشاكل الروهينغا أو التحذير من التطهير العرقي في اجتماعات الأمم المتحدة العليا كان ببساطة “غير مقبول”.

وأضافت: “حسناً.. يمكنك أن تفعل ذلك ولكن سيكون هناك عواقب”. “وكان له عواقب سلبية، منها عدم دعوتك لأي اجتماعات (مع مسؤولي الأمم المتحدة). وتم طرد موظفين آخرين وتعرضوا للإذلال في الاجتماعات. وتم خلق مناخ عام يشير إلى أن الحديث عن هذه القضايا ليس بالأمر الهين”.

وتم استبعاد من يصر على مناقشة وضع الروهينغا، مثل رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية (UNOCHA).

وأخبرتني السيدة فاندنابيل، بأنها تلقت تعليمات بالإبلاغ عن موعد مغادرة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية المدينة، حتى يتم عقد اجتماعات الأمم المتحدة في ميانمار.

ورفض رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية التحدث إلى بي بي سي، إلا أن العديد من مصادر الأمم المتحدة الأخرى داخل ميانمار أكدت ما كان يحدث.

وقالت كارولين فاندنابيل، إنهم تعاملوا معها على أنها “مثيرة للمشاكل” وتم تجميد عملها بعد أن حذرت مراراً من احتمال التطهير العرقي للروهينغا. ولم تتصدى الأمم المتحدة لهذه النوعية من الأحداث.

وامتدت محاولات منع الحديث عن الروهينغا للمسؤولين الدوليين الذين يزورون ميانمار. ومنهم توماس كوينتانا، والذي عمل طوال ست سنوات حتى 2014 مقرراً خاصاً للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار، ويشغل حالياً المنصب نفسه ولكن في كوريا الشمالية.

وتحدث معي من الأرجنتين، عن لقاء جمعه في مطار يانغون مع السيدة ريناتا ديسالين، ونصحته بعدم الحديث عن الروهينغا.

وقال: “تلقيت هذه النصيحة منها، قائلة يجب ألا تذهب إلى ولاية راخين الشمالية، من فضلك لا تذهب إلى هناك. لذلك سألت لماذا؟ لكن لم يكن هناك جواب بشكل محترم، كان هناك فقط موقف أساسي بعدم محاولة إثارة المتاعب مع السلطات”.

وأضاف كوينتانا: “هذه قصة واحدة فقط، لكنها توضح إستراتيجية فريق الأمم المتحدة هناك فيما يتعلق بقضية الروهينغا”.

وأصر كوينتانا على الذهاب لولاية راخين الشمالية، لكنه قال إن السيدة ديسالين “أبعدت نفسها” عن مهمته ولم يرها مرة أخرى.

وقال لي أحد كبار موظفي الأمم المتحدة “كنا نتجول في مجتمع راخين على نفقة الروهينغا”.

وأضاف “حكومة ميانمار تعرف كيفية استخدامنا والتلاعب بنا، وهم يواصلون القيام بذلك، ونحن لا نتعلم أبداً. ولا يمكننا أن نقف أمامهم لأننا لا نستطيع أن نزعج الحكومة”.


“استثمار عنصري”

وتم مراجعة أولويات الأمم المتحدة في راخين في تقرير أصدرته الأمم المتحدة عام 2015 بعنوان: “المنحدر الزلق: مساعدة الضحايا أو دعم نظم التعسف”.

وتسرب التقرير إلى بي بي سي، ووجدت أنه يدين نهج فريق الأمم المتحدة في ميانمار.

وجاء فيه: “تركز إستراتيجية فريق الأمم المتحدة في ميانمار، فيما يتعلق بحقوق الإنسان، تركيزاً شديداً على أمل بسيط للغاية وهو أن يؤدي الاستثمار الإنمائي نفسه إلى الحد من التوترات، مع إغفال أن الاستثمار في هيكل عنصري تديره جهات عنصرية فاعلة في الدولة سيعزز على الأرجح العنصرية أكثر من تغييرها”.

وكانت هناك وثائق أخرى توصلت لاستنتاجات مماثلة. وطلب أنطونيو غوتيريش الأمين العام الجديد للأمم المتحدة في نيويورك، من عضو سابق في الأمم المتحدة كتابة مذكرة لفريقه في أفريل الماضي.

وجاء في المذكرة، التي تضم صفحتين بعنوان “إعادة تحديد موقع الأمم المتحدة” تقييم لأداء بعثة الأمم المتحدة في ميانمار ووصفته بأنه “مختل بشكل صارخ”.

في الأسابيع التي أعقبت المذكرة، أكدت الأمم المتحدة أنه يجري استبدال ريناتا لوك-ديسالين، لكنها أكدت أن هذا القرار ليس بسبب أداءها. وهناك ثلاثة أشهر أمام ديسالين للعمل في ميانمار، بعد أن رفضت الحكومة البورمية الشخص الذي سيخلفها.

وقال شوي مان، وهو جنرال سابق وحليف مقرب من زعيمة ميانمار (أونغ سان سو كي): “لديها وجهة نظر عادلة وليست متحيزة”. “كل من ينحاز إلى الروهينغا، لا يحبها وسوف ينتقدها”.

ورفضت السيدة ديسالين إجراء مقابلة مع بي بي سي للرد على هذه المذكرة.


الدفاع عن سياسات المنظمة الدولية

وقالت الأمم المتحدة في ميانمار، إن نهجها يجب أن يكون “شاملاً تماماً” ويضمن مشاركة جميع الخبراء المعنيين.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة في يانغون قال: “نرفض بشدة الاتهامات بأن المنسق المقيم (ريناتا لوك-ديسالين) منعت المناقشات الداخلية، وتعقد جميع وكالات الأمم المتحدة في ميانمار لقاءات بانتظام لمناقشة كيفية دعم السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية والمساعدة الإنسانية في ولاية راخين”.

وحول زيارات توماس كوينتانا إلى راخين، قال المتحدث إن السيدة ديسالين “قدمت الدعم الكامل” من حيث الموظفين والوسائل اللازمة والأمن.

وأرسل 10 سفراء، من بينهم سفراء بريطانيا والولايات المتحدة، رسائل بريد إلكتروني لبي بي سي عندما علموا أنها تعمل على إعداد هذا التقرير، معبرين عن دعمهم للسيدة ديسالين، دون أن تطلب بي بي سي منهم ذلك.

وهناك من يرى شبه بين دور الأمم المتحدة المتعثر في سريلانكا وما حدث في ميانمار. وكتب تشارلز بيتري، الذي عمل أيضاً كأكبر مسؤول في الأمم المتحدة في ميانمار (قبل طرده في عام 2007)، تقريراً يدين الأمم المتحدة في سريلانكا.

وقال إن استجابة الأمم المتحدة لأزمة الروهينغا على مدى السنوات القليلة الماضية تعرض للتشويش، والسيدة ديسالين لم يكن لديها السلطة التي تمكنها من العمل على جميع عناصر المشكلة معاً.

وأضاف: “أعتقد أن الدرس الرئيسي لميانمار من سريلانكا هو عدم وجود مركز تنسيق، وأي مركز تنسيق رفيع المستوى يعالج الحالة في ميانمار في مجملها، السياسية وحقوق الإنسان والإنسانية والتنمية، وهذا يعني خلال السنوات القليلة الماضية أن هناك جداول أعمال مختلفة تقريباً”.

إذن، هل من الممكن لنهج مختلف من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يمنع الكارثة الإنسانية التي نشهدها الآن؟ من الصعب أن نعرف كيف كان من الممكن إثناء الجيش البورمي عن القيام برد فعل واسع في أعقاب الهجوم المسلح من جانب مسلحي الروهينغا في 25 أوت الماضي.

وقالت كارولين فاندينابيل، إنها على الأقل تعتقد أن نظام الإنذار المبكر الذي اقترحته قد قدم بعض المؤشرات على ما كان على وشك أن يحدث.

وقال السيد كوينتانا، إنه يود أن يبذل المجتمع الدولي جهوداً أكبر من أجل نوع من نظام العدالة الانتقالية كجزء من الانتقال إلى حكومة ديمقراطية مختلطة.

وقال أحد المصادر، إن الأمم المتحدة تبدو الآن على استعداد للتحقيق في تعاملها مع أحداث ولاية راخين، وقد يكون هذا مشابهاً للتحقيق الذي جاء بعد النهاية المثيرة للجدل للحرب الأهلية في سريلانكا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Rais hamidou

    الدم الدم الهدم الهدم صدقت يا حبيب الله عندما قلت وقولك الحق:
    (انا نبي الرحمة انا نبي الملحمة ) فلو لم تكن كذلك لقضي على هذا الدين في بدايته!
    و قلت ايضا:
    (وجعل رزقي تحت ظل رمحي) فيوم ان اصبح رزقنا من البترول تكالبت علينا الامم حتى اكلي القطط و الكلاب
    وقلت ايضا:
    (وجعلت الذلة و الصغار على من خالف امري)
    فمتى تعود الامة الى سيوفها و رماحها

  • HAKIM

    امم متحدة ضد الاسلام و ضد ان تعلو كلمة الله بي تواطئ وتشجبع دول تدعي ان دينها هو الاسلام يساعدون الكفار و يخططون معهم لتحطيم من يقولون عنهم اخوانهم و لاكن في الكواليس شيئ اخر يحدث. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

  • مواطن من المهجر

    أصبت بارك الله فيك وأكثر من أمثالك حفضك الله ورعاك
    الأمة في أمس الحاجة لأمثالك

  • Abdelkader

    ألأمم المتحدة ؟ أي أمم ؟ الغربية ، نعم هي متحدة و تدافع عتى مصالحها و رعاياها و قيمها بكل قوة. أما العرب و المسلمين فمجرد ممولين. كلما حلت كارثة بالمسلمين تواطأت و لةو بالسكوت و التعتيم على تلك الكوارث. حدث ذلك في يغوسلافيا ، و سريلانكا و اليوم في بورما.فضلا عن حكاية الربيع العربي الذي صيروه فرصة لذبح العرب. هل منعت الأمم المتحد إجتياح العراق و تمزيقه ؟ ألم تكن هي من أحلت دم الليبيين ؟ هي لعبة في يد الإمبريالية .

