“الاتهامات غير مؤسّسة والأمن والقضاء لم يسجلا أي شكوى ضدنا”
ردّت مديرية حملة المترشح الحر علي بن فليس، على اتهامات نظيرتها للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، بمحاولة ضرب استقرار البلاد، وتسويق خطاب غير مسؤول يلغم التناسق والوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن ما ورد تضمن معلومات خاطئة واتهامات غير مؤسسة.
وجاء في بيان لمديرية حملة بن فليس، أن الأخير كلفها بالرد وتكذيب ما ورد من اتهامات، مشيرة إلى أن ممثلي المترشح علي بن فليس، لم يصدر منهم أي دليل للعنف أو انحراف لفظي، موضحة أن الدليل القاطع على ذلك أنه لا مصالح الأمن، ولا المصالح القضائية سجلت شكاوى ضدهم، معتبرة أن ذات المصالح الأمنية والقضائية وحدها كفيلة بتحديد حقيقة المزايدات المتضمنة في بيان الرئيس المترشح. وحسب البيان الذي تلقت “الشروق” نسخة منه، فإن الاتهامات غير المؤسسة التي وردت في بيان حملة الرئيس المترشح، ضد المتعاطفين مع بن فليس في بريان والمنيعة وسطيف وخنشلة والعاصمة ومناطق أخرى من الوطن، تهدف إلى التغطية على عدم قدرة حملة الرئيس المترشح على تجنيد المواطنين وتعبئتهم شعبيا.
وندد بيان مديرية حملة بن فليس، بما وصفه “المناورات التي أرادت تحريف خطابه بخصوص التزوير المبرمج”، مشيرة إلى أن بن فليس، وجه نداء لأعوان الدولة المكلفين بالاستحقاق الانتخابي، وطلب منهم أن يحتكموا لضميرهم ويحسوا بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم لإجراء انتخابات في جو من النظام والشفافية”.
وتأسف بن فليس، من كون البيان صدر من هيئة رسمية لرئيس دولة ما زال يمارس مهامه، معتبرا أنه إشارة واضحة للإدارة للتزوير دون أي عقاب، مشيرا إلى أن البيان أريد له أن يعطي الإحساس ويوهم الإدارة بأنه تولى الدفاع عن أعوان الدولة الذين يعتبرهم بن فليس، بمثابة “رجال ذوي ضمائر حرّة”، ويناشدهم عدم الامتثال للابتزاز والعمل على الحفاظ على كرامتهم وكرامة ذويهم”.
وطمأن بن فليس، عبر نص البيان، كل الذين يساندون مشروعه رغم حملات القذف لتشويه سمعته التي لا تخدع أحدا، موضحا بأنه يدرك كل الإدراك أن التزوير قد بدأ بالابتزاز الأمني، ليمتد إلى المخاطر المحدقة بالانسجام واللحمة الوطنية التي لم تتمكن السلطة الحالية من المحافظة عليها.