“الأونكتاد” تحذّر من أثر اضطرابات الشحن في مضيق هرمز على أسواق الطاقة والأسمدة
حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) يوم الثلاثاء، من أثر اضطرابات الشحن في مضيق هرمز، على أسواق الطاقة والأسمدة والاقتصادات الهشّة.
جاء هذا في تحليل سريع نشرته الوكالة، حول تداعيات الاضطرابات الأخيرة التي طرأت على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. باعتباره أحد أهم الممرات التجارية في العالم.
ويمرّ عبر المضيق نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا، فضلا عن كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والأسمدة.
وقد أدى التصعيد العسكري في المنطقة، إلى تعطيل حركة الشحن عبر هذا الممر الضيق. ما أثار مخاوف بشأن تداعيات ذلك، على أسواق الطاقة والنقل البحري وسلاسل التوريد العالمية.
كما يمرّ حوالي ثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحرا عالميا (حوالي 16 مليون طن) عبر مضيق هرمز. الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وصول الأسمدة إلى البلدان الأكثر فقرا.
ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.
بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.