الاتهامات ضد حزب الله صادرة عن شهود عميان
ردّ الدكتور ابراهيم الموسوي المسؤول عن وحدة العلاقات الإعلامية في حزب الله بشدّة على الاتهامات الموجهة للحزب بشأن تورّطه في قمع المتظاهرين بجسر الشغور الجمعة الفارط، متحديا كل من له الأدلة عما يقوله بإظهارها وإبانتها، واصفا الشهود العيان بأنهم مجرّد عميان، نظرا لأن ما يتناقلونه عار من الصحة.
- –ما مدى صحة تورّطكم في مساعدة النظام السوري ضد شعبه؟
-
سبق وأن نفينا هذا الكلام من خلال بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب ونؤكده اليوم أيضا، وننفي كل الاتهامات الصادرة عن كل الأطراف من أننا أرسلنا قوى لإبادة المظاهرات في الشارع السوري.
-
–يؤكد شهود عيان القبض على عناصر لكم، في أي خانة تضعون هذه المعلومات؟
-
فليتفضلوا ويظهروا ما بأيديهم، وأنا لا أراهم إلا شهود عميان وليسوا شهود عيان، أين هم؟ بالأمس قالوا هناك خمسة أشخاص قتلهم حزب الله ودفنهم، نقبنا، ولم نجدها إلا واحدة من الفبركات الإعلامية، وقد سبق وأن سمعنا هذه الاتهامات بادئ الأمر من الصحف الإسرائيلية التي تناقلتها على نطاق واسع.
-
–تركّز فضائية المنار على الوضع في البحرين بينما تقف إلى جانب النظام السوري، ألا يشير ذلك إلى سلوك طائفي؟
-
إن هذا يصب في خدعة التحريض الطائفي، والقناة تناولت ثورات أخرى مثلما تناولت ثورة البحرين التي تغاضت عنها الكثير من القنوات.
-
–صرّح الأمين العام للحزب حسن نصر الله بمساندته للرئيس بشار الأسد رغم جرائمه، ودعوته للإصلاح، ألا يفسّر هذا الاتهامات التي تلحق بالحزب في الميدان؟
-
الكثيرون يحثون الرئيس بشار الأسد على الإصلاحات، وليس حسن نصر الله وحده، لكن الحث على الإصلاحات أمر والمشاركة في قمع المظاهرات أمر آخر، ولا تعني أبدا تورّط حزب الله في تلك الاتهامات التي تلقى إليه.