الأورو والدولار يتعادلان في “السكوار”!
ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل قياسي، السبت، على مستوى سوق العملة الصعبة بساحة بور سعيد بالعاصمة، ليلامس سعر صرف الأورو في سابقة أولى من نوعها.
ويأتي ذلك في وقت استبعد الخبراء تأثّر سوق “السكوار” الموازية للعملة الصعبة بما يحدث في السوق العالمية، حيث انخفض سعر الأورو بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وانحدر لأول مرة في تاريخه ليعادل سعر الدولار الأمريكي، في حين أكدوا أن سوق “السكوار” يخضع لقانون العرض والطلب، وغير مرتبط بالأسواق العالمية.
وفي غضون ذلك، بلغ سعر صرف الدولار على مستوى ساحة بور سعيد بالعاصمة 210 دينار للشراء و207 دينار للبيع، وهو نفس سعر الأورو الذي بلغ 210 دينار للشراء و208 دينار للبيع، إذ أكد الصرافون أن سعر الأورو لم ينخفض، ولكن بالعكس شهد الدولار ارتفاعا غير مسبوق بسبب كثرة الطلب عليه، من طرف المتجهين للخارج، لاسيما نحو تونس ودول أوروبية أخرى، حينما أدركوا أن الدولار في العالم أصبح أغلى من الأورو وهذا حتى يتسنى لهم تحويل أموالهم بأريحية عند السفر.
وسجّل عدد كبير من الجزائريين للسفر للخارج خلال موسم الاصطياف، بعد فتح حركة الطيران من وإلى الجزائر بشكل تام، وفضلت فئة كبيرة منهم اقتناء الدولار بدل الأورو لجني أرباح إضافية خارج التراب الوطني سواء في أوروبا أو غيرها من بقاع العالم، ويتعلّق الأمر بالمتجهين نحو تونس أيضا.
وبالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار، التهب سعر الدينار التونسي الذي بلغ على مستوى ساحة بور سعيد بالعاصمة 64 دينارا للشراء و62 دينارا للبيع في حين شهدت بقية العملات الأجنبية استقرارا ملحوظا.
وبالموازاة مع ذلك يقل سعر الصرف الدولار الأمريكي عن الأورو بفواصل منخفضة جدا، على مستوى بنك الجزائر وبالمقارنة مع الدينار الجزائري بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 147.179 دينار للبيع و147.56 دينار للشراء، في حين بلغ سعر صرف الأورو 147.529 دينار للبيع و147.453 دينار للشراء.
وساوى عالميا، السبت، سعر صرف الأورو 1.01 دولار أمريكي، حيث يشدّد الخبراء على تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على سعر العملة الأوروبية، التي تعيش أسوأ أيامها منذ استحداثها قبل 20 سنة، نتيجة إضعاف هذه الحرب للاتحاد الأوروبي، وقلق عالمي من احتمال تسجيل أزمة اقتصادية هناك.