الأمن يطارد حراس “الباركينغ” غير الشرعيين في رمضان
أوقفت مصالح الأمن مؤخرا مجموعة من الشبان في العاصمة بتهمة التدخل غير الشرعي في وظيفة مدنية تتمثل في حراس الحظائر، وذلك من خلال إنشاء حظائر لتوقيف السيارات غير الشرعية أمام الأسواق وليلا في الأماكن التي تتوقف فيها العائلات.
-
حيث تم توقيف أكثر من 12 حارس حظيرة شرق العاصمة غير شرعي بينهم شيخ في 59سنة، أغلب هؤلاء بطالون ومتزوجون، فيما تم تقديم ومنذ شهر رمضان، 9 بطالين أمام وكيل الجمهورية بمحكمة حسين داي عن إنشاء حظائر بطرق ملتوية وغير شرعية بالقرب من أماكن توقف السيارات وحتى السكنات.
-
وتجري خلال هذا الشهر عمليات مطاردة ضد أصحاب الحظائر غير متحصلين على رخصة من البلدية وخاصة ضد بعض الشباب البطالين والمسبوقين قضائيا الذين ينشئون حظائر أمام منازلهم بهدف جمع مصاريف رمضان ودون مراعاة حرية الأشخاص، حيث تسبب ذلك في شجارات حادة أدت بعضها في رمضان الماضي إلى الضرب والجرح العمدي والقتل أحيانا.
-
وحسب مصدر قضائي فإن نسبة 30 بالمائة من قضايا الضرب والجرح العمدي في المحاكم سببها حراس حظائر غير شرعيين، ونسبة تصل إلى 20 بالمائة من قضايا السرقات والسطو على المنازل وسرقة توابع السيارات وراءها هؤلاء، وحسب نفس المصدر فإن عقوبة إنشاء حظائر غير شرعية تصل إلى 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة 20 ألف دج وأحيانا تتجاوز هذه العقوبة ويتابع هؤلاء بتهمة التدخل بغير صفة في وظيفة مدنية.
-
وكانت محكمة حسين داي، أول أمس، نظرت في قضية طالب جامعي (خ.م) 21 سنة إنشاء حظيرة بطريقة غير شرعية لجمع المال ومواصلة دراسته في تخصص المحاسبة وسد حاجيات عائلته، التمس ضده وكيل الجمهورية عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا.