“البرغوث” يصعق الريال.. وينصّب البارصا رائدا
أهدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فوزا من ذهب لفريقه برشلونة في “كلاسيكو” الأرض، عندما قاده لقهر ريال مدريد في عقر داره “سانتياغو بيرنابيو” (2/3) من خلال تسجيله لثنائية ومساهمته المباشرة في طرد قائد الملكي راموس.
وبادر ريال مدريد بالتسجيل في الدقيقة 28 بواسطة كازيميرو، وعدّل ميسي النتيجة بعد 5 دقائق منت ذلك (د33). وأعطى راكيتيش الأفضلية لبرشلونة في د73، لكن البديل رودريغيز عادل لصالح الريال في الدقيقة 86، ليتمكن ميسي من خطف الفوز في الدقيقة 90+02.
وفي غياب نيمار المعاقب، بـ3 مباريات، أخذ “البرغوث” مسؤولية قيادة هجوم برشلونة لوحده، ونجح في تحقيق المأمول من هذا “الكلاسيكو” وهو الحصول على 3 نقاط، من أجل اعتلاء ريادة جدول الترتيب وإزاحة الغريم ريال مدريد الذي استحوذ عليها لأشهر طويلة.
واستغل ميسي ايضا سذاجة بعض لاعبي الريال، الذين تعمدوا منذ البداية اللعب الخشن ضده، فنال كازيميرو البطاقة الصفراء بعد تدخل خشن عليه في وسط الميدان في الشوط الأول، ليضطر المدرب زيدان إلى إخراجه في الشوط الثاني مخافة من حصوله على بطاقة ثانية التي تعادل الطرد. ثمّ تسبب في البطاقة الحمراء التي نالها القائد سيرجيو راموس. وتكتمل سذاجة رجال زيدان عندما تركوا ميسي دون مراقبة في الأنفاس الأخيرة، ليتمكن من توقيع هدف الفوز بعد هجمة مرتدة خاطفة قادها روبيرتو.
وقال زيدان في تصريح لشبكة “بيين سبورت”، أن فريقه الريال لم يستحق الإنهزام، نسبة إلى الفرص العديدة التي صنعها مهاجموه. معربا على شعوره بالخيبة، بعد هذا التعثر داخل الديار وأمام المنافس المباشر للقب الليغا.
وبات برشلونة يقود عرش الليغا برصيد 75 نقطة لكن بفارق الأهداف عن ريال مدريد، حيث يملك زائد 62، بينما يملك الملكي زائد 48، غير أن الميرنغي تنقصه مباراة أمام سيلتافيغو، وهو الأمل الوحيد لاسترجاع الريادة، مع أمل عدم التعثر في المباريات المقبلة وهو نفس التحدي الذي على عاتق البارصا.