  • مغاربي من أوربا

    في رأيي العنوان يجب أن يكون بدل : الأمم المتحدة تواطأت مع ميانمار ضد الروهينغا // الأمم المتحدة تتآمر مع ميانمار ضد الروهينغا
    يا ناس استيقضوا من سباتكم: اليوم يفترسون ميانمار وغدا يأتي دورنا

    لا تنتظروا خيرا من الأمم المتآمرة ولا من ماما فرنسا ولا غيرهم

    الكفر ملة واحدة

  • العربي

    صدق الله وكذب التيار العلماني والمفرنسون والمتملقين المنافقين الوصوليين إلى المنصب بالكذب والنفاق.
    قال الله تعالى: "وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ "
    وقال هؤلاء المنافقين: اتبعوا هيئة الأمم المتحدة، اسمعوا للغرب المتطور، الغرب المسيحي مسالم، اليهود يمكننا التعاون والتفاهم معهم، المسلمون ارهابيون، منافقون، بلا بلا بلا ...
    لقد صدعوا رؤوسنا في قنوات الحمار وجرائد العار، مدافعين عن المسيحيين، متأتئين بالفرنسية كالفرنسيين، الله لا يربحهم وجوه الذل.

  • الجزائري جزائري

    و اين المسؤولين و الرءساء و الملوك و السفراء و المنضمات مسلمين و عرب من كل هذا ..لقد وصلنا الى مستوى من الجبن و الخيانه و الانبطاح و الانانيه و الضعف و الهوان لا يطاق ..لقد كان العرب في القديم من اتفه الشعوب و احقرها على الاطلاق و عندما جاء الاسلام انتقل العرب الي ريادة الامم الاخرى في العلم و القوة و التمدن و النسانيه كل ذالك كان بفضل الاسلام ..و اليوم تنصلنا و ابتعدنا عن ديننا .فرجعنا الى المستوى اللذي كنا عليه قبل الاسلام من التفاهة والحقارة و الضعف و الهوان..و لله في خلقه شؤون

  • زليخة

    ثلاثة أعداء للإسلام والمسلمين : الصهاينة , والصليبيون , والملاحدة.وهولاء تتكون منهم الأمم المتحدة.هم يعتقدون أن الإسلام هو الدين الصحيح في الأرض وأنه خطر على مصالحهم الدنيوية ومن منطلق :(حسدا في انفسهم) يتفقون 6أشياء :
    - إياكم وأن تقوم للإسلام(العملاق النائم) قائمة.
    -حولوا بين المسلمين وكتابهم(اللورد كارنتن).
    - بثوا الخلاف بين المسلمين.
    - اعملوا على موضوع المرأة والإقتصاد وعنوان الإرهاب(الإعلام).
    - سلّطوا عليهم من والاانا منهم.
    - اخنقوا أي صوت ينادي بالإسلام أو أي انتخاب حر يفرز صوت الإسلام.

  • Hichem

    لا اشك من انها كندية الاصل عشت في كندا 5 سنوات و لم ارى في حياتي شعب منافق كى الشعب الكندي و خاصتا اناس مقاطعة الكيبك . يتضاهرون بي الانسانية وهم من اكبر الشعوب كرها لي الاسلام و ما يتعلق به

  • عبدالحفيظ

    إذا كان المسلمون خذلوا بعضهم البعض في مناطق عديدة من العالم .فماذا ننتظر من غير المسلمين ...؟ ألم تقرأوا قوله تعالى : " وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ " سورةالبقرة (120) ؟

  • ملاحظ

    UN تابعة للامريكا والقوى الكبرى التي تحركها حسب اهوائها هيئة تحمي تتدعي حماية الضعفاء والمستضعفين ولا تتحرك الا بإذن تلك الدول الكبرى وبورما كغير من الدول الطاغية والهمجية لن تتحرك ضدهم الا اذا كانوا مسلمين وتخص مصالحها بينما بورما بوذبة وترأسها بطلتهم المفظلة لهم ومن مدرستهم الحقوقية ان تسو شوتسي وان تذبح المسلمين روهينحا لا يرونها من الارهاب وانما مصلحة الصهيونية يرغم ان تطهيير العرقي هي ارهاب دولة نامت الاعراب في سباتها العميق وتحت اقدام الصهاينة وحلفائهم الوحوش وكيل للمكيالين للغرب

  • محمد

    جل مشاكل العالم سببها الامم المتخضة