القيادة الجهوية لبشار تقدم حصيلة 2010
الإطاحة بـ 10 بارونات لتهريب الكيف والأسلحة
كشفت وحدات حرس الحدود والفرق والكتائب الإقليمية التابعة للقيادة الجهوية الثالثة للدرك الوطني ببشار، عن توقيف 10 “بارونات” من مهربي المخدرات من الجزائر ودول الساحل الإفريقي على غرار مالي، موريتانيا والمغرب، وهم البارونات الذين اتخذوا منافذ ضيقة من أجل الفرار من رقابة وحدات حرس الحدود.
-
وتمكنت ذات الوحدات من إحباط تهريب كميات قياسية من المخدرات بلغت سنة 2010، قرابة 12 طنا ناهيك عن استرجاع رشاش من نوع “أف أم بي كا” وكمية معتبرة من الذخيرة الحربية إلى جانب خمسة هواتف نقالة من نوع ثريا ونظارتي نهار ميدانية والعشرات من السيارات من نوع “تويوتا ستيشن”.
-
وتقول إحصائيات القيادة الجهوية الثالثة إن وتيرة محاصرة التهريب ارتفعت من حيث الموقوفين والكميات المحجوزة من المخدرات مقارنة بسنة 2009 التي فاقت فيها المخدرات المحجوزة كل التوقعات، إذ تعدت 50 طنا، بينما لم يتجاوز عدد المهربين الموقوفين خمسة أشخاص.
-
ورغم أن معظم الاشتباكات، انتهت بتوقيف أشخاص من عصابات التهريب ـ والتي اعتبرت في نظر البعض بالصيد الثمين، إلا أنّ الموقوفين معظمهم لا يحوزون على وثائق تكشف هويتهم فضلا عن عدم اعترافهم عن الجهات التي تقف وراء هندسة عمليات التهريب، وإن حدث واعترف هؤلاء بالأسماء، فغالبا ما تكون أسماء وهمية، ما يحول دون إرسال الأسماء التي وردت أثناء التحقيق لمكتب الأنتربول لإصدار مذكرة بحث دولي.