-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مترشحان "حرّان" من تيزي وزو وبومرادس

الإقصاء مدى الحياة من البكالوريا للمتورطين في فضيحة “تسريب الأسئلة”

الشروق أونلاين
  • 3980
  • 0
الإقصاء مدى الحياة من البكالوريا للمتورطين في فضيحة “تسريب الأسئلة”
الأرشيف

أسرت، مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن التحقيق الذي باشرته وزارة التربية الوطنية، بالتنسيق مع المصالح الأمنية، قد كشف عن هوية الشخصين اللذين تورطا في تصوير الأسئلة في اختبارات امتحان شهادة البكالوريا بعد نشرهما على صفحات “الفايسبوك”، ويتعلق الأمر بمترشحين “حرين”، الأول ينتمي لولاية تيزي وزو والثاني ينحدر من ولاية بومرداس.

وأضافت، نفس المصادر التي أوردت الخبر، أن المعلومات الأولية التي تسربت من التحقيق، قد كشفت عن هوية المتورطين في فضيحة  تسريب الأسئلةعبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقعالفايسبوك، وهما مترشحين غير متمدرسين، اجتازا امتحان البكالوريا ضمن صفوف الأحرار، وبالتالي فإن هذه المعطيات قد أسقطت فرضية أن المتورطين فيالمهزلةهم من عمال وموظفي أمانة الامتحانات، على اعتبار أنه في بداية الأمر وبعد وقوعالفضيحة تم توجيه أصابع الاتهام إليهم، نظرا لأنه مسموح لهم باستعمال الهاتف النقال داخل المركز وكذا لأن المواضيع المتبقية بعد توزيعها تسلم لهم بعد وضعها على مستوى الأمانة.

وكشفت، نفس المصادر، أن فضيحةتسريب الأسئلةعن طريق تقنيات الجيل الثالث، قد تم تصنيفها ضمنالجريمة الإلكترونية، كما تعتبر بمثابةمحاولة غش، باستخدام وسائل جد متطورة وهي الهواتف النقالة الذكية، وبالتالي فإن المترشحين اللذين تورطا في المهزلةسيتم إقصاءهما من اجتياز امتحان شهادة البكالوريامدى الحياة، وهي العقوبات الردعيةالتي تضمنها دليل الامتحانات والمسابقات، المنجز من قبل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

وأكدت، مصادرنا، أن وزارة التربية الوطنية، لن تتسامح ولن تتساهل مع هؤلاء المترشحين اللذين ورطا نفسيهما في فضيحة صنفت ضمن الجرائم الإلكترونية، بغية المحافظة على مصداقية امتحان شهادة البكالوريا، التي اهتزت في بكالوريا دورة جوان 2013، لما أقدم مترشحون بلغ عددهم 3 آلاف مترشح متمدرس على ممارسة الغش الجماعيفي اختبار مادة الفلسفة كاحتجاج على صعوبة الأسئلة التي وصفوها بالتعجيزية آنذاك، لتهتز مصداقية الامتحانات الرسمية لهذه الدورة، بدء بامتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائيةالسانكيام، أين تم استنساخ دورة 2008 في دورة 2015، و كذا الخطأ الفادح الذي سجل في امتحان البكالوريا في اختبار مادة الأدب العربي، وصولا إلىمهزلةتسريب المواضيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ماهدا الحقد الدفين ياهذا
    هناك غشاشين في كل الولايات ايها العنصري
    الله يهدينا

  • sousou

    تيزي وزو تبقى دائما الأول أبيتم أو كرهتم لأن أبناءها يعشقون الرياضيات و فيزياء و اللغات الأجنبية ولغتكم

  • بدون اسم

    C'est n'importe quoi, je pense que ces deux personnes sont des étudiants et non des participants au programmation des sujets.donc l'erreur est bien venu des responsables des centres par ce que si un sujet est bien protéger donc ces deux étudiants n'auront pas l'accé a ces centre.autres chose, vous parler de tizi ouzou,
    .
    c'est vrai ils sont toujours les premiers dans le classement et resteront toujours les premiers.

  • محمد

    بركاينا من الخرطي يا بن غبريط و بركاينا من الاستغباء قالو اثنين وراء تسريب اوراق الامتحان ياو الدنيا كاملة راهي تسرب و تكوبي و بتورط حتى حراس و رؤساء مراكز و زيد انو موضوع التربية الاسلامية سرب يوم قبل انطلاق امتحان الباكالوريا واش رايكم هههههههههههههه استغباء العقول

  • مواطن جزائري

    على الدولة أن تضرب بيد من حديد لأمثال هؤلاء الغشاشين ليكونوا عبرة لغيرهم يجب متابعتهم قضائيا و سجنهم ليكونوا مثالا لكل من تسول له نفسه تهديد إستقرار المدرسة الجزائرية فهذه الأحداث كلها ليست بريئة بل وراءها أشخاص يحاولون زعزعة و إستقرار الوطن حفظه الله من كل الماكرين يا رب

  • بدون اسم

    عقوبة ليست كافية يجب سجنهم 03 سنوات ليصبحو عبرة

  • الوطني

    قلناها الف مرة ان ترتيب هذه الولايات كل سنة هو نتيجة الغش الكبير كل سنة وبتواطأ ابناء الولاية على مستوى وزارة التربية لانهم هم من يسيرها ..لكن الحمد لله اليوم التكنولوجيا باستعمال 3g بدأت تكشف من كان يكذب علينا انهم هم الاوائل بعملهم لكن كل 47 ولاية تعرف ان هناك غش كبير .... والذي بين ذلك اكثر هو محدودية مستوى الاوائل في هذه الولاية لما ينتقلو للجامعة مراناش راقدين لكن حفاظا على عشرية واحدة اخرى رانا صابرين ... لكن سوف تنكشف الامور اكثر بالتكنولوجيا الحديثة العالمية وليس التكنولوجيا الفرنسية.